اتفاق الطاقة النظيفة يخفض تمويل الوقود الأحفوري عالميًا 78%
تقرير: تراجع كبير في تمويل مشروعات الوقود الأحفوري رغم استمرار دعم بعض الدول
المنظمات البيئية: تراجع تمويل الوقود الأحفوري لم ينعكس على دعم الطاقة النظيفة
كشف تقرير صادر عن معهد السياسات الدولية للتنمية، ومنظمات “أويل تشينج إنترناشونال” و”أصدقاء الأرض أميركا”، أن التمويل العام للصفقات الدولية المرتبطة بالوقود الأحفوري انخفض بنسبة تصل إلى 78% خلال العام الماضي، في إطار تحالف يضم 35 دولة، رغم استمرار بعض الأعضاء مثل ألمانيا والولايات المتحدة في إقرار مشروعات جديدة.
وكانت الدول قد اتفقت في محادثات المناخ عام 2021 على وقف هذا النوع من التمويل بحلول نهاية 2022، مع إعطاء الأولوية للاستثمار في الطاقة النظيفة. ويُعرف هذا الاتفاق باسم “شراكة التحول إلى الطاقة النظيفة”، ويغطي تمويل الصادرات، والتمويل التنموي، والمساعدات الرسمية للتنمية.
وأشار التقرير إلى أن الحروب التجارية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية، وقرار الولايات المتحدة الانسحاب من التحالف وتفضيلها إنتاج النفط والغاز والفحم، تهدد الجهود المستقبلية في هذا المجال.

وأضاف التقرير: “إن التعاون متعدد الأطراف بشأن المناخ والطاقة أصبح أكثر هشاشة من أي وقت مضى. كما أن الانخفاض الكبير في دعم الوقود الأحفوري لم يقابله ارتفاع مماثل في دعم تقنيات الطاقة النظيفة”.
وأوضح أن تمويل مشروعات الوقود الأحفوري الخارجية تراجع في عام 2024 بنسبة تصل إلى 78%، أي بما يعادل ما بين 11.3 و16.3 مليار دولار، مقارنةً بمستويات الفترة 2019 – 2021، التي سبقت توقيع الاتفاق.





