إندونيسيا تفرض 2.3 مليار دولار غرامات على شركات الزراعة والتعدين بسبب إزالة الغابات وأزمة الفيضانات
فيضانات سومطرة تكلف إندونيسيا أكثر من 3 مليارات دولار لإعادة الإعمار
أعلنت السلطات الإندونيسية أن الحكومة فرضت غرامات على عشرات الشركات في مجالي زراعة زيت النخيل والتعدين، بلغت قيمتها الإجمالية 38.62 تريليون روبية (2.31 مليار دولار) لتشغيلها في مناطق الغابات بشكل غير قانوني، وفقًا لمسؤول حكومي.
تشكل فرقة عمل الغابات التابعة للرئيس برابوو سوبينتو، المكونة من عسكريين ومسؤولين في إنفاذ القانون، حملة غير مسبوقة هذا العام ضد المزارع والمناجم التي قالت السلطات إنها تعمل بطريقة غير قانونية في مناطق الغابات.
استولت الفرقة على 3.7 مليون هكتار (9.1 مليون فدان) من المزارع وأكثر من 5,300 هكتار من عمليات التعدين، مع هدف الوصول إلى 4 ملايين هكتار بحلول نهاية العام.

وقد فرضت الغرامات على 49 شركة زراعة بقيمة 9.42 تريليون روبية، وعلى 22 شركة تعدين بقيمة 29.2 تريليون روبية، بحسب باريتا سيمانجوتاك، مسؤول في مكتب النائب العام وعضو الفرقة، الذي وصفهم بأنهم من مالكي الأصول السابقين دون الكشف عن أسماء الشركات.
دُفعت بعض الغرامات من قبل الشركات، فيما اعترضت شركات أخرى، مؤكدة الفرقة أنها مفتوحة للحوار لكنها صارمة في تنفيذ القانون. وقد تم تسليم 1.5 مليون هكتار من المزارع المصادرة إلى الشركة الحكومية الجديدة “أغريناس بالما نوسانتارا”، لتصبح أكبر شركة زيت نخيل في العالم من حيث مساحة الأراضي.

في غضون ذلك، ستحتاج جزيرة سومطرة إلى 51.82 تريليون روبية (3.11 مليار دولار) في تمويل إعادة الإعمار بعد سلسلة من الفيضانات والانهيارات الأرضية، وفقًا لمسؤولين حكوميين كبار. وبلغت حصيلة الضحايا 950 وفاة، مع بقاء 274 شخصًا في عداد المفقودين.

ستبدأ عمليات إعادة الإعمار في بعض المناطق التي تعافت نسبيًا في شمال وغرب سومطرة، حيث ستنتقل الأسر من مراكز الإيواء إلى منازل مؤقتة بمساحة 40 مترًا مربعًا، على أن يتم لاحقًا نقلهم إلى منازل دائمة تبنيها وزارة الإسكان.





