إسرائيل تواصل جرائمها ضد مستشفيات غزة.. قصف مستشفى الصداقة لعلاج مرضى السرطان.. واستشهاد 20 بمخيم النصيرات
سرايا القدس: على العدو أن يتوقف عن سياسة المراوغة فكل دقيقة تمضي خطر على حياة أسراه
ارتفاع عدد الشهداء إلى 8606 بينهم 3457 طفلا وتجاوز عدد المصابين 21 ألفا
واصلت إسرائيل إجرامها باستهداف المستشفيات والأطفال، حيث قصفت طائرات الاحتلال الطابق الثالث بمستشفى الصداقة التركي، وألحقت أضرارا كبيرة بالأجهزة الطبية كتوصيلات الأكسجين، وخلف القصف دمارا شديدا، ويعد هو المستشفى الوحيد الباقي في غزة لعلاج مرضى السرطان، حيث يوجد 150 مريضا في المستشفى عند تعرضه للقصف.
وذكر مدير المستشفى التركي في غزة صبحي سكيك، أن المبنى تعرض لأضرار بليغة نتيجة استهداف الجيش الإسرائيلي، مما أثار حالة من الهلع لدى المرضى والطواقم الطبية، محذرا من تعرض المرضى للخطر.
ووجهت الخارجية التركية في بيان لها إدانة للهجوم الإسرائيلي على مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية في غزة.
ومنذ بداية العدوان الإسرائيلي على غزة ردًا على عملية “طوفان الأقصى” التي أطلقتها كتائب “القسّام” في السابع من أكتوبر، وضع جيش الاحتلال مستشفيات القطاع في قائمة أهدافه، ما أدى إلى خروج 25 مستشفى عن الخدمة في القطاع.
و شهد محيط مستشفى الشفاء غرب مدينة غزة مساء اليوم، قصفًا إسرائيليًا جويًا عنيفا، بعد تهديدات عدة لإدارة المستشفى بإخلائه.

رسالة الأطفال من داخل مستشفى القدس
وثّق الناشط الفلسطيني أحمد حجازي رسالة مفعمة بالحياة والأمل رسمها الأطفال من داخل مستشفى القدس المُهدّد بالقصف الإسرائيلي في كل لحظة.
ونشر حجازي مقطع فيديو لمجموعة من الأطفال الذين نزحوا مرغمين مع عائلاتهم إلى مستشفى القدس بحثًا عن الأمان.
وظهر الأطفال في الفيديو وهم يلهون بالتزحلق على درج المستشفى، حيث تحدوّا وحشية الاحتلال بضحكات الطفولة البريئة.
وهدّد جيش الاحتلال بقصف مستشفى القدس التابع لجمعية “الهلال الأحمر الفلسطيني”، بعد استهداف محيطه بالصواريخ بشكل متعمّد، ما ألحق أضرارًا بالغة بأقسام المستشفى، وعرّض الأهالي والمرضى للاختناق. ويضمّ مستشفى القدس حوالي 12 ألف نازح.
استهداف محيط مستشفى الإندونيسي
أدى استهداف إسرائيلي ملاصق لمستشفى الإندونيسي شمال غزة إلى إلحاق أضرار بالغة به، وتعريض حياة مئات الجرحى والمرضى والطواقم الطبية والصحافيين وآلاف النازحين بداخله للخطر، حسبما أفاد المتحدث باسم وزارة الصحة في القطاع.
وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي الإثنين، مقطعًا مصورًا يظهر استهداف طيران الاحتلال الإسرائيلي لمحيط مستشفى الإندونيسي بقطاع غزة.
وأظهر الفيديو حالة من الذعر انتابت المرضى والنازحين، بعد استهداف طيران الاحتلال لأرض مقابل المستشفى الإندونيسي.
فيما أعلن الناطق باسم سرايا القدس: على العدو أن يتوقف عن سياسة المراوغة فكل دقيقة تمضي هي خطر على حياة أسراه، في وقت قال فيه رئيس وزراء إسرائيل بنيامين نتانياهو: نرفض وقف إطلاق النار وهو استسلام لحماس في الحرب.
ويتواصل القصف الإسرائيلي المكثف، على قطاع غزة، وأفادت وسائل إعلام فلسطينية باستشهاد أكثر من 20 فلسطينيا عقب قصف إسرائيلي لصالة تضم نازحين في منطقة النصيرات وسط قطاع غزة.
وشنت القوات الإسرائيلية، اليوم، هجمات على مدينة غزة من الشرق والغرب بعد 3 أيام من بدء الهجوم البري، وتوغلت دبابات إسرائيلية إلى أطراف مدينة غزة انطلاقا من الناحية الشرقية، وقطعت شارع صلاح الدين، وهو الطريق الرئيسي الرابط بين شمال القطاع وجنوبه.

فيما أعلنت حركة حماس أن مسلحيها اشتبكوا مع قوة إسرائيلية توغلت بالدبابات إلى شارع صلاح الدين في غزة ودفعوها إلى الانسحاب. وفي المنطقة الغربية، تعرض الطريق الواصل بين شمال غزة وجنوبها إلى قصف جوي وبحري.
وأعلنت حركة حماس ارتفاع عدد شهداء العدوان الإسرائيلية في قطاع غزة، منذ 7 أكتوبر الجاري، إلى 8606 شهيدا، بينهم 3457 طفلا، فيما تجاوز عدد المصابين 21 ألفا، فيما ارتفع عدد الشهداء، في الضفة الغربية، إلى 329 منذ يناير الماضي.
نشر الإعلام العسكري التابع لكتائب القسام، الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”، اليوم الإثنين مقطعًا مصورًا يظهر استهداف آليات تابعة للاحتلال من جانب المقاومة ومقاتليها في قطاع غزة.
والدبابتان الإسرائيليتان من طراز “ميركافا” كانتا تحاولان التوغّل في حي الزيتون شرقي القطاع الفلسطيني المحاصر، عندما دمرتهما كتائب القسّام بقذيفة الياسين 105.
وفي وقت سابق، أعلنت القسّام في بيان أنها استهدفت “ناقلة جند صهيونية متوغلة شرق حي الزيتون بقذيفة الياسين 105″، قبل أن ترفع العدد إلى اثنين، إضافة إلى تصديها لتوغل آخر في بيت لاهيا شمال القطاع.

فيما استشهد 4 شباب في مخيم جنين وإصابة 5 آخرين ، بعد تدمير مدخل المخيم وعدة مبان ومنازل أثناء اقتحام مع الشبان الفلسطينيين، وقصف بطائرات مسيرة ، وأحرقت المنازل والمسجد الرئيسي في المخيم.
وكذلك استشهد 2 من شباب فلسطين في القدس المحتلة بجانب اعتقال العديد من الشباب في القدس، ليصل المعتقلين أكثر من 1600 من الفلسطينيين.





