أخبار

إسرائيل تضرب 80 هدفًا في طهران وإيران ترد بصواريخ على تل أبيب.. صور

تل أبيب تحث واشنطن على قصف "فوردو".. وترامب يدرس التدخل

الدفاعات الجوية الإيرانية تتصدى لهجمات كثيفة.. وتل أبيب تتكبد خسائر

لليوم الثالث على التوالي، تتواصل الضربات الصاروخية والطائرات المسيّرة بين إيران وإسرائيل، وسط تنامي المخاوف الدولية، ودعوات متصاعدة لضبط النفس والعودة إلى الحوار.

كشفت صور أقمار صناعية عن الأضرار التي لحقت بموقعين نوويين رئيسيين في إيران، إلى جانب أهداف عسكرية أخرى طالتها هجمات إسرائيلية.


وأظهرت الصور الفضائية أضرارًا بمنشأة نطنز النووية، وكذلك بموقع صواريخ جنوب مدينة تبريز، وقاعدتين عسكريتين أخريين، وفقًا لوكالة “أسوشيتد برس”.

كما بيّنت صور شركة “ماكسار” الفضائية أوضح تصوير حتى الآن لما جرى في المواقع النووية الإيرانية في نطنز وأصفهان.
ففي نطنز، أظهرت الصور أضرارًا لحقت بمنشأة اختبار تخصيب الوقود ومحطة فرعية كهربائية، كما بيّنت تعرض عدة مبانٍ لأضرار أو دمار كامل، بما في ذلك هياكل يُعتقد أنها تمد المنشأة بالطاقة.

أما في أصفهان، فظهرت أضرار مرئية في ما لا يقل عن هيكلين داخل الموقع، مع آثار احتراق واضحة عند أطراف المنشأة.
وفي تبريز، أظهرت صور شركة Umbra Space أضرارًا في أجزاء عدة من مجمع صواريخ قرب المدينة الواقعة شمال غربي إيران، بما يشمل مناطق تخزين الأسلحة، وملاجئ الصواريخ، وصوامع.

وأظهرت صور شركة “بلانيت لابز PBC” أضرارًا واسعة في قاعدة عسكرية بمدينة كرمانشاه غرب إيران، حيث ظهرت آثار احتراق شاسعة عند سفح الجبل القريب من القاعدة.
في المقابل، قدّمت شركة Maxar صورًا لموقعي أراك وفوردو النوويين، وأظهرت أنه لا توجد أضرار مرئية بهما.

صورة فضائية لمنشأة تخصيب أصفهان في إيران بعد تعرضها لضربات جوية إسرائيلية

إسرائيل تضرب 80 هدفًا في طهران… والدفاعات الإيرانية تتصدى

أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، تنفيذ ضربات استهدفت “أكثر من 80 هدفًا” في العاصمة طهران، بما في ذلك مقر وزارة الدفاع الإيرانية، ومنشآت نووية، وأماكن يُعتقد أن النظام الإيراني يُخفي بها أرشيفًا نوويًا.

كما شنت القوات الإسرائيلية غارات على مطار مهرآباد غرب طهران، وشارك نحو 50 طائرة في قصف منشآت نووية ليلة الأحد، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.

موقع قدير التابع للحرس الثوري الإيراني في طهران بعد تعرضه لضربات جوية إسرائيلية
موقع قدير التابع للحرس الثوري الإيراني في طهران بعد تعرضه لضربات جوية إسرائيلية

هجوم صاروخي على حيفا

في المقابل، تصدت الدفاعات الجوية الإيرانية لهجمات إسرائيلية على طهران، حسبما أفادت وكالة “نور نيوز” الإيرانية.

من جهتها، أعلنت شركة “بازان” الإسرائيلية للبتروكيماويات، اليوم الأحد، تعرض أحد مصانعها شمال حيفا لهجوم صاروخي إيراني، تسبب بأضرار في خطوط الأنابيب والنقل، مع استمرار عمل المصفاة الرئيسية، فيما أُغلقت أقسام أخرى.

وأفادت صحيفة “تايمز أوف إسرائيل” بسقوط نحو 40 صاروخًا على منطقة حيفا ليلة أمس، بينما أعلنت الشرطة الإسرائيلية مقتل 14 شخصًا، وإصابة قرابة 250 آخرين في الهجمات الصاروخية الإيرانية على تل أبيب.

أثار الضربات الإيرانية في تل أبيب

تصعيد واسع النطاق

بدأ التصعيد يوم الجمعة الماضي، عندما شنت إسرائيل سلسلة غارات داخل إيران، استهدفت منشآت نووية، وقواعد عسكرية، ومخازن صواريخ، ومنظومات دفاع جوي.
كما نفذت عمليات اغتيال استهدفت قادة من الصف الأول في الجيش الإيراني والحرس الثوري، بالإضافة إلى 9 علماء ذرة.

وشملت الهجمات غارات جديدة، اليوم الأحد، على مدينة شيراز جنوب إيران، استهدفت مقرًا للصناعات الإلكترونية يُعرف بـ”صایران”، وهو مملوك لوزارة الدفاع، فضلًا عن استهداف مركز دفاعي آخر في أصفهان، بحسب وكالة “إيسنا” الإيرانية.

من جهته، دعا الجيش الإسرائيلي السكان قرب المنشآت النووية الإيرانية إلى إخلاء المنطقة.

صور فضائية تكشف تضرر مواقع نووية إيرانية بهجمات إسرائيلية

هجمات إيرانية مكثفة

نفذ الجانب الإيراني بدوره هجمات على مناطق في تل أبيب، من بينها معهد وايزمان للعلوم في رحوفوت، ومدينة بات يام، حيث أعلنت الشرطة الإسرائيلية دمارًا كبيرًا وانقطاعًا للكهرباء، مع تضرر 61 مبنًى.

وأكد الحرس الثوري الإيراني استخدامه صاروخ “الحاج قاسم”، وهو صاروخ باليستي موجه يعمل بالوقود الصلب، في إحدى ضرباته.
وأضاف أن الهجمات استهدفت البنية التحتية للطاقة في إسرائيل، ومنشآت لإنتاج وقود الطائرات المقاتلة، محذرًا من أن الرد الإيراني سيكون أشد إذا استمرت الهجمات الإسرائيلية.

من وسط إسرائيل وآثار للهجمات الإيرانية

إسرائيل تستهدف منشآت نفطية

أعلنت إسرائيل، السبت، لأول مرة، قصف منشآت طاقة في إيران، حيث استهدفت حقل “بارس الجنوبي” قبالة سواحل بوشهر، أكبر موقع لإنتاج الغاز في البلاد.
وقد ساهمت المخاوف من تعطل صادرات النفط في رفع أسعار الخام بنسبة 9% يوم الجمعة الماضي، رغم أن قطاع النفط لم يكن هدفًا مباشرًا في البداية.

اغتيالات نوعية وقلق دولي

أكدت مصادر أن إسرائيل اغتالت رئيس هيئة الأركان محمد باقري، وقائد الحرس الثوري حسين إسلامي، في ضربات خاطفة، إلى جانب استهداف منشآت نطنز وأصفهان وفوردو.

من الدمار في بات يام الإسرائيلية جراء الهجمات الإيرانية

تل أبيب تحث واشنطن على التدخل وترامب يدرس الأمر

مع تواصل المواجهات، كثّفت إسرائيل ضغوطها على واشنطن للمشاركة عسكريًا في العملية، لا سيما استهداف منشأة “فوردو”، بحسب ما نقل موقع “أكسيوس”.
وصرح مسؤول إسرائيلي بأن الرئيس ترامب يدرس الانضمام إلى العملية، محذرًا من أن استمرار عمل “فوردو” يمثل فشلًا في تدمير البنية النووية الإيرانية.

وأشار المسؤول إلى أن إسرائيل لا تملك قدرات اختراق التحصينات العميقة مثل “فوردو”، داعيًا إلى ضرورة تدخل أميركي مباشر.

أثار الهجمات الإسرائيلية في طهران

أوروبا تدعو للحوار

في المقابل، دعا وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول إلى محادثات فورية مع إيران، مشيرًا إلى أن ألمانيا وفرنسا وبريطانيا مستعدة للانخراط في مفاوضات تهدف إلى تهدئة الأوضاع.
وأضاف أن طهران لم تغتنم سابقًا فرصة الدخول في حوار بنّاء.

تصاعد دخان كثيف من منشأة نفطية بعدما تعرضت لضربة إسرائيلية جنوب طهران

العملية مستمرة

من جهته، أكد وزير الخارجية الإسرائيلي جدعون ساعر، أن العملية العسكرية في إيران ستستمر، مشيرًا إلى وجود أهداف حساسة إضافية لم تُستهدف بعد، خاصة في ما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading