أخبارالاقتصاد الأخضر

إسرائيل تشن حملة برية في “المرحلة الثانية” من عدوانها على غزة وسط انقطاع للاتصالات والإنترنت

من بغداد وكولالمبور وإسطنبول إلى لندن وروما وكوبنهاجن وصولا لنيويورك.. العالم ينتفض ضد جرائم الاحتلال في غزة

شنت القوات الإسرائيلية عمليات برية ضد غزة فجر الأحد، فيما وصفها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمرحلة الثانية من الحرب المستمرة منذ ثلاثة أسابيع والتي تهدف إلى سحق حماس.

وواجه سكان غزة المحاصرون انقطاعا شبه كامل للاتصالات والإنترنت مع قيام الطائرات الحربية الإسرائيلية بإسقاط قنابل ودخول قواتها ومدرعاتها إلى الجيب الذي تحكمه حماس، مع إشارة قادة الجيش الإسرائيلي إلى أنهم يستعدون لهجوم بري موسع.

وكرر نتنياهو دعوة إسرائيل للمدنيين الفلسطينيين لإخلاء شمال قطاع غزة حيث تركز إسرائيل هجومها على مخابئ حماس ومنشآت أخرى، لكن الفلسطينيين يقولون إنه لا يوجد مكان آمن، حيث دمرت القنابل أيضًا المنازل في جنوب المنطقة المكتظة بالسكان.

هلع فلسطيني جراء الغارة الإسرائيلية

وقال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش: “إن كارثة إنسانية تتكشف أمام أعيننا”. قال دبلوماسيون إن مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة يعتزم الاجتماع يوم الاثنين لبحث الأزمة بين إسرائيل وغزة.

عرض رجل الأعمال الملياردير إيلون ماسك شبكة Starlink الفضائية التابعة لشركة SpaceX لدعم الاتصالات في غزة لـ “منظمات الإغاثة المعترف بها دوليًا”. وردت إسرائيل بأنها ستعارض هذه الخطوة قائلة إن حماس “ستستخدمها في أنشطة إرهابية”.

وحتى مع أن العمليات البرية الأولية تبدو محدودة في الوقت الحالي، تعهد نتنياهو بعدم ادخار أي جهد لتحرير أكثر من 200 رهينة، بما في ذلك أمريكيون وأجانب آخرون، تحتجزهم حماس.

وقال نتنياهو للصحفيين “هذه هي المرحلة الثانية من الحرب التي أهدافها واضحة وهي تدمير قدرات حماس الحاكمة والعسكرية وإعادة الرهائن إلى الوطن، وأضاف: “نحن فقط في البداية”، “سوف ندمر العدو فوق الأرض وتحت الأرض.”

قال مسؤولون أمريكيون إن بعض مساعدي الرئيس الأمريكي جو بايدن نصحوا نظراءهم الإسرائيليين بتأجيل شن هجوم فوري شامل.

القصف الإسرائيلي ليلا في غزة

وشددت إسرائيل حصارها وقصفت غزة لمدة ثلاثة أسابيع منذ الهجوم المدمر الذي شنته حركة حماس في 7 أكتوبر.

وقال الجناح العسكري لحركة حماس إن مقاتليه اشتبكوا مع القوات الإسرائيلية في شمال شرق ووسط غزة. وأضاف أن “كتائب القسام وكافة قوى المقاومة الفلسطينية على أتم الاستعداد لمواجهة العدوان بكل قوة وإفشال الاقتحامات”.

جيش الاحتلال يبدأ اجتياح برى ويقطع الاتصالات والكهرباء عن غزة

وتؤيد الدول الغربية بشكل عام ما تقول إنه حق إسرائيل في الدفاع عن نفسها، ولكن كان هناك غضب دولي متزايد بشأن حصيلة القصف وتزايد الدعوات إلى “هدنة إنسانية” للسماح بوصول المساعدات إلى المدنيين في غزة وتخفيف الأزمة الإنسانية.

وتقول السلطات الطبية في قطاع غزة، الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة، إن 7650 فلسطينيا  استشهدوا في الحملة الإسرائيلية.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading