200 شخصية ألمانية تطالب بوقف تسليح إسرائيل وفرض عقوبات.. وإضراب 700 طبيب في إيطاليا احتجاجًا على إبادة غزة
طالب أكثر من 200 من المشاهير والصحفيين الألمان، الخميس، المستشار فريدريش ميرز باتخاذ موقف أكثر صرامة تجاه إسرائيل، من خلال وقف تصدير الأسلحة وفرض عقوبات إضافية، وذلك احتجاجًا على الحملة العسكرية الإسرائيلية في قطاع غزة.
في رسالة مفتوحة، أشار الموقعون إلى معاناة الأطفال في غزة، مؤكدين: “ندين جرائم حماس بأشد العبارات، لكن لا جريمة تبرر العقاب الجماعي لملايين الأبرياء”.
وأضافوا: “يموت الأطفال في غزة جوعًا، رغم أنهم لا يشاركون في الحرب”.
الرسالة وقّعها عدد من الأسماء البارزة مثل ليف ليزا فريس (بطلة مسلسل بابيلون برلين)، وكاترينا ثالباخ، وبينو فورمان، الذين دعوا إلى وقف صادرات الأسلحة، وتعليق اتفاقية الشراكة بين الاتحاد الأوروبي وإسرائيل، والمطالبة بوقف فوري لإطلاق النار، وتسهيل وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق.
وجاء في الرسالة: “هذه الإجراءات تنسجم مع القيم الأوروبية، وتُظهر بوضوح أن أقرب حلفاء إسرائيل لم يعودوا قادرين على تحمل هذه المعاناة، وأن الكلمات وحدها لم تعد كافية”.
من جانبه، صرّح المستشار ميرز، أن حكومته تدرس فرض مزيد من الضغوط على إسرائيل بسبب الوضع الإنساني المتدهور، مضيفًا أن مجلس الوزراء الأمني ناقش خيارات عدة، لكنه لم يتخذ قرارات بعد، إلا أنه شدد على أن ألمانيا “تحتفظ بالحق في اتخاذ تدابير ملموسة”.
إضراب أكثر من 700 طبيب وممرض في إيطاليا
في السياق ذاته، بدأ أكثر من 700 طبيب وممرض وعامل في مجال الرعاية الصحية بمنطقة توسكانا وسط إيطاليا إضرابًا رمزيًا عن الطعام، احتجاجًا على ما وصفوه بالإبادة الجماعية والتجويع المتعمد للفلسطينيين في غزة.
ووفقًا لصحيفة كورييري فيورنتينو الإيطالية، بدأ المشاركون صيامًا متناوبًا منذ الثلاثاء، بالامتناع عن تناول الغداء خلال فترات الراحة في أكثر من 40 مستشفى ومركزًا طبيًا.
ورفعوا لافتات تندد بالعدوان الإسرائيلي، مؤكدين أن ما يجري هو “حملة إبادة وتجويع ممنهجة”، كما نشروا صورًا لأنفسهم أمام مرافق الرعاية الصحية التي يعملون بها.
وفي بيان لهم، قال منظمو المبادرة: “لا يمكننا الصمت أمام مأساة غزة. بعد 21 شهرًا من الحرب، وأكثر من 60 ألف قتيل – كثير منهم أطفال – يموت الناس الآن من الجوع”، مؤكدين أن “الحكومة الإسرائيلية ترتكب جريمة إبادة جماعية بحق شعب بأكمله”.
وأشار البيان إلى أن هذه الخطوة تأتي في إطار حملة أوسع تقودها حركات شعبية وحقوقية في أنحاء إيطاليا، رفضًا للدعم السياسي والعسكري المقدم من بعض الدول الأوروبية لإسرائيل.
يُذكر أن إسرائيل لم تلتزم، منذ 2 مارس، باتفاق تم التوصل إليه مع حركة حماس، يشمل وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى، فيما لا تزال المعابر مغلقة أمام دخول المساعدات، مما أدى إلى تكدّس الشاحنات المحملة بالإمدادات على الحدود.





