أهم الموضوعاتأخبارالمدن الذكية

شركة سعودية تبدأ العمل لبناء أول برج إداري في الشرق الأوسط وإفريقيا يعمل بالهيدروجين الأخضر وخالٍ من الكربون

برج "فوربس" العالمي مكون من 50 طابقا بتكلفة مليار دولار كأحد أفضل التصميمات العالمية

قالت شركة عقارية مملوكة للسعودية إنها تخطط لبدء العمل في أوائل العام المقبل في برج إداري بالتعاون مع شركة “فوربس” العالمية ، مكون من 50 طابقا بتكلفة مليار دولار في العاصمة الإدارية الجديدة، ويهدف إلى أن يكون الأول من نوعه الذي يعمل بالهيدروجين النظيف.

ويمثل التصميم المتطور والسعر المرتفع رهانًا من جانب شركة ماجنوم العقارية، وهي شركة تابعة للمجموعة الصناعية السعودية روابي القابضة، على أن العملاء الدوليين سوف ينجذبون إلى العاصمة الجديدة، المخطط أن تصل فيها الكثافة السكانية إلى أكثر من 6 ملايين شخص في 2030 وبعد انتهاء مراحلها الثلاث التي بدات من الصفر في 2016 شرق القاهرة.

العاصمة الإدارية الجديدة

الرهان على الهيدروجين النظيف

كما أن الرهان على الهيدروجين النظيف، الذي يتم إنتاجه باستخدام الطاقة المتجددة، والذي لم يثبت نجاحه على نطاق واسع حتى الآن، يأتي في إطار سعي مصر إلى وضع نفسها كمركز للطاقة الخضراء في مواجهة المنافسة الإقليمية.

انتقلت الوزارات إلى المدينة اعتبارًا من يوليو 2023، ومازالت عمليات البناء في المرحلة الأولى مستمرة رغم إعلان بدء العمل في المرحلة الثانية قبل بضعة أشهر، ويستمر بناء البنية التحتية بما في ذلك خطوط النقل العام الكهربائية “المونوريل – القطار السريع”.

ستبدأ شركة ماجنوم قريبا في التصميم التفصيلي لبرج فوربس الدولي، وتستهدف الانتهاء من المبنى بحلول عام 2030، بحسب ما قاله كريم ديهوم المدير التنفيذي للمشاريع في الشركة.

واشترت الشركة أرضًا لبناء البرج في عام 2021 في منطقة الأعمال بالعاصمة الإدارية الجديدة، وتختار أرضًا لبناء أبراج مشابهة مخطط لها لاحقًا في دبي والرياض.

وتم تطوير البرج بالتعاون مع مجموعة فوربس الإعلامية والمهندسين المعماريين أدريان سميث وجوردون جيل من شيكاغو، وسيحتوي على أنظمة أمن سيبراني متقدمة ومصعدين فائقي السرعة لكبار الشخصيات ومهبط للطائرات العمودية، وفقًا للخطط.

منطقة الأبراج بالعاصمة الإدارية الجديدة

أول برج خالٍ من الكربون

كما يهدف إلى أن يكون أول برج خالٍ من الكربون في الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، ومن المفترض أن تنتج الألواح الشمسية المدمجة في الواجهة 25% من الكهرباء التي يستهلكها، مع توليد الباقي من خلال الهيدروجين النظيف الذي يتم نقله إلى المبنى في صورة سائلة.

ويهدف مشروع برج “فوربس” العالمي إلى وضع معيار جديد تمامًا للهندسة المعمارية المستجيبة للبيئة مع الهدف العام المتمثل في تحقيق “صافي انبعاثات كربونية صفرية”، ولهذا يعتزم البرج أن يلعب دورًا حيويًا في تقليل كل من الكربون المتجسد والتشغيلي للبرج، كما تتماشى استراتيجية البرج مع أهداف التنمية المستدامة لعام 2030 التي حددتها الأمم المتحدة.

يأتي هذا المشروع كأحد أفضل التصميمات العالمية التي من شأنها أن تضيف بصمة معمارية مميزة تحقق الرؤية المستقبلية للدولة المصرية من خلال العاصمة الإدارية الجديدة بإنشاء مبنى بارتفاع 250م يحافظ على البيئة ويقلل من الانبعاثات الكربونية، وهو ما يتماشى مع توصيات مؤتمر المناخ “COP- 27″، والتي بموجبها تلتزم مصر بتنفيذ مجموعة من استراتيجيات التكيف مع تغير المناخ والتخفيف من آثاره.

منطقة الأبراج بالعاصمة الإدارية الجديدة

الأكثر جاذبية

برج ” فوربس” العالمي من المقترح له أن يكون أحد الأبراج الإدارية والتجارية الأكثر جاذبية، وذلك بفضل هندسته المعمارية، وتجربة المكاتب الفريدة من نوعها، ومجموعة متميزة من الامتيازات التجارية، حيث يستند تصميم البرج بشكل أساسي على تجربة المستخدم مع تقنية المباني الذكية الحديثة المدمجة بشكل سلس لبيئة عمل مرنة، بالإضافة إلى كونه وجهة للرقي والفخامة.

وقال ديهوم في مقابلة مع رويترز: “نريد أن نقدم لمستأجرينا ومشترينا ومستثمرينا الفرصة للاستفادة من المرافق والخدمات المتوفرة في مختلف أنحاء المنطقة. إنها شبكة من المساحات المكتبية المتطورة”.

بروج فوربس

وتعد العاصمة الجديدة المشروع الأكثر طموحا في سلسلة المشاريع الضخمة التي يسعى الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى تنفيذها، وقد أدت هذه الإصلاحات إلى تحفيز تطوير البنية الأساسية.

تكلفة بناء برج واحد وتصميم فخم تبلغ مليار دولار أمر غير معتاد في مصر، وتقدر تكلفة الاستثمار في بقية منطقة الأعمال التي تبنيها الصين، والتي تضم 20 برجاً، بنحو 3 مليارات دولار.

ويقول المستثمرون، إنهم يرون إمكانات كبيرة في الموقع الاستراتيجي لمصر والقوى العاملة الكبيرة، وإن كان الاقتصاد يعاني السنوات الأخيرة من بعض الأزمات نتيجة زيادة الاستيراد وعدم وجود إنتاج صناعي في ظل أزمة العملة الأجنبية التي يحتاجها السوق لاستيراد المنتجات من الخارج.

البرج الأيقوني أطول برج إداري في إفريقيا

التمويل من أدوات دين مختلفة

تصميم مشروع البرج تقوده واحدة من شركات الاستشارات المعمارية الدولية الأكثر شهرة وسمعة في العالم والمعروفة بإنشاء معالم رائعة في جميع أنحاء العالم، والتي تُعرف كرموز لهوية المدن.

وقال دايهم “نحن نحاول القضاء تماما على أي نوع من الاعتماد على المرافق”، مضيفا أن مشتري الأراضي حصلوا على حوافز للتصميم المستدام.

العاصمة الإدارية الجديدة

ويمكن أن يساعد ذلك أيضًا في الحماية من انقطاع التيار الكهربائي في الشبكة المحلية؛ فقد تعرضت مصر لانقطاعات مزمنة للتيار الكهربائي بسبب نقص الغاز الطبيعي.

وقال أحمد قاسم، مدير الاستثمار في ماجنوم، إن تمويل البرج سيتم من خلال أدوات دين مختلفة.

وقال “مازلنا على مستوى المجموعة نتناقش حول ما إذا كان ينبغي لنا الاحتفاظ بالملكية الكاملة للمبنى”.

العاصمة الإدارية الجديدة

مقالات ذات صلة

تعليق واحد

  1. Simply desire to say your article is as surprising The clearness in your post is simply excellent and i could assume you are an expert on this subject Fine with your permission let me to grab your feed to keep up to date with forthcoming post Thanks a million and please carry on the gratifying work

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading