أخبارصحة الكوكب

أوباما: الاحتلال وما يحدث للفلسطينيين لا يطاق.. أطباء إسرائيليون يطالبون بقصف المستشفيات في غزة

عضوان بالبرلمان الأوروبي ينددان بالحرب على غزة.. ابنة زوج نائبة الرئيس الأمريكي تجمع الأموال لدعم غزة

قال الرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما، في تصريحات، “إن الاحتلال وما يحدث للفلسطينيين لا يُطاق”، وقدم أوباما في مقابلة أجراها موظفوه السابقون في البودكاست الخاص بهم “بود سيف أميركا” (Pod Save America)، تحليلا معقدا للصراع بين إسرائيل وغزة، وأخبر الآلاف من موظفيه السابقين أنهم جميعا “متواطئون إلى حد ما” في إراقة الدماء الحالية.

وأضاف أن “هناك أشخاصا يموتون حاليا لا علاقة لهم بما فعلته حماس”. وشدد على أن حل المشكلة يتطلب النظر إلى الحقيقة كاملة، وقال “إذا كنتم تريدون حل المشكلة، فعليكم أن تنظروا إلى الحقيقة كاملة. وإذا فعلتم ذلك، فيجب عليكم حينها الاعتراف بأنه لا أحد بريئ من الحرب بين حماس وإسرائيل. ولذا فنحن جميعا متواطئون إلى حد ما”.

وتأتي هذه التصريحات بعد أن حذّر أوباما في وقت سابق من أن أي عملية برية إسرائيلية في غزة، يمكن أن “تأتي بنتائج عكسية”، قائلا إنه رغم أن لإسرائيل الحق في الدفاع عن نفسها، فإن مقتل أي مدني سيزيد من دعم التطرف، ويضر بأمن البلاد على المدى الطويل.

تسببت الغارات الإسرائيلية على غزة بتدمير 8500 منزل و40 ألف وحدة سكنية
تسببت الغارات الإسرائيلية على غزة بتدمير 8500 منزل و40 ألف وحدة سكنية

يذكر أن الرئيس باراك أوباما رغم مطالبته إسرائيل بوقف الاستيطان ودعمه لمحادثات سلام بين إسرائيل والفلسطينيين من أجل الوصول إلى حل الدولتين، لكنه -كذلك- دعم العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة، بما في ذلك العدوان الإسرائيلي على غزة في 2014 الذي تسبب باستشهاد أكثر من 2200 فلسطيني، معظمهم من المدنيين.

لليوم الـ30، يواصل الجيش الإسرائيلي شنّ حرب مدمرة على غزة، قتل فيها 9500 فلسطيني، منهم 3900 طفل و2509 نساء، وأصاب أكثر من 24 ألف فلسطيني، كما قتل 151 فلسطينيا واعتقل 2080 في الضفة الغربية

 ابنة زوج كامالا هاريس تشارك في حملة جمع تبرعات من أجل غزة

تشارك إيلا إيمهوف، ابنة زوج نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس، في حملة عامة لجمع التبرعات من أجل غزة، حسب ما كشف تقرير نشرته صحيفة نيويورك بوست أمس السبت.

ووضعت ابنة زوج هاريس، وهي يهودية في الأصل، المناشدة على صفحتها على “إنستغرام”، التي تضم 315 ألف متابع.

وفي حين أنه من غير الواضح ما إذا كانت هي نفسها قد تبرعت للحملة التي يديرها صندوق إغاثة الأطفال الفلسطينيين، فإن الصحيفة ذكرت أن الحملة جمعت حتى الآن 7.8 ملايين دولار.

وذكر التقرير أن المؤسسة التي تجمع الأموال لصالحها هي مؤسسة خيرية فلسطينية يقع مقرها في كينت بولاية أوهايو، ونجحت في جمع 21 مليون دولار لقضاياها عام 2021.

إيلا إيمهوف، ابنة زوج نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس
إيلا إيمهوف، ابنة زوج نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس

عضوان بالبرلمان الأوروبي يصفان ما يجري في غزة بجرائم حرب

أدانت النائبة الأيرلندية في البرلمان الأوروبي، كلير دالي، الحرب الإسرائيلية على غزة والمجازر التي يرتكبها الاحتلال في القطاع، في حين وصف عضو آخر في البرلمان الأوروبي ما يجري في غزة بجرائم حرب.

وقالت دالي في حديث خاص مع الجزيرة إن ما يجري حاليا من حرب على غزة هو نكبة جديدة، مشيرة إلى أنها قدمت ذلك التوصيف قبل أسبوعين في حديث أمام البرلمان الأوروبي، وأن كل ما رأته حينها يبرهن على أنها كذلك.

وأكدت النائبة أن المجتمع الدولي تخلى، بطريقة ما عن غزة وتخلى عن فلسطين، رغم أن هذه ليست إرادة الشعوب التي تتظاهر بالملايين في أوروبا وفي الولايات المتحدة وفي العالم العربي للمطالبة بوقف هذه المجزرة.

وأضافت دالي أنه لا يمكن نسيان ما يتعرض له أطفال غزة الذين يذبحون بفعل المجازر التي ترتكبها إسرائيل، وإنها لم تتوقع أبدا -رغم كونها سياسية وناشطة سياسية مدة 40 عاما- أن ترى مثل هذا “إنه صادم”. حسب تعبيرها.

وأشارت إلى أنه من الواضح جدا أن السلطات الإسرائيلية ليست مهتمة أبدا بأرواح الإسرائيليين المحتجزين، وأنها تتجاهل الجهود للإفراج عن هؤلاء الأسرى ومنها جهود دولة قطر.

العضو في البرلمان الأوروبي ميغيل أوربان كرسبو (يمين) والنائبة الأيرلندية بالبرلمان الأوروبي كلير دالي
العضو في البرلمان الأوروبي ميغيل أوربان كرسبو (يمين) والنائبة الأيرلندية بالبرلمان الأوروبي كلير دالي

أدان العضو في البرلمان الأوروبي، ميجيل أوربان كرسبو، الحرب الإسرائيلية على غزة ووصفها بجرائم الحرب.

وقال إنه يمكن القول حتى إن ما جرى في غزة في السنوات الـ15 الأخيرة يشكل أيضا جرائم حرب، وأشار كرسبو إلى أن “حكومة إسرائيل اليمينية المتطرفة هاجمت بغضب وبلا رحمة شعب غزة، وقطعت عنه المياه والطعام، ووسائل الاتصال، في عقوبة جماعية، تشكل جريمة حرب وفقا للقانون الدولي”.

وأكد أن إسرائيل تسمح لنفسها بارتكاب هذه الجرائم بلا عقوبة، بسبب التواطؤ معها من الولايات المتحدة الأميركية والاتحاد الأوروبي، وطالب كرسبو بقطع العلاقات وحظر تصدير السلاح لإسرائيل، والضغط عليها ليس فقط من أجل وقف العدوان على غزة والضفة الغربية، ولكن أيضا لإنهاء 75 عاما من الاحتلال.

الكوفية الفلسطينية والعلم الفلسطيني أمام البيت الابيض
الكوفية الفلسطينية والعلم الفلسطيني أمام البيت الابيض

أطباء إسرائيليون يطالبون بقصف المستشفيات في غزة

وقّع عشرات الأطباء في إسرائيل على عريضة طالبوا فيها الأجهزة الأمنية والجيش الإسرائيلي بقصف المستشفيات في غزة.

وقال الأطباء الذين تأطروا تحت عنوان “أطباء من أجل الجنود” في رسالتهم إن من يخلط بين المستشفيات والإرهاب عليه أن يفهم أن المستشفيات ليست مكانا آمنا بالنسبة إليه، ويجب محاربة الإرهاب في كل مكان وبكل طريقة، على حد قولهم.

وفي ردها على ذلك، قالت الجمعية الإسرائيلية أطباء لحقوق الإنسان إنه حتى وإن “صحت المعلومات التي تتحدث عن وجود بنية تحتية لحركة حماس تحت المستشفيات، فهذا لا يبرر قصف آلاف المرضى والنازحين الأبرياء في المستشفيات”.

وخلال العدوان المتواصل على القطاع منذ شهر استهدف الاحتلال أكثر من 105 مؤسسات صحية، مما أدى إلى خروج 16 مستشفى و32 مركزا للرعاية الأولية من الخدمة، في حين استشهد 150 من الكوادر الصحية، وتم تدمير 27 سيارة إسعاف.

مجزرة إسرائيلية على أبواب مستشفى الشفاء
مجزرة إسرائيلية على أبواب مستشفى الشفاء

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading