الأشجار الحضرية تقلل التوتر… لكن الفوائد ليست متساوية.. تختلف حسب الدخل والعرق
المساحات الخضراء لا تحمي الجميع من الضغط النفسي.. لماذا لا يستفيد كل السكان من الأشجار في المدن؟
كشفت دراسة واسعة شملت أكثر من 40 ألف بالغ أن العيش في مناطق أكثر خضرة يرتبط بانخفاض مستويات التوتر البيولوجي، لكن هذا التأثير لا يظهر بالتساوي بين جميع الفئات.
وربط الباحثون بين الغطاء الشجري في الأحياء وبين “الحِمل التراكمي للتوتر” في الجسم، وهو مؤشر صحي يقيس تأثير الضغوط طويلة المدى عبر ضغط الدم والهرمونات والالتهابات.
وأظهرت النتائج أن معظم المشاركين يعيشون في مناطق تقل فيها نسبة الغطاء الشجري عن 30%، وهي النسبة الموصى بها بيئياً.

بشكل عام، ارتبطت المناطق الأكثر خضرة بانخفاض مستويات التوتر، ويرجع ذلك جزئياً إلى زيادة النشاط البدني في تلك المناطق.
لكن الفارق ظهر بوضوح عند تحليل البيانات حسب الدخل والعرق، حيث استفادت الفئات الأعلى دخلاً بشكل أكبر من الغطاء الأخضر، بينما لم يظهر التأثير نفسه لدى الفئات الأقل حظاً، خاصة بين بعض المجموعات العرقية.

ويشير الباحثون إلى أن العوامل الاجتماعية مثل التمييز وسوء ظروف العمل قد تطغى على تأثير البيئة الخضراء.





