قد تكون أشجار التفاح خيارًا شائعًا عند الرغبة في زراعة شجرة فاكهة، إذ تُعرف بسهولة زراعتها عند توافر الظروف المناسبة، ومع ذلك، تتطلب هذه الأشجار تقليمًا سنويًا، كما أنها عرضة للآفات مثل ديدان التفاح وعثة ثمار التفاح.
وإذا كانت شجرة التفاح لديك لا تحقق النتائج المرجوة، فقد يكون الوقت قد حان لتجربة خيار مختلف.
بالنسبة للبستانيين الذين يسعون إلى زراعة فواكه منزلية لذيذة دون مجهود كبير، يوصي الخبراء بمجموعة من الأشجار التي تُعد أسهل في الزراعة من التفاح، إذ تحتاج عادةً إلى رش وتقليم أقل، كما أنها أقل عرضة للأمراض، وغالبًا ما تتكيف مع نطاق أوسع من المناخات.
– التوت (Mulberry)

تنتج أشجار التوت كميات وفيرة من الثمار اللذيذة التي تشبه التوت الأسود، لكنها أكثر حلاوة قليلًا.
وتُعد من أسهل أشجار الفاكهة زراعةً، إذ تتميز بقدرتها العالية على التحمل، ولا تعاني عادةً من نفس مستوى الآفات والأمراض التي تصيب أشجار التفاح.
من أبرز التحديات في زراعة التوت هو الحصاد، حيث لا تنضج الثمار دفعة واحدة، ما يتيح جنيها على مدار أيام أو أسابيع، ويُفضل تجنب زراعتها بالقرب من الأرصفة لتفادي تساقط الثمار.
– الكرز الحلو (Sweet Cherry)

يمكن أن تكون أشجار الكرز الحلو خيارًا سهل الزراعة في العديد من المناطق، خاصة عند اختيار صنف مناسب للمناخ المحلي.
وبعد استقرارها، تنتج كميات كبيرة من الثمار مع قدر محدود من العناية، ويقتصر التقليم غالبًا على التحكم في الارتفاع بعد الحصاد.
– ليمون ماير (Meyer Lemon)

يمكن زراعة ليمون ماير في الهواء الطلق بالمناخات الدافئة، أو داخل المنزل في حاويات خلال الشتاء، وهو هجين بين الليمون والبرتقال، يتميز بسهولة زراعته وصغر حجمه، ما يجعله مناسبًا للمساحات الصغيرة.
– التوت الخدمي (Serviceberry)

يشبه هذا النبات التوت الأزرق من حيث الشكل والطعم، ويُعد خيارًا سهلًا للزراعة، خاصة أنه نبات محلي في أمريكا الشمالية، ما يجعله متكيفًا مع الظروف البيئية، ينتج أزهارًا بيضاء في الربيع، تليها ثمار بنفسجية في أوائل الصيف.
– البرتقال أبو سرة (Navel Orange)

في المناطق الدافئة، تُعد أشجار الحمضيات من أسهل الأشجار زراعة. ويُعد البرتقال أبو سرة خيارًا مثاليًا، إذ يحتاج إلى ضوء شمس كامل وتربة جيدة التصريف.
– الكمثرى (Pear)

تتميز أشجار الكمثرى بمقاومتها الطبيعية للآفات والأمراض، كما أنها تحتاج إلى تقليم أقل مقارنة بالتفاح، نظرًا لنموها الرأسي. ويُفضل زراعة أكثر من شجرة لتحسين التلقيح وزيادة الإنتاج.
– برقوق توكا (Toka Plum)

يُعد خيارًا ممتازًا للمناطق الباردة، إذ يتحمل درجات حرارة منخفضة جدًا تصل إلى -40 درجة فهرنهايت. وعلى الرغم من قدرته على التلقيح الذاتي، فإن زراعة شجرة أخرى قريبة تعزز الإنتاجية.





