365 مصابًا و13 قتيل في صفوف الجيش الأمريكي منذ بدء الحرب ضد إيران
إصابات الجيش الأمريكي تتصاعد.. و75% منها دماغية رضّية
أظهرت بيانات رسمية لوزارة الحرب الأمريكية (البنتاجون) أن 365 عسكريًا أمريكيًا أُصيبوا بجروح في العمليات القتالية منذ إطلاق عملية “الغضب الملحمي” قبل نحو خمسة أسابيع، في حين لا يزال عدد القتلى ثابتًا عند 13.
وأوضحت البيانات أن غالبية المصابين من القوات البرية، إذ بلغ عددهم 247 جنديًا، تلاهم 63 من البحرية، و19 من مشاة البحرية، و36 من القوات الجوية.
ونقلت تقارير إعلامية عن مسؤول في البنتاجون أن أكثر من 75% من الإصابات في صفوف الجيش الأمريكي تتعلق بإصابات دماغية رضّية، وهي نوع من الإصابات ينتج عن قوة خارجية تؤثر على الرأس، وتشمل أعراضها الصداع والدوار والغثيان والقيء وفقدان الوعي، وتختلف شدتها بحسب قوة الإصابة.
وفي سياق متصل، قال رئيس هيئة الأركان المشتركة الأمريكية إن معظم الإصابات نتجت عن هجمات بطائرات مسيّرة إيرانية، في ظل تصاعد المواجهة العسكرية بين إيران من جهة، والولايات المتحدة وإسرائيل من جهة أخرى.

وتشير المعطيات الميدانية إلى اتساع رقعة القتال وتعدد الجبهات، مع تكثيف الضربات داخل العمق الإيراني، واستهداف مواقع عسكرية ومنشآت مرتبطة بالقدرات الصاروخية في عدة مدن، بينها طهران وأصفهان وشيراز.
كما تتزايد المؤشرات على احتمال تنفيذ عملية برية أمريكية محدودة تستهدف المناطق الساحلية جنوبي إيران، خصوصًا في محيط مضيق هرمز، بهدف تحييد منصات الصواريخ وتأمين الممرات البحرية.
وبحسب تقديرات عسكرية، قد تركز أي عملية برية محتملة على السيطرة على الشواطئ دون التوغل في العمق الإيراني، وسط تحذيرات من استمرار الاستنزاف العسكري للطرفين.
وأعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) استمرار تدريبات 3500 جندي من مشاة البحرية على متن السفينة الهجومية “يو إس إس تريبولي”، في خطوة تؤكد جاهزية القوات الأمريكية وتحافظ على أعلى مستويات التأهب القتالي، في وقت تدرس فيه وزارة الحرب الأمريكية خياراتها المقبلة ضد إيران.
ونشرت “سنتكوم” مقطع فيديو يوثق التدريبات على متن السفينة، التي تجمع بين قدرات حاملة طائرات هجومية صغيرة ومنصة إنزال برمائية، ومجهزة بمقاتلات “إف 35” وطائرات نقل وزوارق إنزال، لتكون قاعدة جوية ومنصة تدخل سريع في وقت واحد، مما يعزز القدرة الأمريكية على تنفيذ عمليات محدودة على الأرض.
ويشمل الوجود الأمريكي في المنطقة، إلى جانب السفينة الهجومية “يو إس إس تريبولي”، حاملة الطائرات “أبراهام لينكولن” التي تُعد العمود الفقري للعمليات الجوية ضد إيران، إضافة إلى نحو 9 مدمرات حربية، و3 سفن قتال ساحلي، وغواصات نووية لم يُكشف عن أنواعها أو عددها ولا مواقعها.
وحسب تقارير واشنطن بوست، ستتركز العمليات البرية على “دهم أهداف محددة باستخدام قوات خاصة ومشاة تقليدية، وليس غزوا شاملا”.





