أخبارالتنمية المستدامة

هيئة إنقاذ الطفولة: مواليد 2020 يتعرضون لخطر الموجات الحارة 6 مرات مقارنة بجيل 1960

تنفيذ 5 آلاف جلسة استماع لرصد أصوات الأطفال وأفعالهم

كتبت أسماء بدر

أطلقت هيئة إنقاذ الطفولة الدولية حملة عالمية تحت عنوان جيل الأمل، التي تتناول الدوافع الرئيسية التي تم تحديدها، كعوامل هامة وحاسمة؛ لتحقيق حقوق الطفل في استراتيجة الهيئة للأعوام 22 : 24، وتحديدًا التهديدات المتعلقة بتغير المناخ خاصة بالنسبة للأطفال الذين يواجهون عدم المساواة والتمييز بصورة أكثر حدة.

تهدف حملة جيل الأمل التي أطلقتها الهيئة، إلى الحد من تغير المناخ الكارثي، وضمان وضع حقوق الطفل، في صميم استجابة العالم، وتؤمن الهيئة بأن الأطفال لديهم صوت مؤثر في صنع القرار المناخي مدعومًا من الأسر والمجتمعات، للاستمتاع بالخدمات والأغذية الصحي والوصول لها، وليكونوا جزء من بيئة صحية آمنة ويلعبون فيها.

هيئة إنقاذ الطفولة
هيئة إنقاذ الطفولة

مضاعفة خطر موجات الحر

وبحسب ورقة بحثية قدمتها هيئة إنقاذ الطفولة، فإن الأطفال مواليد عام 2020 سيختبرون خطر موجات الحر بمقدار مضاعف يصل إلى 6.8 مقارنة بمواليد 1960، ومضاعفة خطر فيضانات الأنهار بمقدار 2.8 بالمقارنة بمواليد نفس الجيل، ويكونوا عرضة لخطر الجفاف 2.6 مرة، وتضاعف تلف المحاصيل بمقدار 2.8 مرة، ومضاعفة أخطار الحريق مرتين بالمقارنة بمواليد عام 1960.

كما تسعى الهيئة إلى إشراك هادف للأطفال في اتخاذ القرار ومشاركتهم قبل مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP27 وبعده، وإيجاد طموح لإحداث تغيير في نظام مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ، لضمان أن الأطفال، لهم مكاناً على طاولة عمليات مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ المستقبلية أيضًا.

ونظمت هيئة إنقاذ الطفولة في مصر، نحو 5 آلاف جلسة استماع لرصد أصوات الأطفال وأفعالهم، وتسمعها في مختلف المناطق الجغرافية، لتخلق مساحات للأطفال لعمل حملة من أجل حقوقهم، ورفع الوعي قوميًا وإقليميًا وعالميًا، وستشارك في جلسة الاستماع الإقليمية، والعمل على ضمان أخذ نتائج المناقشات مع الأطفال بعين الاعتبار في الإعداد لمؤتمر الأطراف، والمفاوضات، والمناقشات، سواء في مرحلة ما قبل المؤتمر أو أثناءه أو بعده.

تضع الهيئة أهداف، ضمان اعتراف الحكومات بأزمة المناخ كأزمة حقوق الطفل، من خلال مساعدة الأطفال في التأثير على السياسات وإسماع أصواتهم، دعم الأطفال والمجتمعات والحكومة، للاستعداد للصدمات المناخية المستقبلية، والتكيف معها، والتخفيف من حدتها، من خلال برامج ومبادرات مبتكرة، بالإضافة إلى تقليل الانبعاثات بنسبة 50% على الأكثر بحلول 2030، والدعوى وكسب التأييد لزيادة التمويل للعمل المناخي، لدعم الأطفال الأكثر تأثراً، على الرغم من كونهم الأقل مسئولية عن أزمة المناخ.

تغير وتداعياته على حقوق الأطفال

نظمت هيئة إنقاذ الطفولة الدولية، صباح اليوم الاثنين، ورشة عمل حول دور الإعلام في تسليط الضوء على تداعيات تغير المناخ على حقوق الطفل، حيث تلعب الهيئة في مصر دورا رائدا في تنظيم وتنفيذ الحملة العالمية للمنظمة تحت مسمى جيل الأمل، خلال شهري يونيو ويوليو .

عقدت المنطمة جلسات استماع مع الأطفال في مختلف المحافظات حول آرائهم بشأن تغير المناخ، ومن خلالها تم جمع أفكار ومطالب وتوصيات وحلول وآمال واحتياجات الأطفال من مختلف الفئات العمرية والخلفيات، لتسليط الضوء عليها في الفترة التي تسبق مؤتمر وما بعده والتأكد من أن صانعي القرار الرئيسيين ملتزمون بتنفيذ توصياتهم في المستقبل القريب.

حضر الورشة التي نظمتها هيئة إنقاذ الطفولة الدولية، الدكتور أحمد سعدة، معاون وزيرة التضامن الاجتماعي للعمل الأهلي، ومصطفى عز العرب، منسق وزارة الشباب والرياضة لمؤتمر المناخ COP27، والدكتورة سامية دسوقي، مدير عام الإعلام والنشر بالمجلس القومي للطفولة والأمومة، بالإضافة إلى غادة أحمدين من المكتب العربي للشباب والبيئة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading