منسق عام مبادرة المشروعات الخضراء: أصبح لدينا قاعدة بيانات قوية وCOP28 فرصة.. ولا يوجد أي واسطة أو محسوبية في التقييم

هشام بدر لـ"العين الإخبارية": كل من لديه مشروع يراعي الاستدامة ويساهم في معالجة المناخ أمامه فرصة للفوز وعرض مشروعه في COP28

 

90 % من مشروعات المسابقة الأولى تبنتها جهات تمويل دولية ومحلية

أحد المشروعات الفائزة تقدر قيمته السوقية الآن بأكثر من 150 مليون جنيه

نقلا عن بوابة العين الإخبارية

المبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية أحد أهم إنجازات مؤتمر الأمم المتحدة لاتفاقية تغير المناخ COP27 الذي عقد في مصر ” شرم الشيخ” نوفمبر من العام الماضي، والتي وفت فرصة كبيرة لمشاركة أكبر قدر من المواطنين والفئات المختلفة في المساهمة الفاعلة في حل مشكلات تغير المناخ، وأتاحت فرصة حقيقية للمشروعات الخضراء والمشروعات القائمة على الابتكار والتكنولوجيا للنمو والاستدامة، بجانب فرصة كبيرة للاستثمار وتحويل قضية المناخ إلى العمل الاقتصادي المربح ، من خلال مشاركة الأطراف أصحاب المصلحة في كل مراحل المبادرة، وخاصة جهات التمويل الدولية والمحلية.

وما ضمن لهذه المبادرة المصداقية أن كان على رأسها د.محمود محيي الدين رائد قمة شرم الشيخ للمناخ، بمشاركة لجنة من الخبراء المحليين والدوليين في تقييم المشروعات، وكذا وجود السفير هشام بدر رئسا للجنة التنظيمية والمنسق العام للمبادرة.

ونتيجة لما حققته المبادرة التي حازت رعاية رئيس جمهورية مصر العربية عبد الفتاح السيسي ومجلس الوزراء المصري، بعد مشاركة أكثر من 6000 مشروع في مراحلها المختلفة، تم إعادة طرح المبادرة في دورتها الثانية هذا العام والتي بدأت في شهر مايو الجاري وفتحت باب التقديم للمشروعات من كل الفئات، وتم تطوير المبادرة لضم فئات جديدة وكذا بناء قاعدة بيانات لكل المشروعات المقدمة ، وللتعرف أكثر على تفاصيل الدورة الثاني وأهميتها في قضية معالجة المناخ كان لنا هذا الحوار مع السفير هشام بدر المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء الذكية ورئيس اللجنة التنظيمية ..

رئيس الوزراء يسلم الفائزين نتائج مسابقة المشروعات الخضراء

ما الدافع لإعادة طرح مبادرة المشروعات الخضراء الذكية من جديد للعام الثاني؟

مشروعات تكافح تغير المناخ

 كيف تساهم المبادرة حماية البيئة أو الحد من أثار التغيرات المناخية؟

ماذا تم بعد 9 أشهر منذ مؤتمر شرم الشيخ وانتهاء النسخة الأولى للمبادرة؟

 ما هي الفئات التي تستهدفها المبادرة ؟

 ماذا تعني فئات المسابقة أو شروط المسابقة بشأن المشروعات الكبيرة والصغيرة والمتوسطة، الشركاات الناشئة ؟

أما المشروعات المتوسطة، فهي كل مشروع يبلغ حجم أعماله السنوي 50 مليون جنيه، ولا يتجاوز 200 مليون جنيه، أو كل مشروع صناعي حديث التأسيس تجاوز رأس ماله المدفوع أو رأس مال المستثمر بحسب الأحوال 5 ملايين جنيه، ولا يجاوز 15 مليون جنيه أو كل مشروع غير صناعي حديث التأسيس تجاوز رأس ماله المدفوع أو رأس مال المستثمر بحسب الأحوال 3 ملايين جنيه، ولا يجاوز 5 ملايين جنيه.

والمشروعات الصغيرة، فهي كل مشروع يبلغ حجم أعماله السنوي مليون جنيه، ويقل عن 50 مليون جنيه أو كل مشروع صناعي حديث التأسيس يبلغ رأس مالة المدفوع أو رأس مال المستثمر بحسب الأحوال خمسين ألف جنيه، ويقل عن 5 ملايين جنيه، أو كل مشروع غير صناعي حديث التأسيس تجاوز رأس مالة المدفوع أو رأس مال المستثمر خمسين ألف جنيه، ويقل عن 3 ملايين جنيه.

أما الشركات الناشئة، أو مشروعات ريادة الأعمال أو المشروع حديث التأسيس، وهي المشروعات التي لم تمض 7 سنوات على تاريخ بدء مزاولة النشاط أو بدا الإنتاج، ، والتي تضمن قدرا من الجدة أو الابتكار وفقا للضوابط التي يحددها مجلس الإدارة، أو المشروع الذي لم يمضي على تأسيسه أو تسجيله أو مزاولة نشاطه أكتر من سنتين.

السفير هشام بدر المنسق العام للمبادرة الوطنية للمشروعات الخضراء

 البعض لديه تخوف قد يصل لعدم ثقة في التقييم وإعلان نتائج المشروعات الفائزة فما الضمانة للشفافية؟

هل هناك اتفاق مع الخبراء والمجتمع المدني والجهات الحكومية على احتياجات كل منطقة من المشروعات؟

لكن أحيانا كثيرة تكون لدى المواطنين أفكار لكن ينقصها التقنين والجانب الفني لتكون قابلة للتنفيذ فهل للمبادرة دور في تطوير هذه الأفكار لترقى إلى مستوى المشروعات؟

 الجامعات والمراكز البحثية كانت غائبة العام الماضي عن المسابقة، فهل هناك تدارك لهذا في دورة هذا العام للاستفادة من الأبحاث العلمية والجامعات؟

 لدينا في المدارس مشروعات جيدة ولكن لا يوجد بند أو فئة في المسابقة للمدارس فهل تم مراعاة هذا في المسابقة الجديدة؟

 أخيرا من يحدد الأولويات للمشروعات في المبادرة؟

وحدة لايف بوكس المتنقلة للري بالطاقة الشمسية
Exit mobile version