ممثل إفريقيا في ختام COP27: قرارات اليوم تعطي بصيص أمل نحو الالتزام والتنفيذ في مواجهة التغيرات المناخية
الاتحاد الأوروبي: جميعا قصرنا في الإجراءات لتجنب وتقليل الخسائر والأضرار
أثناء الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ بشرم الشيخ الذي تواصلت فيه المشاورات حتى فجر اليوم الأحد، علق ممثل زامبيا وممثل المجموعة الأفريقية، أنه يضم صوته إلى صوت بيان مجموعة الـ 77 في إطار مواجهة التغير المناخي، قائلا،”جئنا إلى شرم الشيخ من أجل التنفيذ والمضي قدما في مواجهة التغيرات المناخية، والتصدي إلى تصاعد التوتر المناخي، واستعادة العمل والعدالة المناخية لمن يعاني أكثر من غيره، ولمن أسهم أقل نصيبا في هذه المشكلة، وقرارات اليوم يعطي ثمة بصيص من الأمل نحو الالتزام والتنفيذ في مواجهة التغيرات المناخية”.
وأضاف ممثل المجموعة الإفريقية في ختام مشاورات ومفاوضات امتدت تقريبا 24 ساعة متواصلة دون انقطاع من أجل التوصل إلى اتفاق نهائي ف، خلال كلمته في الجلسة الختامية لقمة المناخ: “أفريقيا تشكر رئيس المؤتمر على طريقة إدارة الجلسات بما مكننا من الوصول إلى نتائج ملموسة وواضحة.. ونشكر كافة المشاركين والوفود.. ونعبر عن تقديرنا لمصر حكومة وشعبا على حسن الترحاب والضيافة وجعل هذا المؤتمر نقطة ناجحة”.

تعزيز الثقة ورأب الصدع بين التمويل والسياسات
وجه ائب رئيسة المفوضية الاوروبية فرانس تيمرمانز ، ممثل سياسات المناخ بالاتحاد الأوروبي في الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ، إلى سامح شكري وزير الخارجية: “نحن جميعا منهكون إلا أنت السيد الرئيس، لم تعرف التعب، وأخص بالشكر فريق رئيس المؤتمر الذي عمل على مدار الأيام الماضية دون كلل حتى في أوقات عصبية سعيا إلى تحقيق الأهداف”.
وأضاف خلال كلمته فى الجلسة الختامية لمؤتمر المناخ برئاسة سامح شكرى: “ننظر عن كثب إلى نتائج الجلسة الختامية، الصراحة أساسية للتعامل بين الأصدقاء، وعلينا جمع الجهود المشتركة من أجل التوصل إلى قرارات تؤدي إلى تعزيز الثقة ورأب الصدع بين التمويل والسياسات والاتحاد الأوروبي عمل على هذا الملف، ونسعى للتخلص من الوقود الأحفوري ونتحمل المسئولية وفق التدرج”
وتابع ممثل الاتحاد الأوروبي: “ندعو الجميع إلى الانخراط في ذلك ومواجهة التغير المناخي، ورغم أن البرنامج لا يسير في هدف الدرجة والنصف فهذا لا يجعلنا نتوقف، ونتحمل المسئولية في شأن اتفاق باريس، وعلينا التغلب على التهديدات، والاتحاد الأوروبي كان شريكا خلال الأسبوعين الماضيين وعلينا العمل من أجل إحراز تقدما أكبرا فى مواجهة تغير المناخ”.
قال تيمرمانز فما تحقق حتى الآن لا يكفي لإحراز خطوة إلى الأمام من أجل البشرية وكوكب الأرض ولا يجلب جهودًا إضافية كافية من الجهات الرئيسية للانبعاثات لزيادة وتسريع تخفيضات الانبعاثات، وأضاف أن ما تحقق حتى الآن لا يعالج أيضًا الفجوة المتسعة بين علم المناخ وسياساتنا المناخية، والاتحاد الأوروبي من جهته حاول سد هذه الفجوات وأظهر التزامه الطموح بالتوافق التام مع سيناريو تقييد الاحتباس الحراري عند 1.5 والقدرة على تحديث المساهمات المحددة وطنيًا.
وتابع : حاولنا أن نكون جميعًا على طريق ثابت نحو بلوغ هدف الـ 1.5. مع الوصول إلى ذروة الانبعاثات العالمية بحلول عام 2025، وعبرنا بشكل واضح عن نيتنا للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري بلا هوادة، لقد سمعنا هذا الأسبوع أن أكثر من 80 دولة تدعم الآن هذا الهدف، والاتحاد الأوروبي لديه شراكات قوية ومثمرة مع العديد من الحاضرين هنا في شرم الشيخ ووقع بالفعل بعض الاتفاقيات الجديدة المهمة في هذين الأسبوعين الماضيين.
ودعا فرانس تيمرمانز، إلى ضرورة اغتنام فرصة الأثنى عشر شهرًا القادمة من أجل بذل المزيد لصالح قضية المناخ، نظرًا لإدراك حقيقة أن تكلفة التقاعس عن العمل أعلى بكثير من تكلفة الإجراء، وقال: لقد استمعنا على مدار الأسبوعين الماضيين الكثير عن كارثة الفيضانات التي اجتاحت باكستان وما أحل بمنطقة شرق إفريقيا، حيث يستعر جفاف ليس له مثيل وممن يعيشون على الخطوط الأمامية للعواصف الوحشية في المحيط الهادئ أو منطقة البحر الكاريبي. نعم، إنهم يستحقون دعمنا للخسارة والأضرار التي يواجهونها، لكنهم يستحقون أيضًا طموحنا أعلى لتجنب تكرار مثل هذه الكوارث.

وأردف المسئول الأوروبي قائلًا: لمعالجة تغير المناخ، تحتاج البشرية لجميع التدفقات المالية ودعم التحول منخفض الكربون، والاتحاد الأوروبي جاء إلى هنا للتوصل إلى اتفاق بشأن لغة قوية لكنه يشعر بخيبة أمل لأننا لم نحقق ذلك.
وتابع: إنني أحث البشرية جميعها على أن تواصل جهودها من أجل مستقبل أفضل، ونحن فخورون بمساهمتنا في إنشاء هذا الصندوق الذي سيخدم أولئك الذين هم في أمس الحاجة إلى الدعم، لكنني أحثكم جميعًا على الاعتراف بأننا جميعًا قصّرنا في الإجراءات لتجنب وتقليل الخسائر والأضرار. كان يجب أن نفعل أكثر من ذلك بكثير.
فيما عبرت ممثلة دولة الإمارات في كلمتها بالجلسة الختامية لمؤتمر المناخ، عن امتنانها للحكومة المصرية خلال فعاليات مؤتمر المناخ، بما مكن المشاركون في المؤتمر من التفاعل، متابعة: “نشكر الدولة المصرية على ما حظينا به من حفاوة الاستقبال وكرم الضيافة.

المجموعة العربية وخفض الانبعاثات
بينما أكد ممثل المملكة العربية السعودية والمجموعة العربية في الجلسة الختامية، أن المجموعة العربية تتفق مع بيان مجموعة الـ 77، وتؤكد على ضرورة الالتزام بمبادئ الاتفاقية الإطارية لتغير المناخ، داعيا إلى دعم مبدأ العدالة والمسئولية المشتركة، وتفعيلها في إطار اتفاقية باريس، موضحا أنه لا يمكن تفويت أي فرص لخفض الانبعاثات بغض النظر عن المصدر أو القطاع، وأنه واجب علي الجميع توظيف كل التقنيات في هذا الصدد.
فيما وجهت مندوب باكستان الشكر إلى سامح شكري، متابعة: “لقد وعدتنا بإنشاء صندوق الخسائر ووفيت الوعد”، وأضافت: صندوق التمويل والخسارة هو إنجاز نقدم التهنئة عليه.. وكل التحية إلى رئيس المؤتمر.. هذا الصندوق ليس من باب الصدقة ولكنه من الاستثمار في العدالة المناخية.





