مصر ليست الأولى.. دول إفريقية وعربية استضافت مؤتمر الأطراف لتغير المناخ COP
استضافت المغرب مؤتمر الأطراف COP مرتين وجنوب إفريقيا مرة
كتبت أسماء بدر
تستضيف مصر الدورة السابعة والعشرين من مؤتمر الأطراف في اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ COP27، في الفترة من 6 إلى 18 نوفمبر المقبل بمدينة شرم الشيخ، وهو أكبر تجمع سنوي يُعقد بحضور رؤساء وملوك وممثلي نحو 197 دولة في العالم.
قد يظن البعض أن مؤتمر الأطراف لاتفاقية الأمم المتحدة لتغير المناخ COP تستضيفه مصر كأول دولة عربية وإفريقية، لكن هذا غير صحيح، إذ أُقيمت فعاليات مؤتمر تغير المناخ في 4 دول عربية وإفريقية من قبل، أبرزهم المغرب التي نظمت مؤتمر الأطراف مرتين، وفي هذا التقرير نستعرض تاريخ COP في المنطقة وإفريقيا.
مؤتمر المناخ COP عربيًا
عُقدت أول دورة من مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الأطراف لتغير المناخ في إفريقيا والمنطقة العربية بالمملكة المغربية، حيث نظمت المغرب مؤتمر COP7 في عام 2001 خلال الفترة من 29 أكتوبر إلى 10 نوفمبر.

وعكف نحو 300 مندوب يمثلون 180 بلدا على التوصل إلى اتفاق لترجمة المبادئ التي تبنتها قمة بون في يوليو عام 2001، لخفض انبعاث الغازات المسؤولة عن ظاهرة الاحتباس الحراري إلى إجراءات عملية.
ووقتها، عبّرت جماعة السلام الأخضر للدفاع عن البيئة جرينبيس، عن عدم تفاؤلها بفرص نجاح المؤتمر، وقالت إن القواعد التي جرى التوصل إليها بالفعل ضعيفة لدرجة أنها لن تقود إلى تقليص ظاهرة الاحتباس الحراري.
مؤتمر COP22، شهدت مراكش للمرة الثانية انعقاد النسخة الثانية والعشرون من مؤتمر الأطراف لتغير المناخ، بعد النسخة التي انعقدت في باريس وأسفر عنها خروج اتفاق باريس، وأقرت دول العالم حينها أن تغير المناخ حالة طوارئ عالمية تتجاوز الحدود الوطنية، وتتطلب حلولًا منسقي على جميع المستويات لمساعدة الدول على التحرك نحو اقتصاد منخفض الكربون.
دخل اتفاق باريس حيز التنفيذ رسميًا في 4 نوفمبر 2016، خلال فعاليات مؤتمر المناخ COP22، وواصلت دول أخرى الانضمام إلى الاتفاق أثناء استكمال إجراءات الموافقة الوطنية الخاصة بها، وقع على الاتفاق 195 طرفاً وصدق 189 طرفًا آخرًا.
يتضمن الاتفاق التزامات من جميع الدول لخفض انبعاثاتها والعمل معاً للتكيف مع آثار تغير المناخ، وتدعو الدول إلى تعزيز التزاماتها بمرور الوقت، ويوفر طريقًا للدول المتقدمة لمساعدة الدول النامية في جهود التخفيف من حدة المناخ والتكيف معها مع إنشاء إطار للرصد والإبلاغ الشفافَين عن الأهداف المناخية للدول.
استضافت مدينة الدوحة في قطر مؤتمر المناخ COP 18 عام 2012، وفيه تقرر تمديد بروتوكول كيوتو حتى عام 2020، الذي كانت تنتهي صلاحيته في عام 2012.

مؤتمر COP في إفريقيًا
في 6 نوفمبر عام 2006، استضافت العاصمة الكينية نيروبي مؤتمر الأطراف COP12، على مدار أسبوعين، وهو المؤتمر الثاني عشر للأطراف الموقعة على اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية المتعلقة بتغير المناخ، والاجتماع الثاني للأطراف في بروتوكول كيوتو، وهو أول مؤتمر قمة تعقده الأمم المتحدة بشأن المناخ في إفريقيا جنوب الصحراء.
COP17 مؤتمر الأمم المتحدة لتغير المناخ، عُقد لثاني مرة في دولة إفريقية غير ناطقة بالعربية، في ديربان جنوب إفريقيا في 28 نوفمبر إلى 11 ديسمبر 2011، بهدف وضع معاهدة جديدة للحد من انبعاثات الكربون.
اختتم مؤتمر ديربان أعماله باتفاق جميع البلدان المشاركة على تبني اتفاق قانوني عام بشأن مكافحة تغير المناخ بحلول عام 2015. كما أقرت البلدان، في الوقت نفسه، بضرورة مضاعفة الجهود للحد من انبعاثات غازات الدفيئة ولمساعدة البلدان النامية على التكيف مع بعض الآثار الحتمية لتغير المناخ.
خرجت عن قمة ديربان قرارات رئيسية هامة فيما يخص مكافحة تغير المناخ، أبرزها ما يلي:
صندوق المناخ الأخضر
• بدأت البلدان بالفعل في التعهد بالمساهمة في تكاليف بدء الصندوق، وفي الوقت نفسه يمكن أن تساعد البلدان النامية على الاستعداد للوصول إلى الصندوق، وتعزيز جهودها لإنشاء صندوق خاص بها مستقبل الطاقة النظيفة والتكيف مع تغير المناخ الحالي.
• الاتفاق على برنامج عمل يركز على التمويل طويل الأجل، والذي سيساهم في توسيع نطاق تمويل تغير المناخ في المستقبل ويحلل الخيارات لتعبئة الموارد من مجموعة متنوعة من المصادر.
• الاتفاق على إجراءات التكيف ونقل التكنولوجيا، كما وافقت الحكومات على سجل لتسجيل إجراءات التخفيف في البلدان النامية التي تسعى للحصول على الدعم المالي ومطابقتها مع الدعم.






