مصر لإيران: نرفض الاعتداءات على دول الجوار ونحذر من اتساع الصراع
القاهرة تحذر طهران من تداعيات كارثية لتصاعد العنف في الشرق الأوسط

أكد وزير الخارجية والهجرة بدر عبدالعاطي أهمية وقف اتساع رقعة الصراع في المنطقة، خاصة في دول الجوار.
جاء ذلك خلال اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، وفق ما صرح به المتحدث باسم وزارة الخارجية المصرية تميم خلاف اليوم الأربعاء.
وخلال الاتصال، جدد عبدالعاطي إدانة مصر الكاملة ورفضها لكافة الاعتداءات الإيرانية على دول الخليج العربي والأردن والعراق، فضلًا عن تركيا وأذربيجان.
كما أكد وزير الخارجية المصري ضرورة العمل على سرعة وقف هذه الهجمات واحترام مبدأ حسن الجوار وسيادة الدول، مشددًا على أهمية تغليب المسار الدبلوماسي ولغة الحوار باعتبارهما السبيل الوحيد لاحتواء التوتر، وتجنب انزلاق المنطقة إلى حالة من الفوضى الشاملة التي تهدد السلم والأمن الإقليميين.
اتصالات مكثفة
وفي إطار الجهود التي تبذلها مصر لخفض التصعيد والدفع نحو التهدئة في المنطقة، واصل وزير الخارجية المصري اتصالاته مع عدد من الأطراف الإقليمية والدولية.
وأوضح المتحدث باسم الخارجية، أن عبدالعاطي أجرى أيضًا اتصالات مع نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، وكذلك مع وزير خارجية مملكة البحرين عبداللطيف بن راشد الزياني.
وأكد عبدالعاطي خلال هذه الاتصالات ضرورة تضافر الجهود الإقليمية والدولية لخفض التصعيد وتغليب الحلول السياسية والاحتكام إلى الحوار والدبلوماسية لاحتواء الموقف المتصاعد، محذرًا من خطورة اتساع رقعة العمليات العسكرية بما قد يضع أمن واستقرار المنطقة بأسرها أمام تحديات جسيمة.
كما شدد على إدانة الاعتداءات التي تستهدف أمن وسيادة دول شقيقة وصديقة، مؤكدًا أنه لا يوجد أي مبرر أو ذريعة لمثل هذه الاعتداءات.
تحذير من تداعيات كارثية
وحذر وزير الخارجية المصري من التداعيات الكارثية والخطيرة لاستمرار دائرة العنف واتساع نطاق الصراع، بما يهدد السلم والأمن الإقليميين والدوليين، مشددًا على أهمية تكثيف التنسيق الإقليمي والدولي للحفاظ على استقرار المنطقة وحماية أمن الملاحة الدولية.
وخلال الاتصال مع وزير الخارجية الأردني، تم بحث مستجدات التصعيد الراهن وأهمية العمل على تهدئة الأوضاع.
كما تناول عبدالعاطي جهود إجلاء بعض العالقين المصريين من دول مجاورة عبر الأردن، مثمنًا ما تقدمه السلطات الأردنية من دعم في هذا الشأن.





