أخبارالاقتصاد الأخضر

مصر جاهزة لتوفير خدمات الاتصالات لأهل غزة.. القسام: مستعدون لإنهاء ملف أسرى إسرائيلي “ثمنه تبييض سجون الاحتلال”

تنسيق مصري إماراتي قطري في قضية الرهائن.. روسيا تتهم إسرائيل بانتهاك القانون الدولي والتسبب في كارثة.. وزير الدفاع السعودي يزور واشنطن غدا

أعلنت شركات الاتصالات المصرية ، فودافون واتصالات وأورانج، استعدادها لتوفير التغطية اللازمة للقطاع عن طريق أبراج اتصالات متنقلة تستقر على الحدود مع القطاع، ردا على قطع إسرائيل الاتصالات والإنترنت بالكامل عن قطاع غزة.

حيث يمكن للشركات حسبما أعلنت فودافون توفير أبراج محمول متحركة لإرسالها إلى مدينة رفح المصرية، لتوفير تغطية تصل إلى حدود 10 كلم داخل قطاع غزة، حال تشغيلها بالطاقة القصوى.

وأكد المسؤول أن ذلك لن يتم إلا بعد الانتهاء من التنسيق بين الجانبين المصري والفلسطيني بشأن توفير خدمات الاتصالات لأهالي قطاع غزة لمساعدتهم في الاطمئنان على ذويهم، بحسب المسؤول، وذلك تأكيد لما قاله وزير الاتصالات الفلسطيني إسحاق سدر، في مقابلة نشرتها الصفحة الرسمية للوزارة عبر فيسبوك، أنه طلب في اتصاله بوزير الاتصالات في مصر، عمرو طلعت، تقوية بث الشبكات المصرية باتجاه حدود غزة، وفتح خدمة التجوال “الرومينج” ليتسنى لأهل غزة استخدام وسائل الاتصالات عبر الشبكات المصرية.

كما نوه بأن وزارته تواصلت مع شبكة “ستارلينك” التي يملكها الملياردير الأميركي إيلون ماسك، من أجل بحث تزويد قطاع غزة بخدمات الإنترنت والاتصالات، ليتبين أن ذلك بحاجة لتوفير تجهيزات أرضية في قطاع غزة.

حماس وملف الرهائن

أكد المتحدث باسم “كتائب القسام” الجناح العسكري لحركة حماس، أنه “في حال أرادت إسرائيل إنهاء ملف الأسرى فإن المقاومة على الاستعداد لذلك”، وأضاف أبو عبيدة بالقول: “مستعدون لإنهاء ملف الأسرى وثمنه تبييض كامل السجون الإسرائيلية من كافة الأسرى الفلسطينيين”.

وراح متحدث “كتائب القسام” أبو عبيدة يقول: “نقول للعدو الذي يهدد بحرب برية ما زلنا في انتظارك وزمن انكسار الصهيونية قد بدأ”.

وقال قائد حركة حماس في غزة، يحي السنوار، إن “حماس جاهزة لعقد صفقة تبادل تشمل الإفراج عن جميع الأسرى في سجون العدو الصهيوني مقابل الإفراج عن جميع الأسرى لدى المقاومة”.

يأتي هذا فيما يتم تنسيق “مصري – قطري” على أعلى مستوى لإجراء مفاوضات بين الفصائل الفلسطينية وإسرائيل وأميركا لاحتواء الأزمة الحالية، والدفع نحو عودة مسار الحل السياسي للقضية بإقامة دولة فلسطينية مستقلة على حدود 1967.

وتسبب القصف الإسرائيلي المتواصل على قطاع غزة منذ السابع من الشهر الجاري بمقتل نحو 50 أسيرًا، وفق ما أكد أبو عبيدة قبل يومين.

 وزير الدفاع السعودي في واشنطن غدا

أفاد موقع أكسيوس نقلا عن ثلاثة مصادر مطلعة على أن من المتوقع أن يزور وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان واشنطن يوم الاثنين لعقد اجتماعات مع كبار المسؤولين في إدارة بايدن.

وقالت المصادر لموقع “أكسيوس” إن الزيارة كانت مقررة منذ فترة طويلة، لكنها ستأتي في الوقت الذي أطلقت فيه إسرائيل يوم السبت المرحلة الثانية من حرب غزة، حيث واصلت قواتها عملياتها البرية ضد مقاتلي حماس، وتعهدت “بتدمير العدو فوق الأرض وتحت الأرض”.

ومن المتوقع أن يلتقي خالد بن سلمان بمستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض جيك سوليفان، ووزير الدفاع لويد أوستن، ووزير الخارجية أنتوني بلينكن، وعدد من أعضاء مجلس الشيوخ، وفقًا لتقرير أكسيوس.

وكانت السعودية من بين الدول العربية التي أدانت استهداف المدنيين و”الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي” في غزة التي تتعرض لقصف إسرائيلي عنيف.

القصف الإسرائيلي ليلا في غزة

روسيا تتهم إسرائيل بانتهاك القانون الدولي والتسبب في كارثة

قال وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف إن القصف الإسرائيلي لغزة يتعارض مع القانون الدولي ويهدد بالتسبب في كارثة قد تستمر لعقود.

وأدلى لافروف بهذه التصريحات، وهي من أكثر انتقادات موسكو لإسرائيل حتى الآن، في مقابلة مع وكالة أنباء بيلتا الحكومية البيلاروسية، والتي نشرتها يوم السبت.

وقال لافروف: “بينما ندين الإرهاب، فإننا نختلف بشكل قاطع حول إمكانية الرد على الإرهاب من خلال انتهاك قواعد القانون الإنساني الدولي، بما في ذلك الاستخدام العشوائي للقوة ضد أهداف من المعروف أن المدنيين يتواجدون فيها، بما في ذلك الرهائن الذين تم احتجازهم”، وأضاف أنه من المستحيل تدمير حماس – كما تعهدت إسرائيل أن تفعل – دون تدمير غزة مع معظم سكانها المدنيين.

وحذر لافروف من أنه “إذا تم تدمير غزة وطرد مليوني نسمة، كما يقترح بعض السياسيين في إسرائيل والخارج، فإن ذلك سيخلق كارثة لعقود عديدة، إن لم يكن لقرون”، “لا بد من التوقف، والإعلان عن برامج إنسانية لإنقاذ السكان تحت الحصار”.

وأثارت روسيا، التي تدعم وقفا فوريا لإطلاق النار وحل الدولتين، غضب إسرائيل بدعوة وفد من حماس لزيارة موسكو، وهو القرار الذي دافعت عنه يوم الجمعة. وقالت حماس إنها تبحث عن ثمانية رهائن في غزة بناء على طلب روسيا.

المرضى في مستشفيات غزة

قلق بالغ أيضا بشأن موظفي الأمم المتحدة

وقال جوتيريش يوم السبت: “نظرا لتعطل الاتصالات، فإنني أشعر بقلق بالغ أيضا بشأن موظفي الأمم المتحدة الموجودين في غزة لتقديم المساعدة الإنسانية”. “يجب عكس هذا الوضع.”

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، إن انقطاع التيار الكهربائي يمنع سيارات الإسعاف وعمليات إجلاء المرضى ويحرم الناس من المأوى الآمن.

وقال هو ووكالات الإغاثة الأخرى إنهم لا يستطيعون الاتصال بموظفيهم، لكن ممثلاً عن اللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر في غزة حصل على رسالة صوتية.

الهروب من جحيم القصف شمال غزة

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading