مشروبات الطاقة.. مخاطر تحاصر الشباب والمراهقين تعرف علي البدائل الصحية
كتب : محمد كامل
تقول الدكتورة عزيزة ثروت باحث بقسم تكنولوجيا الحاصلات البستانية , معهد بحوث تكنولوجيا الأغذية شهدت السنوات الأخيرة انتشارًا واسعًا لمشروبات الطاقة بين الشباب والمراهقين، حتى أصبحت ظاهرة مقلقة في كثير من المجتمعات، وعلى رأسها المجتمع المصري موضحة أن هذه المشروبات تُسوَّق على أنها وسيلة سريعة لزيادة النشاط والتركيز وتحسين الأداء البدني والعقلي، لكنها في الواقع تخفي خلف مظهرها الجذّاب العديد من الأضرار الصحية والنفسية.
مشروبات الطاقة ومكوناتها:
أضافت ثروت أن مشروبات الطاقة هي مشروبات غير كحولية تُستخدم لزيادة النشاط البدني والذهني فهي تحتوي بشكل رئيسي على الكافيين، السكر، الجلوكورونولاكتون، التورينوجوار اناوتامين وفي بعض الأنواع تُضاف مستخلصات نباتية وبعض الفيتامينات والجنسينج وتصل نسبة الكافيين في بعضها إلى ثلاثة أضعاف ما تحتويه القهوة.

انتشار مشروبات الطاقة بين الشباب
وكشفت ثروت عن أسباب انتشار هذه المشروبات بين الشباب يرجع إلى عدة عوامل منها: الإعلانات الجذابة، الربط بين تناولها والنجاح الرياضي أو التفوق الذهني، وسهولة توفرها في المحلات التجارية وتابعت غالبًا ما يتناولها الشباب قبل الامتحانات أو أثناء ممارسة الرياضة، ظنًا منهم أنها تُحسّن الأداء.
الأضرار الصحية لمشروبات الطاقة على الشباب والمراهقين:
مشروبات الطاقة تُعد خطرًا صحيًا حقيقيًا، خاصة عند الإفراط في تناولها، ومن أبرز أضرارها:
- زيادة معدل ضربات القلب وارتفاع ضغط الدم.
- القلق والتوتر واضطرابات النوم.
- الاعتماد النفسي والإدمان على الكافيين.
- مشاكل في الكبد والكلى عند الاستهلاك المزمن.
- خطر على مرضى السكري بسبب ارتفاع نسبة السكر.
- تسبب الصداع والأرق تأثيرات سلبية على النمو عند المراهقين.

وأشارت ثروت إلي ضرورة تدخل الجهات المختصة لوضع ضوابط صارمة لبيع مشروبات الطاقة تتمثل في الآتي :
- منع بيعها لمن هم دون 18 عامًا.
- منع بيعها في المدارس والجامعات.
- إجبار الشركات على وضع تحذيرات واضحة على العبوة.
- وضع ضرائب خاصة للحد من استهلاكهاوايضا لا ينصح بتناول هذه المشروبات للحوامل والأطفال.
دور الإعلام في انتشارها:
واستكملت أن للإعلام دور مزدوج فهو من جهة يساهم في الترويج الواسع لمشروبات الطاقة من خلال الإعلانات المبهرة ومن جهة أخرى يمكنه أن يلعب دورًا توعويًا كبيرًا
من خلال تقديم برامج ومحتويات تشرح الأضرار الصحية., تشجيع أنماط الحياة الصحية, عرض تجارب حقيقية لأشخاص تأثروا سلبًا بتناولها
أماكن الترويج لمشروبات الطاقة غالبًا ما تُروّج مشروبات الطاقة في صالات الألعاب الرياضية ومحطات الوقود والمحال التجارية والجامعات والمدارس ومنصات التواصل الاجتماعي

هل هناك ضرورة لتناولها ؟
تقول ثروت في الواقع معظم الناس وخاصةً الشباب والمراهقين لا يحتاجون إلى مشروبات الطاقة، بل يمكن أن يحصلوا على النشاط والتركيز من خلال التغذية السليمة والنوم الكافي وممارسة الرياضة.
ما البدائل الصحية لمشروبات الطاقة؟
هناك العديد من البدائل الصحية التي يمكن أن تمنح الجسم النشاط والتركيز دون آثار جانبية، منها:
- الماء البارد مع شريحة ليمون.
- العصائر الطبيعية الطازجة مثل الليمون والبرتقال والنعناع.
- المكسرات لأنها غنية باوميجا 3.
- الشاي الأخضر أو الأعشاب الطبيعية.
- التمارين الصباحية والتنفس العميق.

دور الإعلام والبحث العلمي في إيجاد الحلول:
ورأت ثروت أنه يجب أن يتعاون الإعلام مع مراكز البحث العلمي لتقديم بدائل حقيقية تتمثل في :
- تسليط الضوء على الأبحاث التي توضح الأضرار الحقيقية.
- تشجيع الباحثين على تطوير مشروبات طبيعية بديلة.
- إطلاق حملات إعلامية شاملة لتوعية الأسرة والشباب.
هل الأسواق بحاجة لضوابط؟
نعم فالأسواق اليوم تُعاني من الفوضى في توزيع وبيع مشروبات الطاقة لذلك يجب على الدولة أن تفرض رقابة على الإعلانات الموجهة لصغار السن وتُجرّم بيع المشروبات المنشطة بدون رقابة بالإضافة الي تُشجع منتجات بديلة وصحية محليّة الصنع.






I enjoyed your take on this subject. Keep writing!