أخبارالاقتصاد الأخضر

“لا شكرًا” No Thanks .. تطبيق لمقاطعة منتجات الشركات الداعمة لإسرائيل

التطبيقات مثالًا على أنّ أي شخص يستطيع التضامن مع غزة بوجه الاحتلال بمقاطعة منتجاته

قد يكون ما يسمى بالجهاد الإلكتروني ليس جديدا على دعم القضية الفلسطينية الذى بدأ تقريبا في بداية الألفية ومع استشهاد أيقونة الشهداء الأطفال محمد الدرة في قطاع غزة في الثلاثين من سبتمبر عام 2000، مع اليوم الثاني لانتفاضة القدس، إلأ أن هذه المرة الأمر أكثر تأثيرا وخاصة في جانبيه الاقتصادي وتغيير مزاج الرأي العام العالمي لصالح دعم القضية الفلسطينية وسكان غزة.

ويعد تطبيق “لا شكرًا”، No Thanks ثورة في العالم الرقمي خاصة وأن تأثيره مباشر على القطاع الاقتصادي الداعم لإسرائيل بوجه عام.

فمن خلال السماح للمستخدمين بمسح المنتجات ضوئيًا يمكن تحديد جهة الإنتاج للمنتجات، وخاصة الاستهلاكية اليومية للمواطنين العاديين، حيث يزود المستخدمين بمعلومات حول أصل المنتجات المختلفة وانتماءاتها عن طريق مسح الرقم التسلسلي الموجود على غلاف المنتج، وقراءته من خوارزميات التطبيق، ليُعطي النتيجة النهائية للمنتج.

تطبيق لا شكرا لدعم حملة المقاطعة ضد المنتجات الإسرائيلية والدول الداعمة لها
تطبيق لا شكرا لدعم حملة المقاطعة ضد المنتجات الإسرائيلية والدول الداعمة لها

أهم ما يميز التطبيق هو ميزته التي تشير إلى ما إذا كان منتج معين يدعم إسرائيل أو له علاقات بها.

أثارت هذه الوظيفة الفريدة اهتمامًا ومناقشات واسعة النطاق حول الاستهلاك الأخلاقي للسلع وسط الحرب بين إسرائيل وحماس.

يعرض الفيديو واسع الانتشار مستخدمًا يوضح عملية المسح الخاصة بالتطبيق في الوقت الفعلي.

@asrarkashmiri937

very useful application to identify Israel products #freefalestine🇵🇸❤️ #falestine🇵🇸

♬ original sound – kurd🇭🇺فلسطين🇯🇴✅🇯🇴🇯🇴

وإذا كان المُنتج ضمن قائمة الشركات الداعمة لإسرائيل؛ تظهر عبارة: “هذا المنتج يدعم الكيان المحتل”، وإذا لم يكن المُنتج مدرجًا ضمن القائمة، تظهر عبارة: “هذا المنتج لا يدعم الكيان المحتل حتى الآن”.

وتطبيق “لا شكرًا” هو واحد من تطبيقات أخرى ظهرت إسنادًا لحركة المقاطعة، للتثبّت من أي منتج مثل تطبيق “قضيتي” الذي يعرّف المستخدم بالمنتجات المُدرجة في قائمة المقاطعة.

وتُعتبر هذه التطبيقات مثالًا على أنّ أي شخص يستطيع التضامن مع غزة بوجه الاحتلال بمقاطعة منتجاته.

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading