أهم الموضوعاتأخبارصحة الكوكب

لأول مرة في الجامعات المصرية..قياس البصمة الكربونية للأجهزة الإلكترونية بجامعة عين شمس

الأجهزة التحليلية وأجهزة الكومبيوتر الأكثر انتاجا لانبعاثات ثاني أكسيد الكربون بكلية البيئة

كتب : محمد كامل

 مع تزايد أعداد أجهزة الكمبيوتر داخل مبني كلية البيئة، وبعض الكليات داخل جامعة عين شمس،  وتعد هي الأكثر استهلاكا للطاقة، بالإضافة الى أجهزة الفحص والتحليل، وهي أجهزة دقيقة ومعقدة، ولها بصمة كربونية، وانبعاثات يمكن قياسها في جميع مراحلها بدءا من الإنتاج حتى الاستخدام، ومن هنا كانت فكرة حساب هذه البصمة للعمل على الحد من تزايد البصمة الكربونية داخل جامعة عين شمس.

قياس البصمة الكربونية سنويا

ولفت د. أحمد ماهر، الأستاذ بكلية الدراسات العليا والبحوث البيئية، أن هناك اتجاهين لحساب البصمة الكربونية بصفة عامة، وهو اتجاه مباشر، وأخر غير مباشر، فالاتجاه المباشر يتم تقسيمه إلى جزئيين، طرف أول وطرف ثالث، وبالنسبة للأجهزة الإلكترونية لديها تأثير بالصمة الكربونية بشكل مباشر أثناء تصنيعها، لأنه يحدث استخدام للطاقة، فعلي سبيل المثال: جهاز الكومبيوتر مكوناته عبارة عن بوردة ومكونات سيلكون وأشباه موصلات وأسلاك، وبعض المعادن، والأغلفة البلاستيكية، والزجاج من شاشات، وخلافة فكل هذه المواد عند تصنيعها استخدمت جزء كبير من الطاقة.

مشروع قياس البصمة الكربونية لأجهزة جامعة عين شمس تم بالمشاركة بين د.أحمد ماهر ود.هاجر نوار ، بكلية الدراسات والبحوث البيئية بجامعة عين شمس بدعم من إدارة الجامعة للأبحاث التطبيقية.

وأوضح ماهر أن كل جهاز تحليل يتم استخدامه له بصمة كربونية بدءا من التصنيع، حيث معروف كم يستهلك كل جهاز من الطاقة ليتم إنتاجه، وهذا المقدار يمكن تحويله بالكيلو وات، فهناك دول أوروبية يصل فيها كل واحد كيلو وات إلى 0.7 كجم ثاني أكسيد الكربون، وبعض دول جنوب شرق آسيا، مثل الهند والصين، فالنسب مرتفعة بسبب تزايد استخدام الفحم، حيث يصل واحد كيلو وات من 0.9 الى 1.1 ثاني أكسيد الكربون.

البصمة الكربونية لأجهزة الكمبيوتر

بصمة كربونية عالية

وحول أنواع الأجهزة التي تولد انبعاثات أكثر داخل الجامعة، يقول د. أحمد بالنسبة للأجهزة، فلها شقين الأول طبيعة المكونات التي يتكون منها الجهاز نفسة، وهي محتويات دقيقة مثل أجهزة التحليل، على سبيل المثال أجهزة HPLC ، والكروماتوغرافيا، وأجهزة الفصل الكهربي، وبعض الأجهزة في مستشفيات كلية الطب، فكل هذه الأجهزة تأخذ طاقة كبيرة أثناء تصنيعها، ومن ثم فإن معدلات انبعاث ثاني أكسيد الكربون أعلى، بالإضافة إلى مكان المنشأ الذي يستخدم الطاقة بكفاءة أعلى أو أقل.

وأضاف د.أحمد ماهر، أن هناك بعدين في تحديد الأجهزة التي لها بصمة كربونية كبيرة، وهي مدي دقة هذه الأجهزة، وكمية المواد المستخدمة فيه، موضحاً أن أغلب الأجهزة المستخدمة في كليات الطب هي الأكثر استهلاكا للطاقة، وبالتالي أكثر انتشاراً لثاني أكسيد الكربون.

واختتم د. أحمد ماهر أن أهم النتائج الأولية التي توصل إليها البحث أن الأجهزة التحليلية مثل جهاز الأيزو كنتيك، وهو جهاز يعمل على قياس الانبعاثات للغلايات ومداخن المصانع، هو أعلى جهاز يستخدم طاقة، ولديه بصمة كربونية عالية جدا، لأنه جهاز دقيق ومعقد، ومن ضمن النتائج أيضا أن أجهزة الكومبيوتر لها بصمة كربونية عالية، بسبب تزايد أعداد الأجهزة داخل الجامعة، لذلك نحتاج إلى الاقتصاد في الأجهزة بالكليات.

البصمة الكربونية للأجهزة الإلكترونية

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading