أوضح د.محمد المليجي أستاذ علم النبات، أنه مع تقلبات الجو وحدوث الصقيع الذي يفسد عملية التلقيح في القمح مما يسبب ظاهرة السنابل البيضاء (الفارغة من الحبوب)، توجد عدة طرق وكيماويات تساعد على التقليل من أثر الصقيع.
وأكد أنه من واقع تجاربه الشخصية إذا توقعت حدوث الصقيع فبادر بالري في المساء، سواء بالرش أو بالري السطحي، الماء الدافئ يقلل من أثر الصقيع على النبات، وبخار الماء يسبب الدفئ حول السنابل.
و عن التعامل بالكيماويات فينصح د.المليجي بانه توجد بعض الكيماويات التى تساعد على تقليل أثر الصقيع، وتُعرف هذه المركبات عادةً باسم مضادات الصقيع أو مضادات التجمد النباتي، مشيرا إلى أن هذه المركبات تعمل على خفض درجة تجمد الماء داخل أنسجة النبات، مما يقلل من خطر تكون بلورات الثلج التي قد تتلف الخلايا النباتية.

بعض الأمثلة على هذه المركبات تشمل:
1. الجلايكولات (Glycols): مثل الإيثيلين جلايكول، الذي يعمل كمانع لتجمد المياه.
2. مركبات الجليسرين: يمكن أن تقلل من ضرر الصقيع من خلال خفض نقطة التجمد وزيادة لزوجة المياه في الأنسجة النباتية.
3. الأحماض الأمينية (Amino acids): مثل البرولين، الذي يزيد من مقاومة النبات للإجهادات البيئية بما في ذلك الصقيع.
4. السكريات (Sugars): بعض السكريات مثل السوربيتول والجلوكوز تُحسّن مقاومة النباتات للصقيع عن طريق تثبيط تكون بلورات الثلج داخل الخلايا.
5. الهرمونات النباتية: مثل حمض الأبسيسيك (Abscisic Acid) الذي يُحفّز بعض العمليات الأيضية التي تزيد من مقاومة النبات للصقيع.

ويوضح أنه إضافة إلى ذلك، يمكن استخدام بخاخات تحتوي على مركبات مثل البولي إيثيلين جلايكول (Polyethylene glycol) أو مركبات مثل الكالسيوم التي تقوي جدران الخلايا، مما يقلل من تلف الأنسجة أثناء الصقيع، يتم استخدام هذه المركبات إما على هيئة رش مباشر على أوراق النبات أو إضافتها للتربة لتحسين مقاومة النبات للصقيع.
وينبه د.المليجي أن استخدام هذه المركبات يجب أن يتم بحذر، وبعد دراسة احتياجات النباتات ونوع التربة، بالإضافة إلى الظروف المناخية المحيطة لضمان الحصول على نتائج فعّالة دون إحداث تأثيرات سلبية على نمو النبات.





