أخبارالاقتصاد الأخضر

كيف تستفاد مصر من استحواذ “إنفنيتى” على “ليكيلاباور”؟

كتب محمد حسن

في تطور كبير للصناعة الوطنية، أعلنت شركة إنفنيتى منذ ساعات عن قرب استحواذها على شركة ليكيلا باور العاملة في قطاع الطاقة المتجددة والتي تمتلك محفظة مشروعات تتجاوز قدراتها الإجمالية نحو 1 جيجاوات.

استطاعت شركة إنفنيتى أن تحقق إنجازات عديدة منذ إنشاؤها في عام 2014، وخاصة مع صدور قانون تشجيع الاستثمار في مشروعات الطاقة المتجددة بمصر، وكانت أول شركة مصرية تنشئ محطة طاقة شمسية في برنامج تعريفة تغذية الطاقة المتجددة التي اقرته مصر آنذاك.

إنفنيتى
إنفنيتى

من المقرر أن يسهم استحواذ شركة إنفنيتى على كامل أسهم ليكيلا باور في تعزيز صناعة الطاقة المتجددة بمصر، ويخلق آفاق جديدة للتوسع عربياً وأفريقياً بعد الخبرات الكبيرة التي أكتسبتها من خلال تنفيذ مشروعات داخل مصر، وفقاً لما قالة محمد صلاح السبكي أستاذ الطاقة ورئيس هيئة الطاقة المتجددة الأسبق.

أوضح أن الشركة المصرية ستوفر العديد من فرص العمل خلال الفترة المقبلة،خاصة مع رغبتها في التوسع وزيادة محفظة مشروعاتها داخل وخارج مصر.

يري حافظ سلماوى، استاذ هندسة الطاقة بجامعة الزقازيق، أن إنفنيتى كشركة مصرية سوف تقود مسيرة التحول الهادفة لخلق مستقبل مستدام لمصر وأفريقيا من خلال تطوير حلول الطاقة المتجددة المصننة بدقة والمجدية تجارياً.

ذكر أن نجاح “إنفنيتى” في الاستحواذ على شركة “ليكيلا باور” يعكس قوة قطاع الطاقة المصرى والإجراءات والتشريعات المحفزة للاستثمار والتي ساعدت شركة إنفنيتى على إستكمال العمل وتنفيذ مشروعات في برنامج تعريفة التغذية بمرحلتية الأولي والثانية.

تعتمد إنفنيتي على مصادر مختلفة لتوليد الطاقة، مثل الطاقة الشمسية والرياح وتحويل المخلفات لطاقة، بالإضافة لخدمات توزيع الطاقة، وكذلك تأسيس وتشغيل أكبر شبكة محطات لشحن السيارات الكهربائية في مصر.

من ناحية أخرى، تُعد إنفنيتي أكبر مساهم مصري في مجمع بنبان للطاقة الشمسية،وهو أكبر محطة للطاقة الشمسية في القارة الأفريقية بإجمالي قدرات توليد تصل لحوالي 1465 ميجاوات.

تفاصيل صفقة الاستحواذ

كانت “إنفنيتى” تجري مفاوضات متقدمة منذ فترة مع شركة “ليكيلا باور”، وتعثرت المناقشات أكثر من مرة ولكنها حسمت بعد دخول “مؤسسة التمويل الأفريقية” في شراكة مع “إنفنيتى”.

الصفقة تتضمن محفظة عملاقة من مشروعات الطاقة المتجددة المنفذة ومشروعات أخرى قيد التطوير بقدرات إجمالية تصل إلى 2.8 جيجاوات في جميع أنحاء القارة الأفريقية.
القيمة التي تم الأتفاق عليها لم تعلن حتى الآن بشكل رسمي، ولكنها تتراوح بين 1.7 و1.8 مليار دولار، وفقاً لما ذكرته مصادر مطلعة.

مؤسسة التمويل الأفريقية تسعى منذ تأسيسها قبل 15 عامًا لسد الفجوة الهائلة في البنية التحتية في أفريقيا، خاصة فيما يخص توليد الطاقة الكهربائية.

قامت المؤسسة بتمويل أكثر من 2000 ميجاوات من قدرات توليد الطاقة، بالإضافة لامتلاكها مزايا انتفاعية في مشروعات للطاقة بقدرات إجمالية تصل إلى 485 ميجاوات، منها 135 ميجاوات من الطاقة المتجددة.

في الوقتً نفسه تُعد المؤسسة من أكبر المدافعين عن السياسات والإجراءات الهادفة لتسهيل استثمارات القطاع الخاص في توليد ونقل وتوزيع الطاقة بالقارة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading