تحطمت الطائرة التجريبية «سولار إمبلس 2»، التي حققت شهرة عالمية بعد إكمالها رحلة حول العالم عام 2016 دون استخدام قطرة وقود، في خليج المكسيك خلال مهمة اختبار عسكرية، وفق ما أعلنته الشركة المالكة للطائرة.
وكانت الطائرة، التي قادها الطياران السويسريان برتراند بيكارد وأندريه بورشبرغ، قد نجحت في التحليق حول العالم عبر 17 مرحلة، قاطعة نحو 26,700 ميل (43 ألف كيلومتر) عبر أربع قارات ومحيطين وثلاثة بحار، خلال 23 يومًا من الطيران الفعلي، اعتمادًا بالكامل على الطاقة الشمسية.
وبعد ثلاث سنوات من تلك الرحلة التاريخية، بيعت الطائرة إلى شركة «سكاي دويلر آيرو»، التي حولتها إلى طائرة مسيّرة لاستخدامها في المهام العسكرية والاستطلاعية.

وأوضحت الشركة، في بيان صحفي، أن الطائرة أقلعت من ولاية ميسيسيبي الأمريكية يوم 26 أبريل الماضي، قبل أن تسقط في خليج المكسيك يوم 4 مايو الجاري، خلال ما وصفته الشركة بعملية «هبوط مائي متحكم فيه».
وأكدت الشركة أن الطائرة سجلت رحلة قياسية جديدة استمرت 8 أيام و14 دقيقة، معتبرة أن المهمة أثبتت إمكانية تنفيذ رحلات طويلة الأمد تعمل بالكامل بالطاقة الشمسية في بيئات مرتبطة بالمهام العسكرية.
وجاءت الرحلة ضمن تمرين للبحرية الأمريكية، استُخدمت خلاله الطائرة لاختبار قدراتها التشغيلية في مهام المراقبة والاستطلاع.
من جانبها، أعلنت الهيئة الوطنية الأمريكية لسلامة النقل فتح تحقيق رسمي لكشف ملابسات الحادث وأسبابه.





