COP28أخبارالاقتصاد الأخضر

فشل محادثات المناخ بين ممثلي مجموعة العشرين في الاتفاق على أهداف تخفيف الانبعاثات

وزير البيئة الهندي: رئاسة مجموعة العشرين ستصدر قريبا بيان نتائج وملخصا عن الرئاسة بدلا من بيان مشترك

قال مسؤول إن محادثات المناخ بين ممثلي مجموعة العشرين فشلت في التوصل إلى توافق بشأن أهداف خفض الانبعاثات وتخفيفها.

طالبت البلدان المتقدمة في المجموعة بتخفيف انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بحلول عام 2025 للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري إلى حوالي 1.5 درجة مئوية ، وخفض انبعاثات غازات الدفيئة المطلقة بنسبة 43٪ بحلول عام 2030.

وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن كلا المطلبين عارضتهما دول نامية.

وانتقد مفوض البيئة بالاتحاد الأوروبي، فيرجينيجوس سينكيفيسيوس، نتيجة الاجتماع الذي عقد في مدينة تشيناي الهندية ، والذي قال إنه يظهر أن دول مجموعة العشرين “لا تقدم أي مكان” فيما يتعلق بالتزاماتها للتصدي لتغير المناخ.

وفي حديثه في نهاية الاجتماع ، قالت سينكيفيسيوس، إن بعض الوفود حاولت التراجع عن تعهدات المناخ السابقة – وهو موقف قال إن أوروبا لا يمكن أن تقبله،”لقد طُلب منا اتخاذ خيارات جريئة، لإظهار الشجاعة والالتزام والقيادة، لكننا ، بشكل جماعي ، فشلنا في تحقيق ذلك. لا يمكن أن يقودنا القاسم المشترك الأدنى، أو المصالح الوطنية الضيقة. لا يمكننا السماح بخطى التغيير سيتم تعيينه من قبل أبطأ المحركين في الغرفة “.

ولم ترد وزارتا البيئة والشؤون الخارجية الهندية على رسالة بالبريد الإلكتروني أرسلتها رويترز لطلب التعليقات على تصريحات المفوض.

يأتي الفشل في التوصل إلى اتفاق بعد أسبوع واحد فقط من الخلاف بين الاقتصادات الكبرى لمجموعة العشرين بشأن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري بعد اعتراضات بعض الدول المنتجة.

قال وزير البيئة الهندي بوبندرا ياداف إن رئاسة مجموعة العشرين ستصدر قريبا بيان نتائج وملخصا عن الرئاسة بدلا من بيان مشترك.

يتم إصدار بيان مشترك عندما يكون هناك اتفاق كامل بين الدول الأعضاء حول جميع القضايا.

COP28

دعا الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة الإماراتي والرئيس المعيّن لمؤتمر الأطراف COP28، مجموعة العشرين لتوحيد الهدف والتضامن من أجل تحقيق آمال العالم في نتائج غير مسبوقة لصالح المناخ.

وأكد الدكتور سلطان الجابر أنه تماشياً مع رؤية وتوجيهات القيادة في دولة الإمارات، تحرص رئاسة COP28 على تعزيز التعاون الفعّال والشراكات النوعية، لتحقيق التنمية الاقتصادية والاجتماعية المستدامة، بالتزامن مع تحقيق تقدم في العمل المناخي واحتواء كافة الأطراف لبناء مستقبل أفضل للجميع في كل مكان.

سلطان الجابر أمام وزراء دول مجموعة العشرين

حيث دعا دول المجموعة إلى القيام بدور ريادي وإيجابي لتحقيق تقدم ملموس وفعال في العمل المناخي، موضحاً أن القرارات والتعهدات التي سيقومون باتخاذها ستنعكس آثارها على مخرجات ونتائج COP28 وعلى جميع الدول.

ولفت إلى ضرورة أن تتضمن مخرجات اجتماعات المجموعة إشارة واضحة لدعوته إلى زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة ثلاث مرات بحلول 2030، والتي وجهها خلال اجتماع المجموعة الأسبوع الماضي في ولاية غوا الهندية، وذلك في ضوء أهمية هذا الإجراء للحفاظ على إمكانية تفادي تجاوز الارتفاع في درجة حرارة الأرض مستوى 1.5 درجة مئوية.

وأشار إلى أن دول مجموعة العشرين تشكل 85% من الناتج المحلي الإجمالي العالمي، وأنها مسؤولة عن 80% من الانبعاثات العالمية، لذا فإن قراراتها وإجراءاتها تؤثر بشكل كبير على نتائج ومخرجات COP28 وعلى الجميع في كل مكان.

وأضاف أن مجموعة العشرين لديها فرصة للقيام بدور فاعل وريادي من خلال مضاعفة الجهود وتنسيق العمل بين قياداتها لتحقيق تقدم عالمي ملموس في هذا العقد الحاسم بالنسبة للعمل المناخي.

ولفت إلى البيان الذي أصدره أمس بشكل مشترك مع سيمون ستيل، الأمين التنفيذي لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ، والذي تضمن دعوة مفتوحة إلى مجموعة العشرين للقيام بدور ريادي في الجهود المبذولة للتقدم في إيجاد حلول ومواجهة التحديات وتحقيق التقدم في جميع ركائز اتفاق باريس، والحفاظ على إمكانية تحقيق هدف 1.5 درجة مئوية، مؤكداً ضرورة تكاتف كافة الأطراف وإبداء التزام واضح بميثاق الأمين العام للأمم المتحدة للتضامن المناخي و”أجندة تسريع العمل”.

وقال الدكتور سلطان الجابر: “أكدت لكافة الأطراف المعنية ضرورة توحيد الجهود لتسريع زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، وتوسيع نطاق استخدامها، بالتزامن مع خفض انبعاثات منظومة الطاقة الحالية وبناء منظومة طاقة مستقبلية خالية من الوقود التقليدي الذي لا يتم خفض انبعاثاته”.

وأكد ضرورة إحراز تقدم في موضوع التكيف في ضوء التزام كافة الأطراف بالعمل على تحقيق الهدف العالمي بشأن التكيف بموجب اتفاق باريس، وقال: “نحن جميعاً ملتزمون بالعمل لمحاولة تحقيق هذا الهدف، والحقائق العلمية توضح أن العالم حالياً أصبح أكثر تعرضاً لتداعيات تغير المناخ وأقل مرونة في مواجهتها، ويفتقد القدرات اللازمة للتعامل بشكل حاسم مع التأثيرات المناخية المتزايدة. وهناك عدة مؤشرات توضح أن العالم بعيد عن المسار الصحيح حالياً، وأصبحنا نشهد ارتفاعات غير مسبوقة في درجات الحرارة، وتم تسجيل الشهر الجاري بوصفه الأشد حرارة في التاريخ، بينما تساهم الممارسات الحالية في فقدان التنوع البيولوجي، وتراجع جودة الأراضي الزراعية، وانخفاض مستوى الأمن الغذائي”.

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading