أهم الموضوعاتأخبارالطاقة

لماذا قررت الحكومة طرح محطات الطاقة في البورصة وأمام المستثمرين؟ احصائيات المستقبل الأخضر تكشف الأسباب

مسح "المستقبل الأخضر" طوال الثلاث أشهر يكشف عدد الشركات الراغبة في الاستحواذ على محطات الكهرباء في العاصمة الإدارية الجديدة والبرلس وبني سويف

قرار الحكومة بطرح 3 محطات كهرباء ضمن برنامج طرح الشركات العامة في البورصة سواء لبيع أسهم أو لمستثمرين استراتيجيين، فتح هذا القرار تحديدا العديد من التساؤلات أمام العديد من الخبراء والمتابعين خاصة فيما يتعلق بملف الطاقة ومحطات الكهرباء، ويوضح ” المستقبل الأخضر” في التقرير التالي أسباب اتجاه الحكومة لاتخاذ هذه الخطوة.

بعد الاستقرار في الأحمال الكهربائية والقدرات وجدت وزارة الكهرباء نفسها أمام مديونية واعباء دولارية ضخمة من المقرر سدادها وبدأت في البحث عن حلول للخروج من هذا المأزق عبر بيعها أو طرح جزء منها على المستثمرين للاستحواذ على حصص منها، وبالفعل تقدمت عدد من الشركات ولكن تم إرجاء البت في العروض المقدمة.

 

بحسب مسح أجراه “المستقبل الأخضر” طوال الثلاث أشهر الماضية فإن عدد الشركات الراغبة في الاستحواذ على محطات الكهرباء التي نفذتها سيمنس في العاصمة الإدارية الجديدة والبرلس وبني سويف، تجاوز16 شركة ومستثمر من 10 دول، وتم إرجاء البت في العروض لحين الإعلان عن برنامج الطروحات الحكومية، وبالفعل سيتم طرح محطة كهرباء بني سويف أمام المستثمرين الاستراتيجيين.

لماذا تطرح محطة كهرباء بني سويف فقط؟

ولكن السؤال الأهم لماذا تطرح محطة كهرباء بني سويف فقط بدون المحطات الأخري، السبب الأساسي في هذا الأمر لأن الشركة القابضة للكهرباء أقرت واعتمدت شركة بني سويف لإنتاج الكهرباء بمجلس إدارة منفصل، وتم إعلان تأسيسها في الجريدة الرسمية، وأصبحت شركة قائمة على خلاف المحطات الأخري التي ما زالت تخض تبعيتها للشركة القابضة للكهرباء ولكن من المقرر أن يتم تأسيس شركتين جديدتين لهما.

كما أن محطة كهرباء بني سويف تعد أولي باكورة لمشروعات الثلاث التي تعاقدت عليهم سيمنس مع مصر بقدرة إجمالية تبلغ 14.4 ألف ميجاوات، وتعمل المحطة بكامل طاقتها وتوفر استهلاك الوقود بمعدل يتجاوز 60%.

محطات جبل الزيت والزعفرانة

وفيما يتعلق بمحطات الرياح بجبل الزيت والزعفرانة، من المفترض أن تكون المحطات انتقلت إلي صندوق مصر السيادي لبيعها أو طرح جزء منها على مستثمرين استراتيجيين، وأيضاً أدرجت ضمن الكيانات التي أعلنت الحكومة عن طرحها على المستثمرين.

محطة الرياح في جبل الزيت الأكبر في الشرق الأوسط

مسئول بارز بهيئة الطاقة المتجددة، أكد في تصريحات خاصة ل”المستقبل الأخضر” أن هيئة الطاقة المتجددة أرسلت كل الأمور المتعلقة بالمحطات لصالح مسئول صندوق مصر السيادي، وبالتالي هم المختصين بالتعاقد مع استشاري للبت في جدوي بيع المحطات أو تكهينها أو تطوير جزء منها، لاسيما وأن هناك توربينات تجاوز عمرها التشغيلي 22 عاما.

جلب شركات عالمية للاستثمار

ويرى المسئول أن هذا الأمر سينتج عنه جلب شركات عالمية للاستثمار، والأفضل أن يتم تكهين الوحدات وتركيب وحدات أخرى بتكنولوجيا متطورة، خاصة وأن عدد من الشركات الأوروبية ابتكرت توربينات ضخمة تنتج كميات طاقة كبيرة.

جميع المسئولين في وزارة الكهرباء لديه شعور إيجابي بشأن أهمية طرح المشروعات على مستثمرين في توقيت تتكبد فئة وزارة الكهرباء خسائر كبير نتيجة تثبيت أسعار الكهرباء بالتزامن مع ارتفاع سعر صرف الدولار مقابل الجنيه وزيادة سعر الغاز، والأعباء التمويلية الكبيرة.

زيادة الانبعاثات من محطات توليد الكهرباء
الانبعاثات من محطات توليد الكهرباء

المسئول أكد أن هناك شركات بجنسيات أوروبية عقدت مشاورات جادة في الربع الأخير من العام الماضي بشأن تكهين جميع التوربينات في محطات طاقة الزعفرانة واستبدالها بأخرى ذات كفاءة مرتفعة وقد يكون هذا العرض قيد الاتفاق في الوقت الحالي ، خاصة وأن الشركة لها سابقة أعمال في مصر، بحسب المسئول.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading