ضريبة جديدة لكل ميل تقود مالكي السيارات الكهربائية بالمملكة المتحدة نحو خيارات صديقة للبيئة أم مضرة؟
السيناريوهات البيئية لفرض ضريبة جديدة على السيارات الكهربائية والهجينة في بريطانيا
السيارات الكهربائية الحديثة تغير شكل الطرق بفضل انخفاض ضجيجها، وتسارعها السريع، وانعدام انبعاثاتها الضارة، ومع ذلك، سيواجه مالكو السيارات الكهربائية في المملكة المتحدة ضريبة جديدة قدرها 3 بنس لكل ميل، بينما ستصل ضريبة السيارات الهجينة إلى 1.5 بنس لكل ميل.
صرحت وزيرة الخزانة، راشيل ريفز: “جميع السيارات تسهم في تآكل الطرق، وسيتم فرض ضريبة على السائقين وفقًا لعدد الأميال التي يقطعونها، وليس فقط على نوع السيارة.”
ستزيد هذه الضريبة من تكلفة استخدام السيارات الكهربائية بما يصل إلى 300 جنيه سنويًا لمركبة تسير 10,000 ميل سنويًا.
وتقول الحكومة إن الضريبة ضرورية لتعويض انخفاض ضريبة الوقود نتيجة التحول إلى السيارات الكهربائية، فضلًا عن العجز في الميزانية.
ومع كون السيارات الكهربائية أكثر تكلفة من السيارات التقليدية وتحتاج لاستثمار إضافي في محطات الشحن المنزلية، كان يُنظر سابقًا إلى الحوافز والمنح كأداة تشجيعية للتحول نحو الكهرباء.

السيناريوهات المحتملة:
1. المدافعون عن البيئة
عائلة مهتمة بالبيئة قد تستمر في استخدام سياراتها الكهربائية لدعم صافي الانبعاثات الصفرية وتحسين جودة الهواء، رغم الضريبة، وقد تقلل من استخدام السيارة لصالح وسائل النقل العام، مما يقلل استهلاك الطاقة وتلوث الجسيمات.
2. الدافعون ماليًا
زوجان قد اختارا السيارة الكهربائية لتوفير التكاليف، لكن مع الضريبة الجديدة وارتفاع رسوم ازدحام المرور، قد تؤثر التكاليف على قراراتهما، ومع ذلك، تبقى السيارات الكهربائية أرخص بنسبة 50% في التكلفة السنوية مقارنة بالبنزين.
3. المتأخرون في التبني
قد يمتنع بعض مالكي السيارات التقليدية عن التحول للسيارات الكهربائية بسبب التكاليف الإضافية، مما قد يبطئ خطط الحكومة لتحقيق صافي الانبعاثات الصفرية بحلول 2050 ويزيد التلوث.
في السيناريو الأسوأ، قد يؤدي تحول بعض السائقين من السيارات الكهربائية إلى التقليدية إلى إضافة نحو 180,700 سيارة بنزين وديزل على الطرق، ما قد يزيد الانبعاثات بمئات آلاف الأطنان من ثاني أكسيد الكربون، والجسيمات الدقيقة وأكاسيد النيتروجين، فضلًا عن زيادة استهلاك زيوت المحركات بمئات الآلاف من اللترات سنويًا.






