كيف تستفيد مصر من التوسع في صناعة زيت الزيتون؟ البرلمان يناقش استراتيجية جديدة
الأرقام تكشف ارتفاع حجم التصدير إلى ١٠٠ ألف طن .. مقترحات بتطبيق الزراعة التعاقدية وتشجيع الاستثمار
مصر لديها حوالي 460 ألف فدان زيتون تقريبا، ولدينا ٢٠٠ معصرة، و60% منها يمكن أن نستخرج منها زيت زيتون.
ويمكن التسوع أكثر في زراعته باعتباره أحد المنتجات المحفزة على الاستثمار وتعزز التصنيع الزراعي والتنافسية للمحاصيل والصناعات المصرية، بتطبيق الزراعة التعاقدية، وكذلك التشجيع على إنشاء عصارات.
كما تكشف الأرقام، ارتفاع حجم التصدير من زيت الزيتون خلال العامين الأخيرين، حيث بلغ نحو 100 ألف طن.
هذا مضمون مناقشات لجنة الزراعة والرى بمجلس الشيوخ، برئاسة المهندس عبد السلام الجبلى، رئيس اللجنة، للدراسة المقدمة من النائب أحمد القناوى، بشأن أهمية صناعة زيت الزيتون كنموذج لدور التصنيع الزراعي في تعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأكد النائب عبد السلام الجبلى، رئيس اللجنة، أن الاستثمار الزراعى حاليا، يمثل فرصة حقيقية، علينا استغلالها جيدا وتعظيم الاستفادة من مواردنا.
وأوضح أن اللجنة تحرص على فتح مثل تلك الملفات والموضوعات وتسليط الضوء عليها لتعظيم الاستفادة من الموارد والامكانيات المصرية، في قطاع الزراعة، مثل المناخ المصرى والتربة والمياه، مشيرا إلى أهمية دور البحث العلمى في عمل قيمة مضافة حقيقية لتلك الموارد.
واستشهد الجبلي بزراعة الزيتون وتصدير زيت الزيتون وتربية النحل وصناعة العسل، وكذلك ملف التمور، مشيرا إلى أن مثل تلك الملفات والمحاصيل لا تقل أهمية عن باقي المحاصيل الأخرى، ويمكنها أن تنقل مصر نقلة كبيرة في مجال التصنيع الزراعي والتصدير، لاسيما وأن هناك طلب عالمى كبير على تلك المنتجات.
وجود استراتيجية واضحة لزراعة الزيتون
واستعرض النائب أحمد القناوي، عضو مجلس الشيوخ عن تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، محاور الدراسة، مؤكدا أهمية العائد من زيت الزيتون، ودعا إلى أهمية إعادة النظر في مجال زراعة الزيتون في مصر، وصناعة زيت الزيتون ومدى تنافسيته بالأسواق العالمية.
وأشار، إلى أهمية وجود استراتيجية واضحة لزراعة الزيتون لتحقيق الاستفادة الكاملة منه.
فيما أكد النائب محمد السباعى، وكيل لجنة الزراعة، أهمية استكمال مناقشة محاور الدراسة في حضور كافة الأطراف، ومن بينها القطاع الخاص، بهدف الوصول إلى توصيات قابلة واقعية تحقق الهدف من الدراسة وهو الاهتمام بصناعة زيت الزيتون وتعزيز تنافسية الاقتصاد المصري.
وأشار الدكتور عادل عبد العظيم، رئيس مركز البحوث الزراعية، إلى أهمية ما تقوم به لجنة الزراعة والري بمجلس الشيوخ من دور في مناقشة تلك الملفات، لافتاً إلى أن وجود القطاع الخاص في المناقشات، لاكتمال الرؤية علي أرض الواقع.
وأكد استعداد المركز تقديم ما لديه من دراسات وأبحاث عن الزبتون وغيره من المحاصيل.
وقال محمد حرك، صاحب إحدى شركات القطاع الخاص، إن زراعة أشجار الزيتون يعد من الأولويات، داعيا لإعداد خطة للتوسع فيه، تتضمن تحديد المناطق المناسبة لزراعته وخريطة مائية واستحداث أصناف جديدة، وإنشاء مزرعة إرشادية بنظام الزراعة المكثفة، واعتماد الزراعة العضوية، ومواجهة مظاهر الغش التجاري.
وقال محمد هلال، صاحب إحدى الشركات: إن القيمة المضافة على الزيتون فرصة كبيرة جدا، تشجعنا على التوسع في صناعة زيت الزيتون.
فيما اقترح حسام عربي، ممثل إحدى الشركات، تشجيع المزارعين على زراعة أشجار الزيتون من خلال تطبيق الزراعة التعاقدية، وكذلك التشجيع على إنشاء عصارات.
وأكد محمد الأمير، ممثل أكاديمية البحث العلمى، أهمية التوسع في زراعة أشجار الزيتون، مستعرضا خطوات البحث العلمى في حملات الزراعة بالوادى الجديد والمغرة وغرب المنيا.
أشكال زراعة الزيتون في مصر
فيما استعرض الدكتور شاكر عرفات مدير معهد تكنولوجيا الأغذية، أشكال زراعة الزيتون في مصر، وأصناف الزيتون، وتابع: لدينا مشاتل للزيتون، ونحتاج التوسع في المشاتل، ولدينا ٢٠٠ معصرة تعد كافية، ودعا شاكر إلي التوصية بإنشاء مصانع لزيت الزيتون في مناطق الزراعة.
وقال اللواء عصام النجار رئيس هيئة الرقابة على الصادرات والواردات، إن الأرقام تكشف عن ارتفاع حجم التصدير من زيت الزيتون خلال العامين الأخيرين حيث بلغ نحو ١٠٠ ألف طن.





