“سبيس إكس” تهز عرش “العظماء السبعة”.. هل يتغير تصنيف عمالقة التكنولوجيا؟
جدل في الأسواق الأمريكية: هل لا يزال "العظماء السبعة" يعكسون قيادة السوق؟
أعاد الصعود اللافت لشركة “سبيس إكس” طرح تساؤلات في وول ستريت بشأن ما إذا كانت تسمية “العظماء السبعة” لا تزال تعكس واقع الشركات الأكثر تأثيرًا في أسواق الأسهم الأمريكية.
وذكرت وكالة “رويترز” أن الطرح العام الأولي لـ”سبيس إكس”، الذي وصفته بأنه الأكبر في تاريخ الولايات المتحدة، رفع قيمة الشركة إلى أكثر من تريليوني دولار، متجاوزة بذلك شركتي “تسلا” و”ميتا بلاتفورمز”، وهما من أعضاء مجموعة “العظماء السبعة”.
وقال شاي بولور، كبير استراتيجيي الأسواق لدى “فيوتوروم إكويتيز”، إن استمرار استخدام هذا المصطلح أصبح أكثر صعوبة، مضيفًا: “يصبح من الصعب للغاية الاستمرار في استخدام مصطلح العظماء السبعة باعتباره التعبير المختصر الواضح عن قيادة السوق، لأن واحدة من أهم الشركات في العالم ستكون خارج هذا التصنيف”.
وتضم مجموعة “العظماء السبعة”، التي صاغ تسميتها مايكل هارتنت من “بنك أوف أمريكا” في أواخر عام 2023، شركات “إنفيديا” و”أبل” و”أمازون” و”ألفابت” و”ميتا” و”تسلا” و”مايكروسوفت”، مستفيدة من موجة الصعود التي قادها الذكاء الاصطناعي في الأسواق الأمريكية.
وأشارت “رويترز” إلى أن دخول شركات مثل “أوبن إيه آي” و”أنثروبيك” إلى أسواق المال مستقبلًا قد يدفع نحو إعادة النظر في التصنيفات المتداولة بين المستثمرين.

ومن بين التسميات التي بدأت تحظى بزخم على منصة “إكس”، مصطلح “مانغوز”، الذي يضم “ميتا” و”أنثروبيك” و”إنفيديا” و”ألفابت” و”أوبن إيه آي” و”سبيس إكس”، رغم غياب توافق واضح حول مكوناته.
وقالت آغا كوبلينسكا، نائبة الرئيس الأولى لتطوير المنتجات في “تايدال فاينانشال غروب”: “نحن نستخدمها بالفعل داخليًا، كما أن القطاع بدأ يتبناها أيضًا”.
وفي مذكرة صدرت في مايو/أيار، تحدث “بنك أوف أمريكا” عن مجموعة “العشرة الكبار في الذكاء الاصطناعي”، مضيفًا شركات “برودكوم” و”مايكرون تكنولوجي” و”أدفانسد مايكرو ديفايسز” إلى القائمة الأصلية. وبحسب بيانات مجموعة بورصات لندن، تمثل هذه الشركات أكثر من 40% من الوزن الإجمالي لمؤشر “ستاندرد آند بورز 500”.

ورغم تنامي الدعوات لتبني مسميات جديدة، يرى بعض المحللين أن مصطلح “العظماء السبعة” سيظل حاضرًا.
وقال ديف مازا، الرئيس التنفيذي لشركة “راوند هيل إنفستمنتس”: “لن تختفي تسمية العظماء السبعة؛ فهي متجذرة للغاية في الطريقة التي ينظر بها المستثمرون ووسائل الإعلام إلى قيادة شركات التكنولوجيا ذات القيمة السوقية الكبيرة”، مرجحًا ظهور تسميات إضافية بدلًا من استبدالها بالكامل.





