زعيم كوريا الشمالية يأمر بدعم الفلسطينيين.. ارتفاع عدد الشهداء إلى 9061 وإسرائيل تلقي 70 طنا متفجرات لكل كلم مربع
بالأرقام وشهادات مسئولي المنظمات الدولية: غزة تواجه "كارثة إنسانية".. المساعدات مجرد قطرات
لم تلق الدعوات العالمية من أجل “هدنة إنسانية” للحرب بين إسرائيل وحماس آذاناً صاغية مما حال دون دخول أي شيء أكثر من مجرد قطرات من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة المحاصر من قبل إسرائيل بسبب نقص الغذاء والوقود ومياه الشرب والدواء يتفاقم.
المتحدث باسم منظمة الصحة العالمية، قال: الأطفال في غزة يواجهون خطرا شديدا.
فيما تجمع المئات أمام معبر رفح من الجانب الفلسطيني لمغادرة قطاع غزة إلى مصر، حيث مر الذين وردت أسماؤهم في القائمة الرسمية تدريجيا، بينما رفع آخرون جوازات سفرهم الأجنبية لطلب المرور، ومن المقرر أن يمر اليوم حوالي 600 من حاملي الجنسيات المزدوجة والأجانب الذين يتواجدون في غزة.
وكان المعبر مفتوحا لعمليات إجلاء محدودة لليوم الثاني بموجب اتفاق مصري أمريكي أممي بهدف السماح لبعض حاملي جوازات السفر الأجنبية وعائلاتهم، وبعض الجرحى من سكان غزة، بالخروج من القطاع المحاصر.
وقالت سوزان بسيسو، وهي مواطنة أميركية لها أقارب في غزة حيث أمضت عدة أشهر: “لست متحمسة حتى لمغادرة غزة لأن لدينا الكثير من الأشخاص الذين نحبهم ونهتم بهم”، قائلة “الآن أنا بين الجليد والنار، لا أعرف إذا كنت سأتمكن يومًا من رؤية العائلة التي تركتها خلفي أو الأصدقاء الذين تركتهم خلفي. الناس يموتون. الجميع يموتون. لا أحد في مأمن. نحن قالت: “ليس لديهم ملاجئ ضد القنابل”.
7000 شخص يحملون جنسيات أجنبية
وقالت وزارة الخارجية المصرية، إنه من المتوقع أن يغادر ما يقرب من 7000 شخص يحملون جنسيات أكثر من 60 دولة، وقالت مصادر دبلوماسية إن العملية قد تستغرق ما يصل إلى أسبوعين.
والدول التي تضم أكبر عدد من الأسماء في القائمة هي الولايات المتحدة (400)، وبلجيكا (50)، واليونان (24)، وكرواتيا (23)، وهولندا (20)، وسريلانكا (17).
غادة السقا، مواطنة مصرية كانت تزور أقاربها في غزة عندما بدأت الحرب وأغلق المعبر، بكت وصرخت بإحباط بينما كانت تنتظر في منطقة الاحتجاز على جانب غزة من معبر رفح مع ابنتها، حاملاً جواز سفرها المصري.
وقالت “لماذا تتركوننا في هذا الدمار؟ لقد رأينا الموت بأعيننا”، وارتفع صوتها انفعالا بينما انهمرت الدموع على وجهها، أضافت أنها كانت تقيم مع إخوتها ولكن المنزل تضرر بسبب غارة إسرائيلية أصابت منزلاً مجاوراً، وكانت تعيش هي وابنتها في الشارع، بينما كان أطفالها الآخرون في مصر، قائلة: “أريد أن أمر من المعبر نحن لسنا حيوانات، لدي حقوق مصرية، نحن مصريون”.

ما يُبث على التلفزيون 5% من الواقع
وقال شمس شعث، وهو يحمل جواز سفر أميركياً وظهر اسمه في القائمة: “أريد أن أقول إن ما يُبث على شاشة التلفزيون لا يشكل سوى 5% مما نعيشه في الواقع”، مضيفا: “لقد رأينا أشخاصاً نازحين، وأطفال فقدوا آباءهم، وجثثاً محترقة ومقطوعة الرأس، وأنا أحد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم”.
ووصف الدكتور فتحي أبو الحسن، وهو حامل جواز سفر أمريكي ينتظر العبور إلى مصر، الظروف الجهنمية داخل غزة دون ماء أو طعام أو مأوى، قائلا أثناء انتظاره للعبور إلى مصر: “نحن نفتح أعيننا على الموتى ونغمض أعيننا على الموتى”، مضيفا “لو حدث هذا في أي بلد آخر.. حتى في الصحراء سيجتمع (الناس) معا لمساعدتنا”.
ومن بين الأشخاص الذين تم إجلاؤهم إلى مصر، والمحاصرين في غزة منذ بدء الحرب في السابع من أكتوبر/تشرين الأول، حاملو جوازات سفر من أستراليا والنمسا وبلغاريا وجمهورية التشيك وفنلندا وإندونيسيا وإيطاليا واليابان والأردن والمملكة المتحدة والولايات المتحدة.
- بايدن: أخرجنا 74 من مزدوجي الجنسية من غزة
- حزب الله يعلن مهاجمة مقر كتيبة إسرائيلية في مزارع شبعا بمسيرتين مفخختين
- شهود عيان يتحدثون عن استخدام الجيش الإسرائيلي الفوسفور الأبيض على مدرسة في غزة.
- حرب غزة: مستشفى القدس يتعرض لاستهداف بالأعيرة النارية.
- القيادي في حماس أسامة حمدان: “نعتبر أن الإدارة الأمريكية وكل من يدعم العدو شركاء له في مجازره التي استخدم خلالها أسلحة محرمة دوليا مثل الفوسفور الأبيض”
- الجيش الإسرائيلي يقول إن جنديا إسرائيليا أصيب بجروح خطيرة على الحدود المصرية.
- حرب غزة: أنس جابر بعد الفوز “لا يمكن أن أكون سعيدة بالفوز وأنا أرى كل يوم ما يحصل في غزة”.
- وزيرة الخارجية اليابانية تزور إسرائيل والأردن والضفة الغربية.
- القوات الإسرائيلية تشن حملة مداهمات واعتقالات في الضفة الغربية المحتلة.
- حرب غزة: الجيش الإسرائيلي يقصف الأماكن التي يصنفها بالآمنة.
- وزارة الصحة في غزة تعلن ارتفاع عدد القتلى جراء القصف الإسرائيلي إلى 8805
- حزب الله اللبناني يقول إنه دمر طائرة إسرائيلية بدون طيار جنوب لبنان بصاروخ أرض جو
- وزير الخارجية الأمريكي أنتوني بلينكن سيزور إسرائيل تضامنا مع عملياتها العسكرية ضد حركة حماس في غزة
- المكتب الإعلامي لحماس يعلن استشهاد 195 شخصا في الهجمات الإسرائيلية قرب جباليا وأكثر من 120 في عداد المفقودين
- الطيران الإسرائيلي شن ليلاً غارات على مناطق في جنوب لبنان.
- المفوضية العليا للأمم المتحدة لحقوق الإنسان تقول إن القصف الإسرائيلي لمخيم جباليا للاجئين الفلسطينيين قد يرقى إلى “جرائم حرب”
- البابا فرانسيس يطالب بـ “وضع خاص” للقدس واعتماد حل الدولتين
- فرنسا تعبر عن “قلقها البالغ إزاء الخسائر الفادحة” جراء الغارات الإسرائيلية على مخيم جباليا، وتقول إن القانون الدولي ملزم للجميع
- البيت الأبيض بصدد وضع استراتيجية وطنية لمحاربة الإسلاموفوبيا في البلاد في أعقاب الحرب بين حماس وإسرائيل.
وفيما يلي ملخص لتوصيف وكالات الأمم المتحدة “الكارثة الإنسانية” التي تحيط بالجيب الصغير الذي يبلغ عدد سكانه 2.3 مليون نسمة.
النزوح القسري
وقد فر حوالي 1.4 مليون شخص، أي أكثر من نصف السكان، من منازلهم، ولجأ ما يقرب من 700,000 شخص إلى المباني التي تديرها وكالة الأمم المتحدة للاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).
قال الناطق الرسمي باسم وزارة الصحة في غزة، أشرف القدرة، اليوم الخميس، إن عدد الشهداء في القطاع ارتفع إلى 9061، بينهم 3760 طفلا و2326 امرأة، وبلغ عدد المصابين 32 ألفا، وتلقت 2060 بلاغا عن مفقودين تحت الأنقاض، حتى أمس الأربعاء، وكان من بينهم 1120 طفلا.
ويقول مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن الملاجئ مكتظة بما يقرب من أربعة أضعاف طاقتها الاستيعابية، مع احتماء عشرات الآلاف من سكان غزة الآخرين في المستشفيات.
المستشفيات
وتقول منظمة الصحة العالمية إن أكثر من ثلث مستشفيات غزة البالغ عددها 35 مستشفيات لا تعمل، وإن المستشفيات التي لا تزال في الخدمة تعاني من نقص حاد في الوقود أدى إلى انخفاض حاد في إمدادات الكهرباء.
نفد الوقود من مستشفى الصداقة التركية الفلسطينية في مدينة غزة، الذي يعالج مرضى السرطان، ولم يعد يعمل، بحسب منظمة الصحة العالمية.
واضطرت فرق الإنقاذ التابعة للدفاع المدني الفلسطيني إلى تقليص أسطول سيارات الإسعاف التابع لها بسبب نقص الوقود، مما أدى إلى اللجوء اليائس إلى عربات تجرها الحمير لنقل المصابين إلى المستشفى.
تسليم المساعدات
وقال مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية إن ما لا يقل عن 10 شاحنات جلبت مساعدات تشمل المياه والغذاء والأدوية إلى غزة عبر معبر رفح مع مصر في الأول من نوفمبر، ليصل إجمالي عدد الشاحنات منذ إعادة فتح المعبر بشكل محدود في 21 أكتوبر إلى 227.
لكن تسليم المساعدات الإنسانية من الجنوب إلى النازحين في الشمال توقف في أعقاب الغزو البري الإسرائيلي.
ماء
تمت استعادة أحد خطوط إمداد المياه الثلاثة إلى غزة من إسرائيل للمرة الأولى منذ 8 أكتوبر، وفقًا لمكتب تنسيق الشؤون الإنسانية، وتعمل محطتان لتحلية مياه البحر بنسبة 40% من طاقتهما، كما تعمل بعض الآبار، مما يمكّن بعض الأسر من الحصول على المياه لبضع ساعات في اليوم، فضلاً عن التوصيل المحدود للشاحنات.
وقود
وتقول جماعات الإغاثة إن هناك حاجة ماسة للوقود لتوزيع المساعدات ولتشغيل المستشفيات والمخابز ومحطات تحلية المياه. لكن دخول الوقود لا يزال محظورا من قبل إسرائيل التي تقول إنه يمكن تحويله إلى حماس لأغراض عسكرية.
من جهتها، قالت وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين “الأونروا” إن 70 من موظفيها في قطاع غزة قتلوا منذ السابع من أكتوبر الماضي.
الجيش الإسرائيلي أقر بإلقاء 10000 قنبلة منذ بداية العدوان، والتقديرات بأن كمية المتفجرات الملقاة على قطاع غزة تتجاوز 25000 طن؛ ما يعني نحو 70 طن لكل كيلومتر مربع من قطاع غزة.
ومن أبرز الاستعدادات بسيناء لعلاج مصابي غزة:
اعتماد مستشفى العريش العام لتكون مستشفى الإحالة الأول للمصابين بعد دخولهم مصر.
تجهيز مستشفيات أخرى في شمال سيناء و8 محافظات مصرية أخرى لاستقبال الفلسطنيين حال الحاجة.
يعمل أبناء قبائل سيناء مع الهلال الأحمر المصري والجهات الصحية لتقديم الدعم النفسي للمرضى.
قرب معبر رفح جهزت وزارة الإنتاج الحربي المصرية، مستشفى ميداني وفق الاشتراطات والمعايير العالمية.
يأتي هذا فيما أعلنت حركة الجهاد إيقاع قوة للجيش الإسرائيلي في كمين شمال غربي غزة، بينما يستمر القصف الإسرائيلي العنيف في محيط عدة بلدات لبنانية حدودية مع إسرائيل.
زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، أمر بدعم الفلسطينيين
ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” الأميركية، بأن زعيم كوريا الشمالية، كيم جونج أون، أمر بدعم الفلسطينيين، في خضم الحرب بين إسرائيل وحركة حماس.
وذكرت الصحيفة أن هذا التقدير جاء وفقا لوكالة الاستخبارات في الدولة الجارة، كوريا الجنوبية.
وتقول مخابرات كوريا الجنوبية إن كيم جونج أون ربما يفكر أيضا في بيع أسلحة إلى مجموعات مسلحة في الشرق الأوسط.
وجاء نشر هذه المعلومات على لسان مشرعين في كوريا الجنوبية بعد أن تلقوا إحاطة بهذا الشأن من ممثلي وكالة الاستخبارات.
وكانت كوريا الشمالية باعت حماس قاذفات صواريخ مضادة للدبابات في الماضي، وثمة احتمالات بأنها قد تحاول تصدير أسلحة أكثر وسط الحرب في غزة التي دخلت يومها السادس والعشرين، طبقا لهؤلاء المسؤولين.





