حث سلطان الجابر رئيس مؤتمر المناخ للأمم المتحدة COP28 صناعة الطاقة على “تكثيف جهودها” نحو بناء نظام للطاقة النظيفة.
وقال الجابر أمام، ندوة أوبك الدولية في فيينا، خلال اجتماع من الرؤساء التنفيذيين لصناعة النفط مع وزراء من أوبك وحلفائها، “إن التخلص التدريجي من الوقود الأحفوري أمر حتمي، إنه في الواقع ضروري، لكنه لا يمكن أن يكون غير مسؤول”.
وقد دعا إلى قمة شاملة تجمع جميع أصحاب المصلحة بما في ذلك صناعة الوقود الأحفوري، وقال “التحدي الحاسم لهذا القرن هو خفض الانبعاثات بشكل كبير، مع الحفاظ على تنمية مستدامة قوية”، “هذا هو السبب في أنني أركز بشدة على أن يكون COP28 شاملاً حقًا.”
أخبر جابر الحاضرين في مؤتمر CERAWeek للطاقة في هيوستن في وقت سابق من هذا العام للعمل معًا لتقديم عمل طموح بشأن انتقال الطاقة النظيفة.
يعد إدراج ممثلي النفط والغاز مؤخرًا في مؤتمر تغير المناخ المدعوم من الأمم المتحدة بعيد كل البعد عن قمة 2021، حيث اشتكت شركات الطاقة من استبعادها من الحدث.
وينعقد مؤتمر COP28 خلال الفترة من 30 نوفمبر/تشرين الثاني حتى 12 ديسمبر/كانون الأول المقبل في دولة الإمارات، ومن المنتظر أن يقوم المؤتمر بتقييم جهود مكافحة تغير المناخ حتى الآن وقياسها وفقا للأهداف المتفق عليها في مؤتمر باريس للمناخ في عام 2015.
وفقا لرويترز، أضاف: “صناعة النفط والغاز تحتاج إلى تحقيق صافي الانبعاثات الصفري بحلول عام 2050 أو قبله”.
وأكد الدكتور سلطان بن أحمد الجابر على الالتزام على مستوى الصناعة للوصول إلى انبعاثات قريبة من الصفر من الميثان بحلول 2030 يحتاج إلى تسريع الوتيرة.
ويأتي مؤتمر COP28 في توقيت حاسم في منتصف الطريق ما بين اتفاق باريس التاريخي للمناخ عام 2015 والأهداف العالمية للعمل المناخي لعام 2030، ويوفر فرصة قيّمة لمواءمة الجهود العالمية لتزامنه مع أول حصيلة عالمية لتقييم التقدم في تنفيذ أهداف اتفاق باريس.
يُعدّ تغير المناخ من أكبر التحديات التي تواجه العالم اليوم، وسيكون “مؤتمر الأطراف COP28” من المحطات الرئيسة في هذا العام الذي سيشهد إجراء الحصيلة العالمية لتقييم التقدم في تحقيق أهداف اتفاق باريس، ويشكلان فرصة سانحة للمجتمع الدولي لكي يجتمع ويتفق على مسار مستقبلي يركز على الحلول العملية.





