COP28أهم الموضوعاتأخبار

رئيس COP28: أكثر من 20 شركة للنفط والغاز تدعم هدف صافي الصفر لعام 2050 والحد من انبعاثات الكربون

الجابر: نحن بحاجة لتحول شامل على مستوى المنظومة للاقتصادات بأكملها تعمل بما يعادل 250 مليون برميل من النفط والغاز والفحم يوميا

قال سلطان الجابر، رئيس مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ COP28، اليوم، الاثنين إن أكثر من 20 شركة للنفط والغاز تؤيد دعواته للحد من انبعاثات الكربون قبل قمة الأمم المتحدة بشأن تغير المناخ.

وحث جابر، الذي يرأس أيضا شركة أدنوك العملاقة للنفط في دولة الإمارات العربية المتحدة، هذا العام صناعة الطاقة على الانضمام إلى المعركة ضد تغير المناخ.

وقال جابر في مؤتمر للنفط والغاز في أبو ظبي الذي افتتحه الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة نائب رئيس مجلس الوزراء اليوم: “نحن بحاجة إلى تحول شامل على مستوى المنظومة للاقتصادات بأكملها – الاقتصادات التي تعمل حاليا بما يعادل 250 مليون برميل من النفط والغاز والفحم يوميا”، وقال مخاطبا شركات الطاقة الكبرى “لفترة طويلة جدًا، كان يُنظر إلى هذه الصناعة على أنها جزء من المشكلة، وأنها لا تفعل ما يكفي، بل إنها في بعض الحالات تعيق التقدم،  هذه هي فرصتك لتظهر للعالم أنك عنصر أساسي في الحل”.

معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2023

وقال جابر،  إن أكثر من 20 شركة نفط وغاز استجابت بشكل إيجابي لدعوات للوصول إلى صافي الصفر بحلول عام 2050، والتخلص من انبعاثات غاز الميثان والقضاء على الحرق الروتيني بحلول عام 2030.

ومن المقرر عقد قمة COP28 في دبي في الفترة من 30 نوفمبر إلى 12 ديسمبر.

فرصة حاسمة للحكومات لتسريع الإجراءات

قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28)، لا تزال الدول منقسمة بين أولئك الذين يطالبون باتفاق للتخلص التدريجي من الوقود الأحفوري الذي يسبب الاحتباس الحراري، والدول التي تصر على الحفاظ على دور للفحم والنفط والغاز الطبيعي.

وينظر إلى القمة على أنها فرصة حاسمة للحكومات لتسريع الإجراءات للحد من ظاهرة الاحتباس الحراري، حيث تظهر التقارير حتى الآن أن الدول بعيدة عن المسار الصحيح للوفاء بوعودها للحد من ارتفاع درجات الحرارة العالمية إلى 1.5 درجة مئوية.

عقد رؤساء شركات النفط والغاز الكبرى اجتماعات مع رؤساء الصناعات الثقيلة يوم الأحد في الإمارات العربية المتحدة لمناقشة الالتزام بإزالة الكربون قبل انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغير المناخ (COP28).

فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2023
فعاليات معرض ومؤتمر أبوظبي الدولي للبترول أديبك 2023

الأولويات الثلاث

وحدد  الحابر الأولويات الثلاث للإجراءات اللازمة وهي، الحد من الانبعاثات الناتجة عن إنتاج الطاقة، وزيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، وخفض انبعاثات القطاعات التي يصعب تخفيف انبعاثاتها، مثل الصلب والإسمنت والألمنيوم والنقل الثقيل وغيرها.

وأعرب عن ثقته بقدرة قطاع النفط والغاز على القيام بدور كبير في زيادة القدرة الإنتاجية لمصادر الطاقة المتجددة، التي تمثل فرصة لتنويع نماذج أعماله وضمان مواكبتها للمستقبل.

عدم قدرتها على تغطية الحِمل الأساسي للكهرباء

وأوضح أن الطبيعة “المتقطعة” لإمدادات الطاقة المتجددة، تتسبب في عدم قدرتها على تغطية الحِمل الأساسي للكهرباء في الصناعات كثيفة الانبعاثات، مما يؤكد ضرورة الاعتماد على حلول منخفضة الكربون لخفض انبعاثات القطاعات التي يصعب تخفيف انبعاثاتها.

وشدد، في كلمته، على ضرورة التعامل مع القضايا الملحّة ومنها تسريع تراخيص مشروعات الطاقة النظيفة، وتجاوز العقبات التي تعوق استخدام الهيدروجين على نطاق تجاري وتوسيع نطاق تطبيق تقنيات التقاط الكربون.

وجدد التأكيد على حرص رئاسة COP28 على احتواء الجميع، ومشاركة المعنيين كافة لتحقيق التقدم المنشود والنقلة النوعية المطلوبة، خاصةً من قطاع الطاقة، لأنه الأكثر قدرة على إدارة المهام المعقَّدة، ولديه العوامل المطلوبة لمواجهة تحدي بحجم تغير المناخ وهي الدراية العميقة، والخبرات الهندسية، والتكنولوجيا، ورأس المال. وأكد ضرورة إعادة صياغة العلاقة بين المنتجين وكبار المستهلكين من القطاعات الاقتصادية، مشيراً إلى أنه يعقد اجتماعات منذ مارس الماضي تضم القطاعات كثيفة الانبعاثات، وقطاع الطاقة، والحكومات، والمجتمع المدني، والمنظمات غير الحكومية، والعلماء، والتقنيين، والمجتمع المالي لتسريع عملية خفض الانبعاثات.

الفرصة التاريخية القائمة للابتكار

ولفت إلى ضرورة بناء مستقبل داعم للمناخ وللنمو الاقتصادي المستدام بشكل متزامن، في ظل الفرصة التاريخية القائمة للابتكار في العمل المناخي والتي تشكِّل أكبر فرصة اقتصادية منذ الثورة الصناعية الأولى.

وأكد  الجابر، ضرورة مضاعفة العمل لتحويل الوعود إلى نتائج، والطموحات إلى إجراءات، والمشروعات التجريبية إلى مشروعات قابلة للتطبيق على نطاق واسع، عبر الاتحاد والعمل والإنجاز.

جاء ذلك في المؤتمر ومعرض أبوظبي الدولي للبترول “أديبك” 2023، تحت رعاية الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، بمشاركة قادة القطاع وصُناع السياسات والمبتكرين من أنحاء العالم ، وذلك من أجل تعزيز جهود خفض الانبعاثات من منظومة الطاقة الحالية.

وتستمر فعاليات “أديبك 2023” ، الذي تستضيفه “أدنوك” في مركز أبوظبي الوطني للمعارض “أدنيك”، حتى يوم الخميس المقبل، ويشمل الحدث، الذي يقام هذا العام تحت شعار “خفض الانبعاثات.. أسرع.. معاً”، برنامجا يغطي أحدث الابتكارات التكنولوجية والشراكات وجهود التحوّل الرقمي المتعلّقة بالطاقة، ومن المتوقع أن يستقطب أكثر من 160٫000 زائر من 164 دولة في أكبر دورة على الإطلاق.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading