خلال جولته بمدينة شرم الشيخ، تفقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، مشروع رفع كفاءة بحيرات الأكسدة ومسارات الطيور المهاجرة، ترافقه الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، والدكتور عاصم الجزار، وزير الاسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والفريق كامل الوزير، وزير النقل، واللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء، والدكتورة إيناس سمير، نائب المحافظ ، وعدد من مسئولي الوزارة والمحافظة.

وخلال تفقده لمشروع بحيرة الأكسدة، أشارت الدكتورة ياسمين فؤاد، وزيرة البيئة، إلى هذه المنطقة تشهد حاليا تطويرا غير مسبوق لتكون أحد المعالم السياحية البيئية الرئيسية بمدينة شرم الشيخ، وشاهدا على جهود مصر لحماية الطيور المهاجرة خلال رحلتها السنوية عالميا، بما يتوافق مع مبادئ التنمية المستدامة البيئية والاجتماعية والاقتصادية، والوفاء بالتزامات مصر الدولية .

وفي ضوء ذلك، أوضح وزير الاسكان أن المنطقة تشهد إعادة تأهيل ورفع كفاءة بحيرات الأكسدة القائمة، من خلال تحسين خصائص وجودة المياه بالبحيرات مع إنشاء 7 بحيرات إضافية، ومرصد للزائرين لمشاهدة الطيور المهاجرة، بالإضافة إلى تطوير الموقع العام وتجهيزه باللوحات التعريفية والعلامات الإرشادية، وخدمات الزوار المختلفة، فضلا عن توفير خدمات ترفيهية أخرى، وممشى للزوار لتوفير تجربة سياحية بيئية جذابة وفريدة من نوعها بالموقع.
وصعد رئيس الوزراء إلى أحد مراصد مشاهدة الطيور المهاجرة، مشيدا بهذا الإنجاز الذي تحقق، مؤكدا أنه يعد إضافة للمشروعات الحيوية التي تشكل مصدر جذب للسائحين، وخاصة المهتمين بالسياحة البيئية.

وفي هذا الصدد، قالت وزيرة البيئة إن تطوير منطقة بحيرات الأكسدة يأتي في إطار حماية الطيور المهاجرة من كافة المخاطر التي تتعرض لها في رحلتها السنوية، خلال فصلي الربيع والخريف من كل عام ومنها آثار التغيرات المناخية، مؤكدة أن هذه التجربة ستكون إحدى قصص النجاح التي سيتم عرضها خلال مؤتمر المناخ القادم، وأحد المزارات الرئيسية للوفود، ولاسيما في ظل إدراج الموقع كأحد المزارات السياحية لمراقبة ورصد الطيور المهاجرة عن قرب مع رفع الوعى بأهميتها للعالم والمشاركة في حمايتها.
وخلال تجوله بمسار الممشى السياحي للتعرف على مكوناته، استمع رئيس الوزراء لشرح من اللواء خالد فودة، محافظ جنوب سيناء حول هذا المشروع، الذي أشار إلى أنه تم إنشاؤه على طريق السلام بمدينة شرم الشيخ، ويُعد نقلة حضارية سياحية بالمدينة، خاصة أن فكرة تصميم الممشى اعتمدت على توزيع العناصر برؤية نابعة من دراسة عناصر الصورة البصرية، وذلك من خلال تصميم علامة بصرية مميزة تهيئ السائح لدخول الممشى، وهذه العلامة البصرية بدورها تعطي مدلولا رمزيا يعبر عن الهوية البصرية للمدينة بصفة عامة.
وأشار المحافظ إلى أن هذا الممشى يعتبر أطول ممشى بجنوب سيناء باعتبار أن طوله يصل إلى 6 كيلو مترات على جانبي الطريق أي بواقع 12 كيلو مترا فرديا، ويمتد من كازينو سيناء حتى قرية دلتا شرم، ويبلغ متوسط عرض الممشى الرئيسي من 10 أمتار إلى 15 مترًا، ويتضمن مسارا للدراجات، ومسارا للمشاة ومناطق جلوس، وأحواضا زراعية، وبعض العناصر الترفيهية المناسبة للمسار، كما يضم 83 محلا تجاريا بمساحات مختلفة، و66 كشك بيع، ومنطقة ترفيهية تتضمن شلال مياه، ومسرحا مدرجا، ومطعم بانوراما، ومنطقة ألعاب أطفال ، ومحلات خدمية.
كما يتضمن المشروع 57 برجولة خرسانية، و83 برجولة خشبية، فضلا عن 6 أماكن انتظار سيارات تستوعب 600 سيارة، ولفت اللواء خالد فودة إلى أنه من المُقرر الانتهاء من المراحل الثلاث للمشروع بحلول الشهر المقبل.
وفي أثناء تواجده بالممشى، تفقد الدكتور مدبولي أحد المحلات التجارية، وشدَّد على أهمية الإسراع بتشغيل المحلات التجارية، لخدمة زوار المدينة، وكذلك استعدادا لضيوف مصر خلال مؤتمر المناخ.













