د.فوزي العمروسي: الأرض لمن يفلحها.. استصلاح الصحراء ليس بالأمر الهين!
الأستاذ بمعهد بحوث البترول

تعداد سكان مصر زاد من 22.4 مليون نسمة عام 1821 إلى 73 مليون نسمة عام 2006، ووصل الان فى عام 2022 الى أكثر من 105 مليون نسمه وسوف يزداد بمقدار 5.1 مليون نسمة سنويا ً ولا سبيل الى حل هذه المشكلة والكاتب على يقيين من ذلك بينما زادت مساحة الأرض الزراعية من 5.2 مليون فدان إلى 8 مليون فدان وتصل احتياجاتنا الفعلية إلى 25 مليون فدان محاصيل زراعية ولهذا اتجهت سياسة الدولة لزيادة مساحة الأراضى الزراعية عن طريق عدد من المشروعات منها مشروع القرن أو هرم مصرالرابع المعروف بمشروع توشكى .
وكذلك مشروع العوينات وواحات الوادى الجديد ،وشمال سيناء وغيرها من المشروعات الزراعية الكبرى وبرغم كل هذه التوسعات العمرانية الزراعية مضافا إليها هذا العدد الضخم من المدن الجديدة التى اهتمت الدولة ببناءها بالتوازى مع كل مدن مصر القديمة، بهدف زايدة مساحة الأراضى التى يشغلها سكان مصر لتصل الآن بعد هذا الجهد الجهيد إلى 9 % بعد أن ظلت لعدة عقود 5 % من المساحة الكلية لمصر، ونعزى ذلك من وجهة نظرنا الى ما وضع فيه المواطن المصرى من قوانين دولة جعلته يعامل معاملة الغرباء على أرضه.
فاذا اراد ان يزرع قطعة من الأرض فى صحراء مصر، فعليه أن يسدد الملايين للدولة قبل آن يبداء فى إصلاح اي مساحة صغرت آو كبرت من هذه الصحراء.
استصلاح شبرا فى الصحراء ليس بالأمر الهين
والله إن استصلاح شبرا فى الصحراء ليس بالأمر الهين، كما يعتقد البعض، ولكن إحقاقا للحق هذا المجال يتطلب من القائمين عليه أموال قارون ،وعمر نوح، وصبر أيوب، وعليه ان يصرف ما وهبه الله من أموال فقط على تسديد ثمن هذه الارض ليقننها بملايين الجنيها من قبل الدولة .
ونتيجة لذلك تتبدد قواه المادية والمعنوية ويضيع هدفه كمستثمر كافح داخل وطنة ليجمع حفنة من الجنيهات، ولانه لم يغترب عن بلاده طوال عمره، ويأمل كصاحب لهذه الأرض التى خلقه الله عليها، أن ينتج الخيرات من أرضه، وأن يوجد عملا لشبابه الصاعد، وأان تتسع المساحات المزروعة فى آرض مصر، فتزداد خيراتها، وتعمر مساحات واسعة منها باهلها فى أقل وقت ممكن.
ولأنه مصرى حتى النخاع لم يسمع أن الأرض المزروعة الآن فى الوادى او الدلتا اشتراها اجداده من الدولة، ولم يجد ضمن أوراق اجداده ذلك العقد الأزرق والمختوم بتقنين هذه الأرض من قبل اي حكومة سبقتً، ولهذا ارجو من الدولة المصرية، ان تمنح الأراضى الصحراوية باثمان رمزية تمثل الثمن الحقيقى لما دفعته الدولة فى إنشاء الطرق المؤدية إلى هذه الأرض وتكاليف الخدمات التى وفرتها لهذا المستثمر الصغير من إنشاء طرق أو بناء مدارس أو مستشفيات أو نواد رياضية، وغيرها ،وسوف يقدر المبلغ المستحق عن الفدان المستصلح ببضع آلاف وليس ذلك المبلغ الضخم الذى تقدره لجان تقنين الاراضى فى شتى محافظات مصر الآن .
رغم أن حياة هؤلاء الذين سبق وطالهم التقنين، وكانو من الطبقات المكافحة، وانهكت قواهم المادية لم يحققو مكاسب تذكر بكل المقاييس حتى الآن، بل بعضهم ترك مبانيه وأشجاره وآباره ورحل بعد أن تاكد من عدم جدوى ما كان يأمله عند قدومه عند الاستثمار فى هذا المجال، وخاصة عند رخص ثمن محاصيله من طماطم وبطاطس وبصل وباذنجان، وغيرها التى تفاجئه الأسواق بها من عام إلى آخر، إضافة إلى جشع التجار أو تلف محصوله، بسبب الآفات الزراعية أو عدم إمكانية تصدير محاصيله إلى الخارج لتعود عليه بربح وفير، وارتفاع تكاليف العماله والأسمده وإنعدام قدرته على توفير الميكنة الزراعية.
ولهذا أرجو من الدولة ان توهب الأرض لمن يفلحها، كما قال الزعيم المصرى العظيم الراحل ” جمال عبد الناصر ” ولكم فى احاديث ” رسول الله صلى الله عليه وسلم” إسوة حسنة فى هذا المجال اوعلى الاقل، وباسلوب أخر لحل هذه المشكلة اتمنى أن تسمح الحكومه العظيمة التى دخلت التاريخ باعمالها الخالدة التى لاينكرها الا حاقد او جاهل بتأجير هذه الاراضى لمن يزرعها بقيمة ايجارية مدروسه من قبلها ضمانا منها بان يتحقق ربحيا هامشا كعائد استثمارى لمزارعي هذه الأرض، ولو كان هذا الايجار هامشيا أو رمزيا وقد يصل فى بعض السنوات العجاف إلى الإعفاء أو فى بعض المناطق الصحراوية تهب الدولة الارض لمزارعيها كل حسب دراسات الجدوى العادلة لمختلف هذه الأراضى على أن يكون ذلك من لجان متخصصة، ولتسمى بلجان الرأفة وهو حل آخر بدلا من طردهم من أرض قضوا فيها على أموالهم وأعمارهم، وكان معظمها من الأراضى الرملية (95٪ من أرض مصر) .
وفى هذه الحالة سوف ننتج احتياجاتنا من غداءنا ، بدلا من ان تعيش قوانا العاملة عاطلة وندفع ملايين الدولارات من العملة الصعبة سنويا فى استيراد اكثر من 50 % من احتياجاتنا الغذائية بل وسوف تحصل الدولة على عوائد من هذاالاستثمار بسبب الفائض من المحاصيل المنتجة تفوق ما كانت سوف تحصله من تقنين محدود للغايه لهذه الاراضى بالصورة الحالية والتى تسمح فقط لفئة لا تزيد عن 5 % من مواطنى مصر متمثلين فيمن أتوا من دولة الكويت او دول الخليج او الدول الأجنبية وقضو عشرات السنين فى غربتهم فهم وحدهم القادرون على التقنين بالنظام الحالى .
ومن ثم وجدنا طوال عمرنا، ان معدلات إعمار واستغلال صحارى مصر بهذه الطريقة بطيئة للغاية بل وتكاد تكون منعدمه ولكن اذا فتحنا الطريق للمواطن المعدم الذى قرر ان ينتقل من دفئء هذا الوادى الضيق وباع قيراطين يمتلكهما فيه ليشترى عشرة أفدنة فى عراء صحراء مصر ليحسن من وضعه الإجتماعى المذرى واستطاع بكفاحه وعرقه وصبره ان يفلحها واقولها هنا للتاريخ يا سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسى سوف ندرك معنى توصية كاتب هذا المقال كنصيحة من مواطن باحث همه أن يجد بلاده من احسن بلاد العالم يعيش مواطنيها بعزة وكرامة بعرقهم، وليس بمعونات تكافل وكرامه حينها سنجد المساحة التى سوف يشغلها ابناء مصر تزيد عن 50 % من مجمل أراضى مصر الغالية فى سنوات معدوده لان هذا وطنهم وهذه أرضهم ولهم الحق ان يهاجرو فيها طالما ضاق بهم الوادى وضاقت بهم السبل ذهابا الى مساحة الأراضى الصحراوية التى تزيد عن مليون كم۲ .
والحمد لله فى زمننا هذا توجهت الجهود والأبحاث الى إيجاد العديد من السبل لنوفر لهم احتياجاتهم المتزايدة مستقبلا من مياه الرى والشرب وذلك بالحصول على كم من المياه العذبة من اعماق البحر الأحمر تفوق ما ياتى به نهر النيل عدة مرات، كما ورد فى براءة الإختراع رقم 29315 لأن “مصر هبة البحر الاحمر” وسوف نتحول من دولة تحت خط الفقر المائى الى دولة غنية باحتياجاتها المائيه دون تكلفة والى الأبد .

وعليكم الرجوع الى المقالة التى عنوانها ” طاقة البحر الاحمر ستوفر لمصر اكثر من مليار جنيه يوميا ” وكذلك المياه الجوفية الموجوده فى صحراء مصر الشرقية والغربية التى عرفنا بها الدكتور فاروق الباز مشكورا اضافة الى المحاولات العديدة التى يبذلها الباحثين بهدف تحسين خواص التربة الطينية والتربة الرملية راجين تقليل الفاقد من الماء الراشح الذى يلازم عمليات الرى المتبع فى مثل هذه الأراضى سريعة النفاذية بسبب اتساع المسام بين حبيباتها وتم ذلك باستخدام نوعان من محسنات التربة ومنها:
النوع الأول: طبيعى ويتمثل فى خام البنتونيت وهو عبارة عن خليط من الطين الرملى وكربونات الكالسيوم والجبس كبديل للطمى الذى كانت تجلبه مياة النيل (Nile mud) قبل بناء السد العلى .
النوع الثانى من محسنات التربة يعرف بالمحسنات الصناعية وينقسم إلى قسمين .
القسم الأول
محسنات محبة للماء وهى بوليمرات قابلة للذوبان فى الماء مثل الكحول البولى فينيل (PVA) polyvinyl–alcohol وفنيل كحول يورثينزيد (PVAU) polyvinyl-alcoholurethenazed كذلك بولى فينيل أميد (PAM ) وأيضا ً فينيل أستات ماليك أسيد(VAMA) acetate malic acid copolymer-vinyl وبالإضافة إلى مركبات اليوريا فورمالدهيد وغيرها من البوليمرات المحضرة صناعيا ً .
القسم الثانى
من محسنات كارهة للماء وهى عبارة عن بوليمرات تم استحلابها فى الماء مثل بولى فينيل اسيتات polyvinyl-acetate (optimizing water efficiency) ويجعل التربة تحتفظ ببقاء الأسمدة والأملاح والكائنات الحية الدقيقة وتحافظ على نسبة النترنت (statement nutrient) وتتحسن خاصية بناء التربة (soil structure) ولحبيبات الفحم خواص الامتصاص للمياه (hydrophilic) شأنها فى ذلك شأن البوليمرات الحافظة للماء (hydrogel polymers) (PVAC) وبولى يورثين (polyurethane) وتعمل هذه الإضافات على تماسك حبيبات التربة الرملية والحفاظ على مياه الرى , ولابد من الإشارة هنا إلى أن المواد العضوية والمخلفات الزراعية ومخلفات المدن ورقائق البلاستيك وشرائح من الورق وقش الأرز ومخلفات الإنسان والحيوان وغيرها من مواد عضوية استخدمت كمحسنات للتربة .
مشكلة هذه المحسنات بنوعيها :
1. تعتبر تكلفة نقل المحسنات الطبيعية العبء الأكبر من الناحية الاقتصادية لأن مناجم الإنتاج تقع فى عمق الصحراء بعشرات الكيلومترات وخاصة خام البنتونيت .
2. المحسنات الصناعية وهى فى مجملها عبارة عن بوليمرات بعضها يستورد من الخارج والبعض يصنع محليا ً وجميعها تتطلب أموال طائلة بجانب نجاح استخدامها محدود جدا ً لأن أسلوب الزراعة فى مصر يختلف عن أسلوب الزراعة فى الدول الأجنبية حيث أن نجاح هذه المحسنات فى الخارج يرجع إلى قلة عملية الخدمة فى الأرض الزراعية .
3. جميع البوليمرات الصناعية تتحلل بمرور الزمن بواسطة ميكروبات التربة (microbial degradation) ولابد من تجديد معالجة الأرض بالمواد مرة أخرى .
4. عدم توفير الكميات الأزمة من المحسنات الطبيعية أو البوليمرات الصناعية بالكم الذى يتناسب مع هذا التوسع الهائل الحادث الآن فى مصر فى مجالات استصلاح الأراضى الصحراوية حيث أن هناك عشرات المشروعات الآن فى صحراء مصر ( تهدف الى زراعة مساحة تزيد عن 4مليون فدان فى صحراء مصر) .
من هنا كان لزاما علينا ان نقدم نوع من محسنات للتربة الطينية والتربة الرملية ونبين كيف يعمل المحسن الجديد (الفحم المبتمن ) على تحسين خواص التربة بنوعيها.
ما نوع المحسن الجديد الذى تتضمنه براءة الاختراع 23463 وكيفية الحصول عليه؟
تشير الدكتوره إسلام فوزى العمروسى إلى ان هذا النوع من المحسنات الجديده يتم إنتاجها من المخلفات الزراعية العضوية، والتى تصل إلى أكثر من 71 مليون طن تنتج سنويًا، فى كل أنحاء مصر بالإضافة إلى المخلفات الصناعية ونفايات البلديات العضوية، حيث يتم تقطيع هذه المخلفات إلى أجزاء صغيرة ثم يتم كبسها إلى حجم مناسب ويتم وضعها داخل فرن يتحرك على عجلات بهدف التنقل بين الحقول ثم يغلق الفرن ويشعل من بيت النار ويسمح بعد ذلك لمرور جزء بسيط من الهواء إلى داخل الفرن لتبدأ علمية التفحيم (pyrolysis) فى معزل عن الهواء وتكون كمية الهواء المسموح بدخولها إلى الفرن بسيطة جدا .
بينما تمرر الغازات الناتجة من عملية التفحيم على عدد من المكثفات بواسطة شفاط لتكثيف السوائل الناتجة وهى مركبات كيميائية ذات عائد اقتصادى لا يقل أهمية عن الفحم الناتج مثل الفينول والقطران وحمض الخليك والفورمالدهيد والكحول المثيلى وغيرها .
وفى نهاية عملية التفحيم يفتح الفرن ويسحب الفحم النباتى الناتج إلى أحواض الإطفاء، حيث تتحول كل ثلاث ونصف طن من المخلفات الزراعية الى طن من الفحم النباتى الذى كان يحرق فى السابق ويتحول الى ثانى أكسيد الكربون الذى يساهم فى تغير مناخ الارض وتسبب فى حدوث العديد من الكوارث التى لا قبل لنا بها ويتوقف الإنتاج على حجم الفرن وسرعة التفحيم ونوع المخلف الذى يتم تفحيمه ويعد هذا الفحم الناتج هو المكون الأساسى للمحسن الجديد الذى تم استخدامه فى تحسين خواص التربة الطينية والتربة الرملية على السواء.
أولا: تحسين خواص التربة الطينية
وتشير ايضا الدكتوره ايمان فوزى العمروسى الى ان الفحم النباتى المعالج بمادة البتومين يتم اضافته إلى التربة الطينية، ً بنسب تتراوح بين 10 إلى 20٪ من وزن التربة بالسمك الذى سوف يتخلله جذر النبات ليعطى تربة الطينية الأصلية المعروفة بتسربها البطىء لمياه الرى (poor water move-ment) حيث تتحسن خواصها التشريحية (peculiar priori-ties) وكذلك تزداد درجة التهوية لجذور النبات فى التربة وبالتالى يزداد معدلات نموه (water-air relationship for plant growth ) كذلك تحافظ على النشاط الحيوى (biological activity) للكائنات الحية الدقيقة ولا يؤثر على نسبة الكربون والنتروجين بها(nutrient state) وتزيد من مسامية التربة (total porosity) والتوصيل الهيدروليكى (hydraulic conductivity ) وتقلل الكثافة الحجمية (decreases the bulk density) من سطحها (water evaporation) من هنا يتضح درجة الاستفادة من هذا الاختراع فى مجال تحسين خواص التربة الطينية بالإضافة إلى خفض كميات المياه المستخدمة فى عملية الرى وزيادة مساحة الأرض الزراعية .
ثانيا المحسن الجديد كيف نتج وكيف يعمل على تحسين خواص التربة الرملية أيضا:
يتم طحن الفحم النباتى الناتج من تحميص مخلفات الحقل ليصبح على شكل مسحوق فحمى يتم خلطه بمادة البتومين وهى مادة بترولية بنسبة تتراوح من 3 إلى 12٪ لأسباب لا يتسع المجال هنا لذكرها. ثم يخلط الفحم المبتمن (أى المعالج بمادة البيتومين ) مع التربة الرملية بنسبة من 15 إلى 20٪ بالحجم حسب نوعية التربة خلطا ً لإعطاء تربة رملية محسنة بالسمك الذى سوف تتخلله الجذور وذلك باستخدام المحراث الدورانى.
وقد وجد عمليا ً أن التحسين الحادث للتربة الرملية من الناحية الفيزيقية عند إضافة النسب المختلفة من الفحم تنحصر أساسا ً فى خفض مسامية التربة الرملية مما يزيد من قدرتها على الاحتفاظ بماء الرى ليبقى أمام جذور النباتات أطول فترة زمنية ممكنه، وتقلل من كثافة التربة (improve the bulk density) نتيجة لذلك فإنها تزيد فترة الرى التقليدية وتقلل من عدد مرات الرى إلى مرة واحدة بدلا ً من ثلاث مرات فى عملية الرى اسبوعيا وبذلك نكون قد خفضنا من مقننات الرى (irrigation interval) والفحم المضاف لا يتأثر بالتحليل الميكروبى لأنه من المواد التى لا تتأثر بفعل البكتريا كما وجد عمليا ً أن التربة الرملية التقليدية تفقد نصف كمية المياة التى تروى بها عمليا ً بعد 4 ساعات وتفقد كل مياة الرى بعد أسبوع على الأكثر بينما التربة الرملية المعالجة بالفحم تحتفظ بأثار مياة الرى أكثر من 25 يوما ً .
العائد الاقتصادى من المعالجة المقترحة
1. المعالجة تؤدى إلى خفض استهلاك المياة إلى 50٪ فى أى تربة رملية صحراوية وفى بعض الحالات إلى 75٪ فى حالة التربة طفلية .
2. كذلك يمكن من خلاله التحكم فى الخلطة المقترحة تحسين خواص التربة بصورة التى تؤدى إلى زيادة الخصوبة وما يترتب عن زيادة معدل الإنتاجية للفدان أو تحسين مواد المنتج الزراعى .
3. التخلص من المخلفات الزراعية وإعادة تدويرها فى ذات المكان مما يوفر مصروفات التخلص منها ويوفر الخامات اللازمة لإنتاج الخلطة المقترحة لتحسين استهلاك المياة وخواص التربة والمنتج الزراعى .
4. تعد المعالجة المقترحة بهذه الطريقة من طرق المخصبات البيولوجية للتربة مما يؤدى إلى تخفيض استهلاك مخصبات صناعية ولزيادة الاعتماد على المخصبات البيولوجية وما لها من أثارمستحبة سواء على التربة أو المنتج الزراعى .
5. تؤدى إلى التوسع فى الإنتاج الزراعى الاورجانيك (الطبيعى ) سواء للخضروات أو الفاكهة .
6. تؤدى إلى التوسع فى إنتاج النباتات ذات الطبيعة الخاصة مثل النباتات العطرية والطبية حيث يحتاج إنتاجها إلى البيئة الصحراوية ذات تربة صفراء واستخدام طرق بيولوجية فى الزراعة .
7. يؤدى إلى زيادة الرقعة الزراعية من الصحراء حيث أنها تحل أكبر مشاكل استزراع الصحراء ألا وهى المياه .
8. تساهم بصورة فعالة وإيجابية فى خفض استهلاك المياه مع عدم التاثير على كم المحصول الناتج.





