ختام قمة Cop30.. إنجازات محدودة وخلافات تعصف باليوم الأخير في مفاوضات المناخ
ممثلو الشعوب الأصلية: مكاسب مهمة لكن الإقصاء ما زال قائمًا في Cop30.. وتطالب بتمثيل فعّال في المفاوضات
اضطرابات في الجلسة الختامية لـCop30 واعتراضات على تمرير النصوص دون نقاش
اختُتمت فعاليات اليوم الأخير من قمة المناخ Cop30 في مدينة بليم، بعد يوم حافل بالتوترات والخلافات والتطورات المتلاحقة. وقد جاءت أبرز الأحداث كالتالي:
اتفاق الدول على زيادة تمويل التكيف ثلاث مرات، مع تأجيل الوصول إلى هدف يبلغ نحو 120 مليار دولار سنويًا إلى عام 2035.
نجاح الدول المنتجة للنفط، وعلى رأسها السعودية، في منع إدراج أي إشارة إلى الوقود الأحفوري في النص النهائي للاتفاق.
انضمام نحو 90 دولة إلى اتفاق طوعي لإعداد خرائط طريق للانتقال بعيدًا عن الوقود الأحفوري، دون اعتماد الخطوة رسميًا ضمن مسار الأمم المتحدة.
وقف الجلسة العامة الرئيسية بعد اعتراضات على تمرير النصوص دون منح الدول فرصة للتحدث، ما دفع رئيس المؤتمر أندريه كوريا دو لاغو إلى الاعتذار لاحقًا.

أكد مبعوث الأمم المتحدة للمناخ، سيمون ستيل، قائلاً: «لا أقول إننا نربح معركة المناخ، لكننا بلا شك ما زلنا نخوضها، ونقاتل من أجل المستقبل».
إطلاق برنامج “المسرِّع” لتحفيز الدول على اتخاذ خطوات أكبر، على أن يرفع تقريره إلى مؤتمر العام المقبل في تركيا.
موافقة جميع الدول على آلية “الانتقال العادل” لضمان عدالة التحول إلى الاقتصاد الأخضر، لكن دون تخصيص تمويل لها.

مواقف الشعوب الأصلية
رغم تقديم القمة باعتبارها “قمة الشعوب الأصلية” و”قمة الأمازون”، فإن العديد من ممثلي الشعوب الأصلية عبّروا عن استيائهم من ضعف مشاركتهم الفعلية.
وقال إميل جوالينجا، من شعب الكيتشوا في الإكوادور، إن مشاركة الشعوب الأصلية بقيت محدودة رغم الوعود، مضيفًا أن العديد منهم لم يُمنحوا فرصة التحدث داخل غرف التفاوض.
وأكد أن عسكرة المؤتمر تعكس النظر إلى الشعوب الأصلية باعتبارها “تهديدًا”، وهو ما يتكرر في أراضيهم عندما يقاومون مشاريع النفط والتعدين والاستخراج.
ورحب جوالينجا بالاعتراف الجديد بحقوق الأراضي، لكنه أشار إلى أن مقترحاتهم بشأن المشاركة الكاملة والفعّالة في إعداد وتنفيذ الـNDCs، وكذلك الحصول المباشر على التمويل، لم تُدرج بالشكل المطلوب.

أما كليبر كاريبونا، من تنسيق الشعوب الأصلية في البرازيل، فأشاد بإقرار أهمية دور الشعوب الأصلية في مواجهة أزمة المناخ، لكنه دعا إلى تعزيز حوكمة الأراضي.
وقال إن 59 مليون هكتار في البرازيل جرى الاعتراف بها كمناطق ينبغي تأمينها وإدارتها خلال السنوات الخمس المقبلة، إلى جانب إعلان التزامات مالية جديدة تبلغ 1.8 مليار دولار لدعم إدارة هذه المناطق.
ومن جانبه، أكد تويا مانشينيري، ممثل شعوب الأمازون، أن دفاع الشعوب الأصلية عن أراضيها لن يتوقف بانتهاء القمة، مضيفًا:
«بالنسبة للبعض تنتهي القمة اليوم، أما بالنسبة إلينا فإن الدفاع عن أراضينا في قلب الأمازون هو مهمة يومية»






You always deliver high-quality information. Thanks again!