تعرف على أحدث طرق تربية الأسماك وبناء مشروعات استثماري لأفضل الأنواع.. صور
زيادة عدد الأسماك فى المتر مكعب لـ 60 واستخدام مياه مالحة يؤدي لنفوق الأسماك
كتب : محمد كامل
تعتمد مصر على الاستزراع السمكي بشكل كبير خلال تلك الفترة من خلال تطوير ما يقرب من 14 بحيرة للاستزراع السمكي مما جعل مصر فى المركز الأول إفريقيا والسادس عالميا فى الاستزراع السمكي، بإنتاج 2 مليون طن سنويا الأمر الذي يقترب بنا إلى الاكتفاء الذاتي. ومع هذا الاستزراع السمكي تستخدم بعض المزارع أحدث الانظمة التي توفر الجهد البشري
الاحواض .. أماكن تربية ورعاية الاسماك
يوضح مازن الصواف مهندس زراعي، باحث وأخصائي تربية ورعاية الأسماك، أنه يوجد أكثر من شكل لأماكن تربية ورعاية الاسماك وهي الأحواض مشيرا الى وجود “أحواض طينية “وهذا النوع من الأحواض يكون في الاراضي الطينية الغير صالحة للزراعة وذلك لأن القانون يمنع تحويل الأراضي الزراعية ذات التربة الطينية الي مزارع سمكية ثم ” الاحواض الخراسانية ” وهذه يتطلب أن تكون في الأراضي الرميلة ذات التربة ويتم انشاءها بأبعاد معينة لتربية الأسماك داخلها.
واستكمل الصواف كما يوجد أنواع أخري وهي “الأحواض المبطنة “وهذا النوع يكون في الأراضي الرملية التي لا تحتفظ بالمياه داخلها أو عدم إمكانية انشاء احواض خرسانية في هذه الاراضي لذلك يمكن انشاء هذه الاحواض عن طريق حفر الارض و تبطين الحفر بمشمع مخصص للمزارع السمكية ويكون معالج حتي لا يكون مصدر لأمراض الاسماك ثم أخيرا ” احواض الفايبر جلاس” وهي عبارة عن تانكات من مادة الفايبر جلاس و غالبا تكون دائرية الشكل.
نظم تربية الأسماك
وشرح الصواف نظم تربية الأسماك في مصر، والتي منها: النظام الموسع وهذا النظام يتم في الأحواض الطينية، موضحاً أنه مع هذا النظام تعتمد الأسماك اعتماد كلي علي الطحالب و الهائمات النباتية والحيوانية الموجودة في الحوض للتغذية كما يكون عدد السمك مع هذا النظام من 1 إلى 4 سمكات في كل متر مكعب ماء.
وتابع الصواف أما مع النظام الشبه مكثف فتعتمد الـسماك علي الغذاء الصناعي مثل: الأعلاف بالإضافة الى الغذاء الطبيعي، مشيراً إلى أنه النظام السائد في مصر وتكون عدد الـسماك من 5 الى 20 سمكة في متر مكعب ماء ويلزم لتشغيله وجود مصدر تهوية في الحوض أما بالنسبة للنظام المكثف فيحتاج هذا النظام لخبرة فنية في تشغيله حيث تكون المخاطر عالية فيه لأنه يعتمد علي الغذاء المصنع “العلف”، بنسبة 100٪ من تغذية الأسماك ويحتاج إلي مصادر للتهوية، وفلاتر لتنظيف الماء من الرواسب الصلبة والذائبة ومعدل التكثيف به يكون 20 سمكة فأكثر في المتر مكعب ماء.
وحول الإنتاجية من هذا الأحواض أوضح الصواف أن دورة تربية الأسماك تتراوح ما بين 4 الى 6 أشهر وفي هذه الفترة تصل انتاجية المتر مكعب من الأحواض الطينية والمشمع الى 15 كجم مع التربية شبه المكثفة وأما في الأحواض الفايبر جلاس والخراسانية تصل انتاجية المتر مكعب من 20 الى 25 كجم مع توافر مصادر التهوية وتغير المياه وتغذية الأسماك بأعلاف المصانع مثل : فول الصويا , ذرة صفراء , زوائد طحن القمح , ومسحوق سمك وغيرها الكثير.
أفضل الأنواع
وقال الصواف هناك حدود في عدد الاسماك الموجودة في الحوض مساحة المتر مكعب، لأن الأسماك كائن حي ومستخدم للماء وليست مستهلكة له لذلك، يجب مراعاة مساحة الحركة والتغذية والتنفس للأسماك الموجودة في الحوض لأن التكثيف لـ 60 سمكة في المتر الواحد يتطلب وجود أجهزة فلاتر وأجهزة تهوية ورعاية فنية علي أعلي مستوي.
ويري الصواف، أن أفضل أنواع الاسماك ، وأسهلها في التربية هي سمكة البلطي فهي السمكة الأولى في مصر وتمثل أمن غذائي للمصريين لافتاً الى أن تربية الاسماك تعتمد في المقام الأول علي نوعية الماء المستخدم في عملية الاستزراع السمكي هل هو ماء عذب أو شروب” مختلط الملوحة” أو مالح.
وحول تربية الاسماك بالمنازل يقول الصواف لا أنصح بإنشاء مشروع للاستزراع السمكي في المنازل للغرض التجاري لعدة اسباب أهمها ان الأسماك تحتاج الي فترات اضاءة و اظلام معينة حسب موسم التربية بالإضافة الى وجود أزمة توافر المياه العذبة عالمياً لذلك لا يفضل استخدام ماء الشرب للاستزراع السمكي كما أن ماء الصنبور يحتوي على الكلور الذي يعتبر سام للأسماك وايضا وزن الماء يكون كبير جداً فكل متر مكعب من الماء وزنه 1 طن لا تتحمل أسقف المنازل لهذه الأطنان فالأفضل أنشاء مشروعات الاستزراع السمكي على الارضي .
أحدث نظم الاستزراع السمكي
أما بالنسبة لأحدث نظم الاستزراع السمكي فهو نظام إعادة تدوير الماء RAS SYSTEM الذي يعتمد على إعادة استخدام الماء طوال مدة التربية دون الحاجة إلى تغييره بالإضافة الى “نظام البيفلوك BIOFLOC TECHNOLOGY وهو نظام يعتمد علي تدعيم الماء بالبكتيريا النافعة التي تقوم بتكسير الأمونيا الموجودة في الحوض وتكوين كتل بروتينية تتغذي عليها الأسماك فبذلك يتم تقليل كميات الأعلاف وعدم تغيير الماء تقريباً طوال مدة التربية موضحاً أنه مع هذه الأنظمة توافر خبرة فنية علي اعلي مستوي للإدارة حتي لايحدث نفوق القطيع بالكامل والحصول على أعلى انتاج.






تعليق واحد