برنامج الأمم المتحدة للبيئة: تغيّر المناخ يهدد كبار السن والنظم البيئية
تحذير دولي من الفيضانات والسدود القديمة وتأثيرها على المجتمعات البيئية
حذّر برنامج الأمم المتحدة للبيئة، في تقرير جديد صدر اليوم الخميس في العاصمة الكينية نيروبي، من أن الأحداث المناخية المتطرفة المرتبطة بالاحتباس الحراري العالمي تُعرّض كبار السن والنظم البيئية الهشة لمخاطر كبيرة.
وفي نسخته السابعة، أكد “تقرير الحدود” الصادر عن برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن ارتفاع درجات الحرارة العالمية يشكّل تهديدًا وجوديًا لبقاء كبار السن.
وأشار التقرير إلى أن تغيّر المناخ يُحتمل أن يؤدي إلى تسارع ذوبان القمم الجليدية، مما قد يُطلق مسببات أمراض خطيرة مثل البكتيريا والفطريات والفيروسات.
كما سلّط “تقرير الحدود 2025” الضوء على إعادة ظهور المواد الكيميائية المحظورة والملوثات العضوية الثابتة في البيئة وسلسلة الغذاء، نتيجةً للفيضانات المتزايدة.

وحذّر التقرير أيضًا من خطر السدود القديمة على مجتمعات الصيد في مجرى النهر والمناظر الطبيعية البكر، مشيرًا إلى أن وتيرة إزالة الخزانات المائية العتيقة وغير الآمنة قد تكثّفت في أوروبا وأمريكا الشمالية.
وقالت إنجر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، إن “تقرير الحدود يسعى إلى التعمّق في التهديدات الكوكبية الناشئة وتسليط الضوء عليها، إضافة إلى اقتراح بعض التدخلات السياسية المطلوبة لتغيير المسار”.

وأضافت أندرسن: “تتطلب كل هذه القضايا الناشئة اهتمامًا دقيقًا وعملًا استباقيًا. أدعو صناع السياسات إلى قراءة هذا العدد من تقرير الحدود، الذي يُصدر كل عامين، والمضي قدمًا بنتائجه لحماية الناس والطبيعة والاقتصادات من التهديدات التي ستزداد مع مرور كل عام”.





