اليوم الـ31 من العدوان على غزة.. الاحتلال يرتكب مجازر فظيعة وغير مسبوقة في محيط المستشفيات بقطاع غزة
إسرائيل قطعت الإنترنت والاتصالات عن القطاع للمرة الثالثة و300 شهيد وجريح إلى مستشفى الشفاء مساء الأحد
في اليوم الـ31 من الحرب على غزة، واصلت إسرائيل قصف المدنيين، وارتكبت مجزرتين جديدتين، إحداهما قرب ميناء غزة، والثانية في مخيم المغازي، خلّفتا 75 شهيدا.
ارتكبت قوات الاحتلال الإسرائيلي، مساء الأحد، مجازر فظيعة وغير مسبوقة في قطاع غزة حيث قصفت محيط المستشفيات والمناطق السكنية بالتزامن مع قطعها للإنترنت والاتصالات عن القطاع للمرة الثالثة منذ بدء عدوانها عليه.
أعلن الجيش الإسرائيلي أنه يشن مساء الأحد “ضربات كبيرة ستتواصل في الأيام المقبلة” على قطاع غزة، لافتا إلى أنه قسم القطاع المحاصر إلى شطرين.
وقال المتحدث باسم الجيش دانيال هاجاري إن “ضربات كبيرة تشن حاليا (…) وستتواصل هذه الليلة وفي الايام المقبلة”، مؤكدا أن القوات الإسرائيلية التي تنفذ عمليات برية في القطاع قسمته إلى شطرين: “جنوب غزة وشمال غزة”.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن القصف الإسرائيلي المكثف خلّف مجزرة في وسط القطاع، حيث تصاعد القصف على الأطراف الشمالية لمخيم الشاطئ وشمال شرق وجنوب مدينة غزة. مما تسبب في اندلاع حرائق شمال غربي مدينة غزة بعد قصف الاحتلال الإسرائيلي المنطقة بقذائف مدفعية وقنابل فوسفور.
وأعلن مصدر طبي وصول 300 شهيد وجريح إلى مستشفى الشفاء وحده، كما وصل لمستشفى شهداء الأقصى 15 شهيدا وعشرات المصابين.
وأعلنت الحكومة في غزة أن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدأ تنفيذ تهديده بحق مستشفيات قطاع غزة، موضحة أن كل الغارات الإسرائيلية في الساعات الأخيرة استهدفت محيط المستشفيات.
وقد تسببت الانتهاكات الإسرائيلية بحق القطاع الصحي في غزة، باستشهاد أكثر من 150 كادرا صحيا، وتدمير 27 سيارة إسعاف، إضافة لخروج 16 مستشفى، و32 مركزا للرعاية الصحية الأولية عن الخدمة.

منظمة الصحة العالمية: قلقون للغاية بشأن انقطاع الاتصالات بغزة
أعربت منظمة الصحة العالمية عن قلقها العميق بشأن التقارير عن انقطاع الاتصالات مرة أخرى في غزة بالتزامن مع القصف العنيف، وقد وثقت أكثر من 100 هجوم على مرافق الرعاية الصحية في قطاع غزة منذ 7 أكتوبر الماضي.
100 غارة
وقد شن الاحتلال في وقت وجيز أكثر من 100 غارة إسرائيلية، وتخلل القصف إلقاء قنابل ضوئية، بالتزامن مع انفجارات عنيفة وسط غزة واندلاع حرائق شمالها.
ونقلت وكالة الأنباء الفرنسية، أن إسرائيل قطعت مساء الأحد خطوط الإنترنت والاتصالات الهاتفية في قطاع غزة، للمرة الثالثة منذ بدء العدوان قبل شهر،وأضافت أنه بعيد هذا القطع، شن الجيش الاسرائيلي قصفا كثيفا على مدينة غزة ومناطق أخرى في شمال القطاع. وأفاد مراسل الوكالة بأن دوي الانفجارات كان شديدا إلى درجة سماعه من رفح في أقصى جنوب القطاع.
وقال الهلال الأحمر الفلسطيني “فقدنا الاتصال بكل فرقنا العاملة في غزة”، فيما استهدف قصفا إسرائيليا منزلا في حي تل السلطان برفح جنوبي قطاع غزة.

فيما اندلعت مواجهات بين شبان فلسطينيين وقوات الاحتلال الإسرائيلي في قرية بيتا جنوب نابلس بالضفة الغربية.
ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو طالب رئيسة الصليب الأحمر الدولي بإجراء زيارة فورية للأسرى في غزة للتأكد من سلامتهم.
فيما كشف مراسل قناة فوكس نيوز الأمريكية تكبد القوات الإسرائيلي خسائر أكثر من 20 جندي في كمين أثناء توغلهم في غرب غزة.
مراسل فوكس نيوز المرافق للجيش الإسرائيلي يكشف عن كمين للمقاومة الفلسطينية أدى إلى مقتل أكثر من 20 جنديًا إسرائيليًا#طوفان_الأقصى | #الجزيرة_مباشر pic.twitter.com/hEemonO8lY
— الجزيرة مباشر (@ajmubasher) November 5, 2023
الأونروا: غير قادرين على الوصول إلى غالبية فريقنا في غزة
قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إنها غير قادرة على الوصول إلى الغالبية العظمى من فريقها في غزة بسبب انقطاع الاتصال.
بينما أعلنت القيادة الوسطى الأمريكية عن وصول غواصة من طراز أوهايو إلى الشرق الأوسط، كما نقلت صحيفة نيويورك تايمز أن مدير المخابرات المركزية الأميركية وصل إلى إسرائيل لإجراء مباحثات ضمن جولة تشمل دولا عدة بالمنطقة، وسيبحث في جولته الوضع في غزة ومفاوضات إطلاق الرهائن ومنع توسع الحرب.

وقالت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية إن مدير “سي آي إيه” اجتمع الأحد في إسرائيل مع مدير الموساد، وسيجتمع غدا مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.
وردا على المذابح الإسرائيلية بحق الفلسطينيين الغزل، أعلن رئيس مجلس مدينة بيرنلي البريطانية استقالته و10 أعضاء من حزب العمال البريطاني بسبب رفض زعيم الحزب طلب وقف إطلاق النار بغزة.
إسرائيل تستعين بالمرتزقة في عدوانها على غزة
واعترف المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي -في مؤتمر صحفي- أن عدد قتلاه من الجنود والضباط ارتفع إلى 347 منذ 7 أكتوبر الماضي.
كما أكدت صحيفة إلموندو الإسبانية أن الجيش الإسرائيلي يستعين بعدد من المرتزقة المتعاقدين مع شركات عسكرية خاصة لأجل القيام بخدمات عسكرية، بعضها مرتبط بدعم غير مباشر للحرب على غزة.
وتحدثت الصحيفة لأحدهم، وهو الجندي السابق بالجيش الإسباني بيدرو دياز فلوريس كوراليس (27 عاما) الذي يشارك كمرتزق لمساندة القوات الإسرائيلية، وسبق أن شارك بالعراق، والحرب الروسية الأوكرانية وانتقل منها إلى إسرائيل.
وأوضحت إلموندو أن “جيشا صغيرا” من المرتزقة يعمل داخل إسرائيل، وقد تم التعاقد معهم لتنفيذ مهام خاصة.
صرح الجندي السابق بالجيش الإسباني لـ إلموندو بأن عمله مع الجيش الإسرائيلي مربح جدا ماديا، حيث يحصل على 3900 يورو أسبوعيا، ناهيك عن تعويضات المهام الأخرى التكميلية.
ووُظف كوراليس كمرتزق من قبل “ريفن و”غلوبال سي إس تي” وهما شركتان عسكريتان خاصتان تعاقد معهما الجيش الإسرائيلي لتوظيف مرتزقة لتنفيذ مهام عسكرية.






