مهلة الثلاثاء الحاسمة “الفرصة الأخيرة”.. ترامب يلوّح بالقوة ويطالب إيران بالاستسلام
تناقضات ترامب يهدد بالقضاء على إيران.. ويؤكد: تفاوض بنية حسنة وتهديد بإبادة شاملة
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترمب، اليوم الاثنين، إن المهلة التي حددها لإيران من أجل إبرام اتفاق، والتي تنتهي غدًا الثلاثاء، تُعد مهلة نهائية، مشيرًا إلى أن إيران “ستستسلم”، وإن لم تفعل “فلن تبقى لديها جسور ولا محطات طاقة ولا أي شيء”.
وأضاف ترمب أنه يمكن “القضاء على إيران في ليلة واحدة”، وقد تكون “ليلة الغد”، مؤكدًا أن الولايات المتحدة تمتلك من القدرات العسكرية ما لا يملكه أي طرف آخر.
وخلال فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح (القيامة)، قال: “يمكن إنهاء الحرب بسرعة كبيرة إذا فعل الإيرانيون ما يجب عليهم فعله”، معتبرًا أن إيران تسعى إلى وقف إطلاق النار لأنها “تتعرض للإبادة”.
وردًا على سؤال بشأن تمديد المهلة، أوضح: “آمل أن يغتنم الإيرانيون الفرصة، لقد منحتهم فرصًا ولم يستغلوها”.
وأشار إلى استيائه من الحكومة الإيرانية، مؤكدًا أنها “ستدفع ثمنًا باهظًا”، لكنه أبدى في الوقت نفسه رأيًا بأن القيادة الحالية “أقل تطرفًا” من سابقاتها.
كما لفت إلى أن إيران تتفاوض “بنية حسنة”، وأن المفاوضين الحاليين أكثر عقلانية، محذرًا من أن توقف القصف قد يعني “عودة النظام”.
وأكد أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر يجرون محادثات مع الجانب الإيراني، مع احتمال مشاركة نائب الرئيس جيه دي فانس.
تصريحات متناقضة وتصعيد حاد
شدد ترمب على أنه “قضى على النظام الإيراني بالكامل”، قبل أن يعود ويؤكد أن الإيرانيين “يرفضون الاستسلام”، ملوّحًا بإجراءات أشد من استهداف البنية التحتية.
وأضاف أن إيران “تم سحقها” ولا تملك القدرة على الرد، وأنها ستحتاج إلى 15 عامًا لإعادة الإعمار.
وعند سؤاله عن اعتبار استهداف البنية التحتية جريمة حرب، أجاب بتصريحات مثيرة للجدل.
الملف النووي في صلب الأزمة
أكد ترمب أن جوهر الصراع يتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قائلاً: “لا يمكن السماح بوجود هذا السلاح في أيديهم”.
وأشار إلى أنه كان يفضل “الاحتفاظ بالنفط الإيراني” ودعم الشعب هناك اقتصاديًا.
دعم محتمل للمتظاهرين
أقرّ ترمب بإرسال أسلحة إلى متظاهرين داخل إيران، لكنه أوضح أنها لم تصل إليهم، متهمًا جهات وسيطة بالاحتفاظ بها.
وكان قد صرّح سابقًا بأن هذه الأسلحة أُرسلت عبر جماعات كردية، في محاولة لدعم الاحتجاجات التي اندلعت بسبب الأوضاع المعيشية.
واختتم بالتأكيد على أن الولايات المتحدة لن تسحب قواتها قبل “إنجاز المهمة وتحقيق الانتصار”.





