ملفات خاصة

الملايين على حافة الجوع.. الظواهر المناخية المتطرفة تهدد العالم بأزمة غذائية حادة

12 مليون شخص إلى الجوع في جميع أنحاء العالم والجفاف يهدد 20 مليونا في القرن الأفريقي

محمد ناجي

 

أعلنت منظمة الأمم المتحدة للغذاء والزراعة (الفاو)، أن الأزمة في منطقة البحر الأسود (الحرب الروسية الأوكرانية) قد تدفع 12 مليون شخص إلى الجوع في جميع أنحاء العالم، كما حذر برنامج الغذاء العالمي من أن عدد الأشخاص الذين يواجهون الجوع في القرن الأفريقي بسبب الجفاف والمتغيرات الدولية قد يرتفع من 14 مليوناً إلى 20 مليوناً في غضون بضعة أشهر.

وقالت الفاو، إن عدد الأشخاص الذين يعانون انعدامًا حادًا في أمنهم الغذائي بما يستوجب تقديم مساعدة غذائية عاجلة لإنقاذ أرواحهم، يواصل ارتفاعه بمستويات مقلقة للغاية، وهو ما يحتم أكثر من أي يوم مضى معالجة الأسباب الجذرية الكامنة وراء الأزمات الغذائية عوضًا عن الاكتفاء بمجرد الاستجابة لها بعد حصولها.

تشير الوثيقة الصادرة عن الشبكة العالمية لمكافحة الأزمات الغذائية – وهو تحالف دولي بين الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي ووكالات حكومية وغير حكومية تعمل معًا على معالجة الأزمات الغذائية، إلى أن 193 مليون شخص موزعين على 53 بلدًا أو إقليمًا قد عانوا من انعدام حاد في أمنهم الغذائي عند مستوى أزمة أو مستويات أسوأ (المرحلة 3-5 من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي والحالة الإنسانية والإطار المنسق) في عام 2021.

40 مليون نسمة

ويمثل هذا زيادة قدرها 40 مليون نسمة تقريبًا مقارنة بالأرقام القياسية بالفعل المسجلة في عام 2020، وقد تم تصنيف أكثر من نصف مليون شخص من بين هؤلاء (000 570) في إثيوبيا وجنوب مدغشقر وجنوب السودان واليمن في المرحلة الأشد حدة من انعدام الأمن الغذائي الحاد الكارثي (المرحلة 5 من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي والحالة الإنسانية والإطار المنسق) وهو ما يتطلب إجراءات عاجلة لتجنّب انهيار واسع النطاق لسبل العيش والمجاعة والموت.

وبالنظر إلى نفس البلدان أو الأقاليم الواردة في جميع إصدارات التقرير وعددها 39 بلدًا وإقليمًا، يلاحظ أنّ عدد الأشخاص الذين يعانون أزمة أو مستوى أسوأ (المرحلة 3 وما فوق من التصنيف المتكامل لمراحل الأمن الغذائي والحالة الإنسانية والإطار المنسق) قد زاد بمقدار الضعف تقريبًا بين عامي 2016 و2021، مع تسجيل ارتفاع منتظم سنويًا منذ عام 2018.

أسباب الأزمة الغذائية

وقال البيان، إن هذه الاتجاهات المقلقة هي نتيجة عوامل متعددة متضافرة معًا وتتراوح من الصراعات وصولاً إلى الأزمات البيئية والمناخية ومن الأزمات الاقتصادية إلى الأزمات الصحية حيث يشكل الفقر وعدم المساواة سببين كامنين وراءها.

وأوضح أن كانت العوامل الرئيسية الكامنة وراء ارتفاع انعدام الأمن الغذائي الحاد في عام 2021، هو الظواهر المناخية المتطرفة (أكثر من 23 مليون نسمة في 8 بلدان /أقاليم أي بارتفاع عن مستوى 15.7 ملايين نسمة في 15 بلدًا /إقليمًا)، بالإضافة إلى الصراعات والأزمات الاقتصادية

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading