أهم الموضوعاتأخبارتغير المناخ

المستقبل في خطر.. تعطل تعليم 62 مليون طفل ومراهق في 27 دولة بسبب الصدمات المناخية

العقد الماضي واجه أكثر من 91 مليون طفل في سن الدراسة المتأثرين بالأزمات صدمات مناخية تفاقمت بسبب تغير المناخ

تعطل تعليم حوالي 62 مليون طفل ومراهق متأثرين بالأزمات في 27 دولة بسبب الصدمات المناخية منذ عام 2020. كما أدت هذه الصدمات المناخية إلى نزوح 13 مليون طفل في سن المدرسة.

كشف المفوضية السامية لشئون اللاجئين في إحصائية جديدة، أن ما يقرب من ثلث الأطفال المتأثرين بالأزمات والذين يحتاجون إلى الدعم التعليمي في جميع أنحاء العالم، والذين يبلغ عددهم 224 مليون طفل، يواجهون تداعيات الأحداث المرتبطة بالمناخ مثل الفيضانات والجفاف والعواصف، والتي تتفاقم بسبب تغير المناخ.

ومن بين هؤلاء، يجد حوالي 31 مليون طفل أنفسهم في بلدان غير مستعدة للتعامل مع آثار الأزمات الحادة المرتبطة بالمناخ. وتعد حالات الجفاف، التي تتبعها الفيضانات مباشرة، من أكثر الصدمات المرتبطة بالمناخ شيوعًا.

نزوح الآلاف بسبب الفيضانات الشديدة
نزوح الآلاف بسبب الفيضانات الشديدة

على مدى العقد الماضي، واجه أكثر من 91 مليون طفل في سن الدراسة المتأثرين بالأزمات صدمات مناخية تفاقمت بسبب تغير المناخ، وكانت الآثار واضحة بشكل خاص في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا، حيث أثرت على 42 مليون طفل، وفي جنوب آسيا، حيث أثرت على 31 مليون طفل.

ومن بين المخاطر المناخية المختلفة التي تم تقييمها، تظهر حالات الجفاف باعتبارها الأكثر خطورة واستمرارًا، وتؤثر بشكل غير متناسب على الأطفال في منطقة جنوب الصحراء الكبرى في أفريقيا.

الأطفال المتأثرون بالمخاطر المناخية معرضون لخطر الانقطاع التعليمي بسبب النزوح القسري.

النساء والأطفال ضحايا المناخ

13 مليون نزوح قسري للأطفال في سن المدرسة

وفي البلدان السبعة والعشرين المتضررة من الأزمة، حيث تعرض 62 مليون طفل للصدمات المناخية منذ عام 2020، كان هناك 13 مليون نزوح قسري للأطفال في سن المدرسة بسبب الفيضانات والجفاف والعواصف.
إذا نظرنا إلى الوراء إلى السنوات العشر الماضية، فإن عدد الحركات القسرية للأطفال في سن المدرسة يبلغ 31 مليون طفل ، وتمثل كل حركة حالة فريدة من نوعها لتعطيل تعليم الطفل.
وفي حين أن حالات الجفاف أكثر شدة وتؤثر على عدد أكبر من الأطفال، فإن الفيضانات هي السبب الرئيسي لعمليات النزوح القسري هذه.

زيادة عدم المساواة

يؤدي النزوح بسبب المخاطر الناجمة عن المناخ إلى زيادة عدم المساواة في الحصول على التعليم، وهو ما يضر بالفتيات والأسر الأشد فقراً. ويواجه الأطفال المعرضون بالفعل لخطر التسرب خطرًا أكبر عندما يتعرضون لأزمات تتفاقم بسبب تغير المناخ والتدهور البيئي.

وفي منطقة أفريقيا جنوب الصحراء الكبرى، حيث تنتشر الأزمات المرتبطة بالمناخ، تزيد احتمالات خروج الأطفال النازحين داخليا من المدرسة الابتدائية بمقدار 1.7 مرة مقارنة بأقرانهم من غير النازحين، وتتأثر الفتيات بشكل غير متناسب بآثار تغير المناخ، مع ارتفاع احتمال تسربهن من المدرسة وإجبارهن على الزواج المبكر.

الأطفال أكثر ضحايا الفيضانات

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading