نمو السوق العالمي للسيارات بالطاقة الشمسية بمعدل 35.50% سنويا حتى 2031
زيادة إنتاج ومبيعات السيارات الكهربائية ومعايير التلوث الأكثر صرامة للسيارات تزيد من الطلب
يتزايد الطلب على الطاقة النظيفة والمركبات الكهربائية، مما أدى إلى زيادة كبيرة في سوق السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية.
وفقًا لتوقعات الصناعة، من المتوقع أن ينمو السوق العالمي للسيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية بمعدل نمو سنوي مركب قدره 35.50٪ في الفترة من 2022 إلى 2031، ليصل إلى قيمة 46.11 مليار دولار بحلول عام 2031.
يقوم المصنعون في جميع أنحاء العالم بتطوير مركبات يمكنها العمل بالطاقة الشمسية، مدفوعين بزيادة إنتاج ومبيعات السيارات الكهربائية.
معايير التلوث الأكثر صرامة للسيارات
كما ساهمت معايير التلوث الأكثر صرامة للسيارات في تزايد الطلب على السيارات الكهربائية.
ومن المتوقع أن تدعم العديد من البرامج الحكومية، بما في ذلك الإعفاءات الضريبية والحوافز المالية، التوسع في سوق السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية.
بالإضافة إلى ذلك، من المتوقع أن يؤدي انخفاض أسعار الألواح الشمسية على مستوى العالم إلى تعزيز هذه الصناعة.
إحدى المواد الرئيسية المستخدمة في صناعة السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية هي الخلايا الشمسية المصنوعة من السيليكون البلورية، والتي توفر استقرارًا وكفاءة معززتين مقارنة بالمواد الأخرى.
ومن المتوقع أن تهيمن هذه المادة على السوق خلال فترة العرض بسبب خصائصها الحرارية والبيئية والميكانيكية والبصرية والكهربائية الممتازة.
كما أن السيليكون البلوري فعال من حيث التكلفة ومتوفر بسهولة، مما يجعله الخيار المفضل للسيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية.

ثلاثة أنواع رئيسية
ينقسم سوق السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية إلى ثلاثة أنواع رئيسية: سيارات الهاتشباك، وسيارات السيدان، وسيارات الدفع الرباعي.
ومن المتوقع أن تحتل سيارات الدفع الرباعي جزءًا كبيرًا من السوق نظرًا لمساحة سطحها الأكبر، مما يسمح بزيادة كفاءة الطاقة وامتصاص الطاقة الشمسية.
كما أن استخدام فتحات السقف، سواء الشمسية أو التقليدية، آخذ في الارتفاع، خاصة في مركبات الخدمات.
منتجات صديقة للبيئة
ومن المتوقع أن تحظى أوروبا بحصة رائدة في سوق السيارات العالمية التي تعمل بالطاقة الشمسية، مدفوعة بالشعبية المتزايدة للسيارات الكهربائية، واستخدام مصادر الطاقة المتجددة، والتمويل الحكومي لمشاريع الطاقة الشمسية.
وفي منطقة آسيا والمحيط الهادئ، من المتوقع أن تهيمن دول مثل الصين والهند على السوق، اللتين تتمتعان باقتصادات سريعة النمو وتركيز قوي على إنتاج وبيع سيارات الركاب.
ومع زيادة الاستثمارات في البحث والتطوير، يعمل اللاعبون الرئيسيون في السوق على إنشاء منتجات صديقة للبيئة.
وتشارك شركات مثل أودي وتويوتا وفورد وفولكس واجن بنشاط في تطوير السيارات التي تعمل بالطاقة الشمسية.





