أعلن صندوق ألترّا، أحد أكبر صناديق الاستثمار الخاصة لتمويل العمل المناخي على مستوى العالم، عن التزام “صندوق التسريع” التابع له بالاستثمار في استراتيجية شركة كيه كيه آر العالمية للتحول المناخي، في خطوة تهدف إلى توسيع محفظة الشراكات الاستراتيجية، مع التركيز على تسريع الاستثمارات في مجالي المناخ وتحول الطاقة في أمريكا الشمالية وأوروبا وآسيا.
وتركز استراتيجية “كيه كيه آر” على الاستثمار في حلول مناخية تهدف إلى تعزيز الكفاءة وأمن الطاقة وخفض الانبعاثات في مختلف قطاعات الاقتصاد الحقيقي.

وتشمل الاستثمارات أصولًا أساسية لعمل الاقتصاد واستمراريته، تمتد عبر قطاعات متعددة مثل الطاقة المتجددة وأنظمة التخزين، وكهربة القطاعات، وكفاءة الطاقة، والوقود المستدام، وإدارة النفايات، وحلول الاقتصاد الدائري.
ومع تزايد الطلب على البنية التحتية في مجالات التوسع في استخدام الكهرباء، وتعزيز مرونة الشبكات، وخفض الانبعاثات، وإزالة الكربون من الصناعة، تبرز فرص استثمارية متنامية مدفوعة بارتفاع الطلب على الطاقة وتزايد أهمية أمنها، إلى جانب تحسن القدرة التنافسية لتقنيات الطاقة النظيفة من حيث التكلفة.
وفي هذا السياق، قال كريم رضوان، الشريك ورئيس قسم الاستثمارات في “ألترّا”، إن الشراكة مع “كيه كيه آر” تعكس التزام الصندوق بتوجيه الاستثمارات نحو الأصول الحقيقية القادرة على تسريع خفض الانبعاثات وإزالة الكربون، مع تحقيق عوائد اقتصادية في الوقت نفسه.

وأضاف، أن النمو المتسارع في الطلب على الطاقة النظيفة وتحديث شبكات الكهرباء يعزز الحاجة إلى استثمارات واسعة النطاق في بنية تحتية مرنة وكفؤة تدعم التحول نحو اقتصادات منخفضة الكربون.
ومن جانبهما، أكد تشارلي جاليوت وإيمانويل لاجاريج، الرئيسان المشاركان للاستراتيجية العالمية للتحول المناخي في “كيه كيه آر”، أن التعاون مع “ألترّا” يعكس التزامًا مشتركًا بتسريع الاستثمار في البنية التحتية المرتبطة بتحول الطاقة، بما يضمن تعزيز أمن الطاقة ورفع كفاءتها وخفض الانبعاثات.
وأشارا إلى أن الاستراتيجية نجحت منذ إطلاقها في تنفيذ عدد من الاستثمارات في مجالات الطاقة النظيفة والتخزين وإزالة الكربون، من بينها شركات في المملكة المتحدة وألمانيا والولايات المتحدة.

وتتمتع “كيه كيه آر” بخبرة تتجاوز 15 عامًا في الاستثمار في البنية التحتية عالميًا، وتدير أصولًا بقيمة تقارب 100 مليار دولار في هذا القطاع، كما استثمرت أكثر من 44 مليار دولار في مجالات المناخ والاستدامة منذ عام 2011.
أما صندوق “ألترّا”، فقد واصل منذ إطلاقه دعم محفظة متنامية من الاستثمارات والشراكات المناخية عالميًا، بما يعزز دوره في توجيه رؤوس الأموال نحو مشاريع الطاقة النظيفة والبنية التحتية المستدامة.





