أهم الموضوعاتأخبار

الرئيس السيسي: أما آن لهذه المعاناة أن تنتهي.. ما يحتاجه عالما اليوم هو تجاوز الشعارات والكلمات

ما تنتظره منا شعوبنا هو التنفيذ السريع والعادل وتنتظر خطوات حقيقية وملموسة نحو خفض الانبعاثات وبناء القدرة على التكيف وتوفير التمويل اللازم

أكد الرئيس عبد الفتاح السيسي ، في افتتاحه لقمه المناخ في شرم الشيخ cop27، أن العالم يتابع ويحتاج أفعالا متسائلا أما آن لهذه المعاناة أن تنتهي؟!، مضيفا أن ما يجتاحه عالمنا اليوم هو أن نتجاوز مجرد الشعارات والكلمات إلى الأفعال.

وقال الرئيس السيسي أن مؤتمر اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية الذي ينعقد في دورته الحالية في مدينة شرم الشيخ أحدى المدن المصرية تعرف طريقها نحو التحول هو بداية للتحرك الجاد،في ظل ظروف مواتية للحياة وجعلها أكثر استدامة، موضحا أن أن ملايين في العالم يتابعون قمتنا اليوم، وينتظرون أن يشاهدوننا نتفق على حماية العالم.

وأكمل الرئيس: “وعلى الرغم من كافة التحديات التي واجهناها خلال الفترة الماضية ولا نزال نواجهها فضلا عن جميع العوامل التي أعلم أنها تلقي بظلال من الشك وعدم اليقين إزاء قدرتنا على الوصول إلى أهداف اتفاق باريس وحماية كوكبنا من مستقبل تصل فيه ارتفاع درجات الحرارة إلى درجتين ونصف بل 3 درجات مئوية، وعلى الرغم من ذلك كله، فإن هناك شواهد وعوامل أخرى تدعونا إلى التمسك بالأمل في قدرة البشرية على صنع مستقبل أفضل لأجيال قادمة، لا يجب عليها أن تتحمل نتائج أخطاء لم ترتكبها وفي شعوب باتت أكثر وعيا ودراية بحجم التحدي ومتطلبات مواجهتنا، وبالثمن الباهظ للتقاعس والتراجع”.

كلمة الرئيس عبد الفتاح السيسي

وناشد  الحضور أن يخرجوا بقرارات وتوجيه مفاوضيهم في التحلي بالمورنة والعمل على بناء الثقة والتوافق والخروج بنتائج وليس أمل التمني ولكنه أمل العمل والقدرة على الفعل.

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي، إن ما تشهده مصر من تحول نحو الاقتصاد الأخضر منخفض الانبعاثات فى كافة المجالات تجرِبة عملية نادينا وننادى بها وبضرورة التنفيذ الفعلي على الأرض، وخير دليل على أنه الأمل لمواجهة تغير المناخ إذا توافرت الإدارة والعزيمة.

 

الرئيس عبد الفتاح السيسي

وأوضح الرئيس السيسي، أن ما تنتظره منا شعوبنا هو التنفيذ السريع والعادل وتنتظر خطوات حقيقية وملموسة نحو خفض الانبعاثات، وبناء القدرة على التكيف وتوفير التمويل اللازم للدول النامية التي تعاني أكثر من غيرها ،لقد رحرصنا على تسمية القمة” قمة التنفيذ” وهو الهدف الذي يجب أن تتمحور حوله كافة جهودنا ومساعينا،ورغم كل التحديات التي نواجهها ،وغيرها من العوامل التي تلقي بظلال من الشك على تنفيذ ما أفضت إليه اتفاقية باريس، ورغم ذلك كله هناك شواهد وعوامل تدعونا إلى التمسك بالأمل في القدرة البشرية على صنع مستقبل أفضل وشعوب باتت أكثر وعيا بحجم التحدي  والثمن الباهظ للتأخر أو التراجع، وفي قطاع أعمال ومجتمع عالمي يمتلك ما يؤهله للقيام بدوره.

صورة تذكارية لقادة الدول في مؤتمر المناخ cop27وقال الرئيس السيسي، أن مصر عبرت عن ذلك خلال استراتيجية وطنية للتغير المناخي ،والعمل والإسراع على التحول الأخضر والتحول الهيكلي في التشريعات وآليات العمل.

أصارحكم ببعض الشواغل التى لابد ألا نغفلها

وأضاف الرئيس السيسي، خلال كلمته فى الجلسة الرئاسية لقمة المناخ: “تتفقون معى إذا كنا نرغب فى السير معنا نحو مستقبل أفضل نضمن من دون الزيادة عن درجتين مئوية.. وعازمون على صنع مستقبل أفضل للجميع..  وأجبى يحتم أن أصارحكم ببعض الشواغل التى لابد ألا نغفلها وهل قدرتنا كمجتمع دولى على المضي قدما بشكل موحد والتزاماتنا وفق لاتفاق باريس الثقة.. ومن ثم من الضروري أن تشعر كافة الأطراف من الدول النامية خاصة فى قارتنا الإفريقية أن أولويات يتم التجاوب معها وأخدها فى الاعتبار أننا نتحمل المسئولية بقدر الإمكانيات ، وبقدر مما تحصل عليه من دعم وتمويل مناسبين وفق مبدأ المسئولية المشتركة بما يوفر لها درجة من الرضا والارتياح إزاء مواجهة تغير المناخ.. لا بد من تهيئة مناخ من الثقة المتبادلة يكون محفزا لمزيد من العمل البناء فى الحفاظ على المناخ”.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading