أهم الموضوعاتأخبار

البيت الأبيض: بايدن سيعلن 3 مبادرات لمكافحة تغير المناخ في cop27 واحدة منهم مع الرئيس السيسي

بايدن يدعو الدول إنفاق 90 مليار دولار لتسريع تسويق التقنيات النظيفة وتطوير أسمدة جديدة تقلل الانبعاثات وتعزز الأمن الغذائي

مصطفى شعبان 

وقال البيت الأبيض، إن بايدن، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي سيعلنان خلال المؤتمر عن جهد مشترك لبناء القدرة على التكيف مع تغير المناخ في إفريقيا، حيث تمثل البلدان التي يتكون منها منتدى الاقتصاد العالمي ما يقرب من 80 % من الناتج الاقتصادي العالمي وانبعاثات غازات الاحتباس الحراري العالمية.

وقال البيت الأبيض، عقب انتهاء التجمع الافتراضي الثالث لمنتدى الاقتصادات الكبرى (MEF)، إنه من المتوقع أن تنضم عدة دول إلى مبادرات بايدن، بينما ستعلن دول أخرى أهدافًا جديدة لانبعاثات الغازات لعام 2030، لكنه لم يذكرها.

كما أعلن البيت الأبيض، أن بايدن من المقرر أن يعلن عن ثلاثة مبادرات لمكافحة تغير المناخ، وذلك على هامش مشاركته في مؤتمر الامم المتحدة للتغيرات المناخية cop 27، المقرر له نوفمبر القادم بمدينة شرم الشيخ.

وقد دعا الرئيس الأمريكي جو بايدن، الصين، والاقتصادات الكبرى الأخرى إلى مضاعفة جهودها لمكافحة تغير المناخ وتحسين أمن الطاقة، محذرا من أن الغزو الروسي لأوكرانيا زاد من الحاجة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة.

في التجمع الافتراضي الثالث لمنتدى الاقتصادات الكبرى (MEF) تحت رئاسته، حث بايدن الدول على تسريع التحركات لخفض انبعاثات الميثان، واعتماد أهداف طموحة للمركبات عديمة الانبعاثات، والعمل على تنظيف الشحن العالمي.

كما دعا الدول إلى إنفاق 90 مليار دولار بشكل جماعي لتسريع تسويق التقنيات النظيفة، وتطوير أسمدة جديدة تقلل الانبعاثات الزراعية وتعزز الأمن الغذائي.

ثلاثة مبادرات برعاية أمريكية خلال مؤتمر شرم الشيخ القادم

المبادرة الاولي سوف تعلن من خلال الرئيسان عبد الفتاح السيسي، وبايدن لدعم الدول الإفريقية في التكيف مع التغيرات المناخية، وزيادة مرونة النظم الإحيائية تجاه الاثار السلبية لتغير المناخ.

أما المبادرة الثانية سوف تعلن عنها الولايات المتحدة، بالتعاون مع النرويج خلال المؤتمر، بهدف تشكيل تحالف عالمي، تحت مسمي “تحديات النقل البحري الأخضر”، يهدف الي خفض الانبعاثات والوصول للحياد الكربوني في هذا القطاع الحيوي بحلول عام 2050 بما يتوافق مع خطة الوكالة الدولية للطاقة.

والمبادرة الثالثة هو البدء في تفعيل ما سبق الاعلان عنه خلال قمة جلاسكو العام الماضي، بشأن خفض انبعاثات الميثان من الصناعات النفطية، ومنع الحرق المعتاد للميثان بمواقع الاستكشاف، ومعامل التكرير بحلول عام 2030 .

وتخطط الولايات المتحدة لتخصيص مبلغ 21.5 مليار دولار، لتنفيذ مشروعات عملاقة للوصول للحياد الكربوني وتطلب من الدول الغنية رفع هذا الطموح الي 90 مليار دولار.

استشاري التغيرات المناخية بالأمم المتحدة يتسأل 

وطرح د. سمير طنطاوي، استشاري التغيرات المناخية بالأمم المتحدة، عن عدة تساؤلات حول الجهود الأخيرة وما تم إعلانه، منها هل تنجح جهود الولايات المتحدة في حشد المجتمع الدولي، وخاصة الدول الصناعية في اتخاذ خطوات ملموسة لخفض انبعاثات غازات الاحتباس الحراري بشكل فعلي؟، وهل يتحول مؤتمر شرم الشيخ فعليا إلي مؤتمر الأفعال، والتنفيذ بعد سلسلة مؤتمرات التفاوض والوعود؟

كما تسأل حول ما مدى ضمان التزام الدول الغنية (الصناعية) الوفاء بالتزاماتها التي من المخطط ان تعلن عنها خلال مؤتمر شرم الشيخ، وما مدى حصول الدول النامية والأقل نموا علي الاهتمام اللازم فيما يتعلق بالخسائر والأضرار، وإيجاد آلية فاعلة لتعويضها خسائر تغيرات مناخية هي غير مسئولة عنها ولا يمكن لاقتصادياتها الهشة تحملها؟

وأخيرا تسأل طنطاوى عما إذا كانت أرصدة صندوق المناخ الأخضر ستنتعش أخيرا بمزيد من الموارد ضمن حزمة الـ 100 مليار دولار سنويا التي ألزمت الدول الصناعية بها نفسها في مؤتمر كوبنهاجن 2009 حتي يمكن تخصيص مزيد من التمويل للدول النامية وتنفيذ مشروعات تخفيف وتكيف وتيسير اجراءات الوصول للتمويل؟، وعما إذا كانت الحرب الروسية الأوكرانية والأزمة الاقتصادية الطاحنة التي يشهدها العالم ستلقي بظلالهما علي مؤتمر شرم الشيخ؟

اعتبر طنطاوي، أن كل هذه الأسئلة تؤرق المجتمع الدول، وبخاصة الدول النامية والأقل نموا والدول الجزرية المهددة بالفناء بسبب تغير المناخ.

وأضاف أنه لطالما طالبت الدول الصناعية من الدول النامية رفع الطموح لخفض الانبعاثات في تقارير المساهمات الوطنية لغلق فجوة الانبعاثات، والحد من ارتفاع الحرارة لما دون 1.5درجة مئوية بحلول 2030، إلا أن هذا الطموح لا يتوافق مع طموحات الدول النامية برفع سقف الطموح في الإجابة علي الأسئلة السابق – كلاهما طموح مع اختلاف الهدف.

وكان الرئيس عبد الفتاح السيسي قد شارك أمس عبر الفيديو كونفرانس في قمة منتدى الاقتصاديات الكبرى حول الطاقة وتغير المناخ، وقال إن cop 27 فرصة سانحة لإعادة التأكيد على التزامنا بدعم وتعزيز جهود مواجهة تغير المناخ والتكيف مع آثاره السلبية، والبناء على الزخم الدولي والإرادة السياسية المتوافرة من كافة الأطراف لهذا الغرض، فإن مصر تدرك تماماً حجم المسئولية الملقاة على عاتقها كرئيس للمؤتمر، وتعي أن شعوب العالم في شتى أنحاء الأرض تتطلع إلى نتائج ملموسة تساهم في إحداث تغيير حقيقي على الأرض ينقلنا من مرحلة التفاوض حول النصوص والإعلان عن التعهدات إلى مرحلة التنفيذ الفعلي على كافة المستويات للوصول إلى أهداف اتفاق باريس،

وأضاف أنه من الضروري أن تشعر كافة الأطراف من الدول النامية، خاصة في قارتنا الأفريقية، أن أولوياتها يتم التجاوب معها وأخذها في الاعتبار، وأنها تتحمل مسئولياتها بقدر إمكانياتها وبقدر ما يتاح لها من دعم وتمويل مناسب.

وأوضح ن نجاح قمة المناخ في الخروج بالنتائج المرجوة، ونجاح النظام الدولي متعدد الأطراف لمواجهة تغير المناخ، يرتبط ارتباطاً وثيقا بحجم ما تشعر به الدول النامية والدول الأفريقية من رضا وارتياح إزاء موقعها في هذا الجهد العالمي، وبقدر ما تبذله الدول المتقدمة من خطوات للوفاء بالتعهدات التي أخذتها على نفسها ذات الصلة بتمويل المناخ وبدعم جهود التكيف والتعامل مع قضية الخسائر والأضرار

الرئيس السيسي خلال مشاركته أمس بكلمة في المنتدى

وكان بايدن قال في كلمته أمس للقادة في المنتدى الافتراضي: “أدى هجوم روسيا الوحشي وغير المبرر على أوكرانيا إلى تأجيج أزمة طاقة عالمية وزاد من الحاجة إلى تحقيق أمن واستقرار موثوقين للطاقة على المدى الطويل”.
وأضاف أنه من الأهمية بمكان العمل معًا للتخفيف من تداعيات الحرب، التي أدت إلى ارتفاع أسعار الغذاء والطاقة في جميع أنحاء العالم.

اجتماع المنتدى و أكبر تجمع لزعماء العالم بشأن تغير المناخ قبل مؤتمر المناخ COP27 ، الذي سيعقد في نوفمبر في شرم الشيخ.

وقال بايدن إن الولايات المتحدة ستنضم إلى منتجي ومستهلكين الغاز الرئيسيين لإطلاق “مسار طاقة الميثان العالمي” الذي سيوفر موارد تقنية ومالية جديدة للتخفيف من غاز الميثان في قطاع النفط والغاز ، مع العمل على القضاء على حرق الغاز الروتيني في موعد لا يتجاوز 2030.

قال أحد المسؤولين إن واشنطن تعتزم إنفاق 21.5 مليار دولار على مشاريع إيضاحية واسعة النطاق لتحقيق انبعاثات صافية صفرية وستحث الدول الأخرى على المشاركة للوصول إلى إجمالي 90 مليار دولار من الاحتياجات الاستثمارية المقدرة.

وحث بايدن، الذي وقع العام الماضي على أمر تنفيذي يقضي بأن تكون نصف جميع المركبات الخفيفة المباعة في الولايات المتحدة خالية من الانبعاثات بحلول عام 2030 ، الدول الأخرى على أن تحذو حذوه.

قال مسؤولو البيت الأبيض إن الولايات المتحدة والنرويج ستطلقان أيضًا تحدي الشحن الأخضر لـ COP27 لتشجيع الحكومات والموانئ وأصحاب البضائع على التوصل إلى خطوات ملموسة نحو إزالة الكربون بشكل كامل في موعد أقصاه 2050.

أخيرًا ، أشار بايدن إلى تأثير الحرب في أوكرانيا على نظام الغذاء العالمي ، وحدد هدفًا يتمثل في جمع 100 مليون دولار من التمويل الجديد لتطوير الأسمدة البديلة في الوقت المناسب لمؤتمر COP27.

كما يشارك في المنتدى قادة من الأرجنتين وأستراليا وتشيلي وكندا والاتحاد الأوروبي وألمانيا وإندونيسيا واليابان والمملكة العربية السعودية والمكسيك والنرويج ونيجيريا وكوريا الجنوبية وتركيا والإمارات العربية المتحدة وبريطانيا وفيتنام وفرنسا. قال البيت الأبيض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading