أخبارتغير المناخ

البنك الدولي: البوسنة بحاجة إلى استثمار 6.8 مليار دولار لمعالجة تأثير تغير المناخ

قال تقرير للبنك الدولي يوم الأربعاء إن البوسنة والهرسك التي تواجه مخاطر الفيضانات وحرائق الغابات والتلوث الجوي الشديد تحتاج إلى استثمار 6.8 مليار دولار على مدى العقد المقبل للتعويض عن تأثير تغير المناخ.

وقال التقرير، إن الأضرار المرتبطة بالمناخ، مع الفيضانات كخطر طبيعي رئيسي، قد تؤدي إلى انكماش اقتصاد البوسنة بنسبة تصل إلى 14% بحلول عام 2050، مشددا على الحاجة إلى حلول قائمة على الطبيعة مثل استعادة السهول الفيضية والحفاظ على أراضي الخث لتعزيز القدرة على الصمود ودفع النمو الاقتصادي.

وقال كريستوفر شيلدون، مدير البنك الدولي في البوسنة والجبل الأسود، في بيان: “إن تغير المناخ ليس مجرد تحدي بيئي؛ بل هو تهديد مباشر للاستقرار الاقتصادي والصحة العامة والرفاهة الاجتماعية في البوسنة والهرسك”.

في الشهر الماضي، ضربت الفيضانات أجزاء من البلاد مما أسفر عن مقتل 27 شخصا وتدمير المنازل والمزارع والبنية الأساسية للنقل، وضربت صادرات الشركات بشدة. وأثرت الفيضانات في عام 2014 على مليون شخص، وتسببت في أضرار تعادل 15% من الناتج المحلي الإجمالي.

الاستثمارات في الوقت المناسب في التكيف

وأضاف البنك أن الاستثمارات في الوقت المناسب في التكيف مع المناخ، وخاصة في البنية التحتية للوقاية من الفيضانات، يمكن أن تحمي اقتصاد الدولة الواقعة في منطقة البلقان بشكل كبير.

تمويل تكيف البلدان النامية مع تغير المناخ والانتقال إلى طاقة أنظف هو محور قمة COP29 في أذربيجان، والتي تحاول الاتفاق على هدف جديد للمبلغ الذي يجب توفيره من المال.

وأكد تقرير البنك الدولي أيضًا على أهمية التحول الأخضر بحلول عام 2050، بما في ذلك التخلص التدريجي من الفحم والطاقة الناتجة عن الفحم، وتوسيع مصادر الطاقة المتجددة مثل الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، وتحسين كفاءة الطاقة في مختلف القطاعات.

وذكر التقرير، أن “البوسنة والهرسك تحتاج إلى 6.8 مليار دولار من الاستثمارات في التكيف، ومعظمها في العقد المقبل، مما يؤدي إلى عوائد اقتصادية واجتماعية عالية”.

وأضاف أن القطاع الخاص من المتوقع أن يمول جزءًا كبيرًا من جهود إزالة الكربون، وخاصة في النقل والمباني والطاقة.

تنتج البوسنة نحو 60% من احتياجاتها من الكهرباء من محطات الطاقة العاملة بالفحم، والباقي من الطاقة الكهرومائية بشكل رئيسي.

وقد حددت هدفًا يتمثل في حصة 43.6% من الطاقة المتجددة في إنتاجها من الكهرباء بحلول عام 2030، لكن التحول كان بطيئًا.

وذكر التقرير، أن البلاد يجب أن تعمل على بناء مؤسسات وأطر تنظيمية قوية لضمان اتخاذ إجراءات مناخية فعالة ومستدامة.

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading