هشام سعد الشربيني: الاستثمار الأخضر وأرباح صديقة للبيئة
المستشار الفني بالشركة العربية لصناعة الصلب
يسعى الاستثمار الأخضر إلى دعم الممارسات التجارية أو الصناعية التي لها تأثير إيجابي على البيئة الطبيعية، وغالبا ما يتم تجميعها مع الاستثمارات التي تندرج تحت المسؤولية المجتمعية أو المعايير البيئية والحكومة،
كما تركز الاستثمارات الخضراء على الشركات أو المشاريع الملتزمة بالحفاظ على الموارد الطبيعية أو الحد من التلوث أو غيرها من الممارسات التجارية الواعية بيئيا.
ويمكن أن يسعي المستثمرون لتحقيق ذلك، لشراء السندات الخضراء أو الصناديق المشتركة الخضراء أو يحتفظون بأسهم في شركات صديقة للبيئة لدعم المبادرات الخضراء،حيث أن الربح ليس هو الدافع الوحيد لهؤلاء المستثمرين.
أنواع الاستثمار الأخضر
هناك عدة طرق للاستثمار في مبادرات التكنولوجيا الخضراء، على الرغم من أن الاستثمار في بعض التقنيات الخضراء كان يعتبر في الماضي محفوف بالمخاطر، إلا أنها تمكنت من تحقيق أرباح قوية لمستثمريها.
الأسهم الخضراء
ربما يكون أبسط شكل من أشكال الاستثمار الأخضر هو شراء الأسهم في الشركات ذات الالتزامات البيئية القوية. حيث تسعى العديد من الشركات الناشئة الجديدة إلى تطوير طاقات ومواد بديلة، وحتى اللاعبين التقليديين يراهنون بشكل كبير على مستقبل منخفض الكربون.
السندات الخضراء
تعرف هذه الأوراق المالية ذات الدخل الثابت أحيانا باسم سندات المناخ، وتمثل قروضا لمساعدة البنوك والشركات والهيئات الحكومية على تمويل المشاريع ذات التأثير الإيجابي على البيئة. وفقا لمبادرة سندات المناخ، تم إصدار ما يقرب من 1.1 تريليون دولار من السندات الخضراء الجديدة في عام 2021. قد تأتي هذه السندات أيضا مع حوافز ضريبية، مما يجعلها استثمارا أكثر جاذبية من السندات التقليدية.

الصناديق الخضراء
هناك طريق آخر يتمثل في الاستثمار في أسهم صندوق مشترك … حيث يوفر هذا الصندوق تعرضا أوسع للشركات الخضراء. حيث تستثمر هذه الصناديق الخضراء في سلة من الأوراق المالية الواعدة، مما يسمح للمستثمرين بتوزيع أموالهم على مجموعة متنوعة من المشاريع البيئية بدلا من سهم أو سند واحد.
ويمكن القول إن الاستثمارات الخضراء هي تلك التي تستمد كل أو معظم إيراداتها وأرباحها من أنشطة الأعمال الخضراء، حيث أن هناك العديد من السبل المحتملة للشركات التي تسعى إلى تحسين البيئة.
مثل الشركات الخضراء، المشاركة في أبحاث الطاقة المتجددة أو تطوير بدائل صديقة للبيئة مثلا في إيجاد بديل للبلاستيك، كذلك المحاولات الساعية إلى الحد من التلوث أو الآثار البيئية الأخرى من خطوط الإنتاج الخاصة بهم.





