هل بإمكان الأطباء المساعدة في مكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ على الصحة؟
وجد باحثون من جامعة هارفارد، أن معظم الأطباء والممرضات الذين تلقوا دورة تدريبية في تنظيم المجتمع يعتقدون أن بإمكانهم المساعدة في مكافحة الآثار السلبية لتغير المناخ على الصحة.
تعليم الأطباء حول الدفاع عن تغير المناخ يمكن أن يساعدهم على الشعور بأنهم أكثر قدرة على اتخاذ الإجراءات اللازمة، وفقا لدراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة هارفارد.
التقرير – المنشور في الطب الأكاديمي – نظر إلى مقدمي الرعاية الصحية الذين شاركوا في زمالة مدتها ستة أشهر علمتهم المهارات الأساسية للسرد العام وتنظيم المجتمع.
ووجدت أنه بحلول نهاية الدورة، اعتقد معظم المشاركين أن بإمكانهم تطوير استراتيجيات للحد من التأثير السلبي للمناخ على الصحة – واتفق الجميع تقريبًا على أنهم قادرون على إحداث فرق في معالجة تغير المناخ.
قال مؤلف الدراسة ورئيس الزمالة الدكتور جوراب باسو: “قد نشعر بالوحدة والمروعة عندما نرى كيف يضر تغير المناخ بمرضانا وليس لدينا أي فكرة عن كيفية المساعدة”، “تقوم الزمالة بتدريب المتخصصين في الرعاية الصحية كدعاة ومنظمين حتى يتمكنوا من إيجاد حلول مناخية في مجتمعاتهم والعثور على هويتهم كصانعي تغيير.”
تابع الباحثون 40 متخصصًا في مجال الصحة حصلوا على زمالة تنظيم المجتمع في عام 2022 من خلال مركز العدالة الصحية التابع لتحالف كامبريدج الصحي ومركز هارفارد للمناخ والصحة والبيئة العالمية.
وقد طلبت الدورة من المشاركين تطوير مشروع لمعالجة تغير المناخ، بتدريب منظم مجتمعي ذي خبرة.
أكمل ثمانية وثلاثون مشاركًا استبيانات قبل وبعد الزمالة لتقييم فهمهم لتأثير المناخ على الصحة، فضلاً عن إتقانهم لتنظيم المجتمع، وجد الباحثون تحسينات ذات دلالة إحصائية في عدة مجالات.
على سبيل المثال، قبل الزمالة، كان 50% فقط من المشاركين يعتقدون أن بإمكانهم تطوير استراتيجيات فعالة للحد من الآثار الضارة لتغير المناخ على صحة الناس، وقد تضاعف هذا العدد تقريبًا ليصل إلى 97 بالمائة بعد الزمالة.
قبل الزمالة، قال 37% فقط من المشاركين أنهم يفهمون مبادئ تنظيم المجتمع وكيفية وضعها موضع التنفيذ – وهو رقم قفز إلى 95% بعد الزمالة.
قالت بيدجا ستوجيتش، المديرة المشاركة للزمالة: “لقد وجدنا أن الزملاء لا يكتسبون مهارات ملموسة مثل رواية القصص فحسب، بل يشعرون أيضًا بإحساس أقوى بالهدف والكفاءة الذاتية، وهو أمر بالغ الأهمية لاتخاذ الإجراءات ومكافحة الإرهاق”.





