اضطرابات واسعة في نيوزيلندا بعد انتقال العاصفة من الشمال إلى الجنوب
أمطار غزيرة تضرب الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا وتحذيرات من فيضانات
ضربت أمطار غزيرة الجزيرة الجنوبية في نيوزيلندا، الثلاثاء، متسببة في فيضانات وإغلاق طرق وجسور، مع انتقال عاصفة قوية جنوبًا بعدما أحدثت دمارًا واسعًا في العاصمة ويلينغتون منذ عطلة نهاية الأسبوع.
وأفاد مكتب الأرصاد الجوية النيوزيلندي، MetService New Zealand، بأن نظام ضغط منخفض قبالة الساحل الشرقي قد يجلب مزيدًا من الهطولات الغزيرة خلال اليوم، محذرًا من احتمال ارتفاع منسوب الأنهار والجداول سريعًا، وحدوث انهيارات أرضية.
كما توقع المكتب أمواجًا عالية وظروفًا بحرية خطرة، وفق أحدث تحديثاته.
وأُعلنت حالة طوارئ محلية في شبه جزيرة بانكس قرب مدينة كرايستشيرش، ثاني أكبر مدن البلاد، بعد أن تسببت الفيضانات وسقوط الأشجار والانهيارات الأرضية في تعطيل المجتمعات المحلية وقطع الاتصالات والتيار الكهربائي في بعض المناطق.

وقال رئيس بلدية كرايستشيرش، فيل موجر، إن تحسن الأحوال الجوية لم يتحقق كما كان متوقعًا، مشيرًا إلى أن التوقعات لا تشير إلى انحسار الأمطار قبل الساعة السادسة مساءً بالتوقيت المحلي.
ودعا موجر السكان إلى ترشيد استهلاك المياه مع استمرار الطقس العاصف، فيما طُلب من بعض الأسر غلي مياه الشرب بعد تضرر محطة لمعالجة المياه جراء الفيضانات.
كما عُزلت بلدة أكاروا السياحية، الواقعة على بُعد نحو 90 كيلومترًا من كرايستشيرش، بسبب إغلاق الطرق. وأفاد أحد أصحاب المقاهي المحليين بأن المياه وصلت إلى جدران متجره، واصفًا الوضع بأنه الأسوأ خلال 20 عامًا.

وأظهرت صور متداولة عبر الإنترنت انهيار أجزاء من طرق، وغمر شوارع بالمياه، وارتفاعًا سريعًا في منسوب الجداول المائية في أنحاء المنطقة.
وكانت العاصفة قد تسببت في وقت سابق باضطرابات واسعة في أجزاء كبيرة من الجزيرة الشمالية، حيث أُلغيت رحلات جوية، وأُغلقت طرق سريعة رئيسية، وانقطعت الكهرباء عن عشرات الآلاف من السكان. وذكرت وسائل إعلام محلية أن عددًا من سكان ويلينغتون ظلوا من دون كهرباء حتى الثلاثاء.





