أخبارتغير المناخصحة الكوكب

ارتفاع درجات الحرارة يسرّع انتشار الملوثات في المياه بالقطب الشمالي

القطب الشمالي يسخن بمعدل يفوق متوسط الاحترار العالمي مرتين إلى أربع مرات

تغير المناخ قد يؤدي إلى زيادة معدل انتشار الملوثات في المياه بالقطب الشمالي.

نُشر التقرير في 6 نوفمبر، وأوضح أن ارتفاع درجات الحرارة وزيادة معدلات الأمطار يسهلان انتشار الملوثات تحت الأرض.

ويقول التقرير: “معدلات الاحترار المتزايدة في القطب الشمالي تسبب تغيرات بيئية كبيرة، بما في ذلك ذوبان التربة المتجمدة وتشكّل مسارات جديدة للمياه الجوفية، مما يزيد من تعرض المياه الجوفية لنقل الملوثات في آلاف المواقع غير المعالجة في الشمال القطبي.”

تركزت الدراسة على محطة رادار قديمة من حقبة الحرب الباردة، وهي واحدة من 21 موقعًا ما زال ملوثًا بالنفايات الصناعية.

كانت هذه المواقع جزءًا من نظام الإنذار المبكر DEW المشترك بين كندا والولايات المتحدة للكشف عن أي تهديدات روسية.

يشير التقرير إلى أن القطب الشمالي “يسخن بمعدل يفوق متوسط الاحترار العالمي مرتين إلى أربع مرات.”

 

كيف ستتكيف الحيوانات؟

تغير المناخ قد يؤدي إلى انتشار الملوثات في منطقة القطب الشمالي

وقال فريد بيدرسون، عضو البرلمان المحلي عن كامبريدج باي في نونافوت: “مع الطقس الدافئ في الخريف، شهدنا أمطارًا غزيرة ثم انخفاضًا سريعًا في الحرارة، فتكوّن على الأرض طبقة جليدية رقيقة، فكيف ستتكيف الحيوانات مع هذا الوضع؟

مصادر مياه الشرب في الشمال البعيد تخضع للمراقبة الدقيقة، لكن الباحثين يحذرون من تأثير ذلك على الحياة البرية.

يعتمد العديد من المجتمعات القطبية على الغذاء المجمّع من الأرض والبحر، وخاصة الصيد.

وأضاف بيدرسون: “هذه النتائج مقلقة للغاية، خاصة مع التأثيرات الأخرى لتغير المناخ على مجتمعنا، كيف ستتمكن الحيوانات من العثور على غذائها؟ هذا قد يؤثر على أعداد الرنّة القادرة على البقاء.”

 

مقالات ذات صلة

هذا الموقع يستخدم خدمة أكيسميت للتقليل من البريد المزعجة. اعرف المزيد عن كيفية التعامل مع بيانات التعليقات الخاصة بك processed.

زر الذهاب إلى الأعلى

اكتشاف المزيد من المستقبل الاخضر

اشترك الآن للاستمرار في القراءة والحصول على حق الوصول إلى الأرشيف الكامل.

Continue reading