ابتكار جديد للتحكم في مزارع الدواجن إلكترونيًا
النظام يتحكم في الحرارة والبرودة وغاز الأمونيا دون تدخل بشري

كتب : محمد كامل
بما أن تربية الدواجن بالمزارع تحتاج الى رعاية خاصة من تغذية سليمة وتهيئة مناخ مناسب من خلال ضبط درجات الحرارة والبرودة والرطوبة بما تتوافق مع طبيعة الدواجن وحتى لا تتعرض هذه المزارع الي نفوق في إعدادها فكل هذه المهام يقوم بها العنصر البشري الذى يمثل 3 ملايين عامل يعمل بهذه المزارع على مستوى الجمهورية، وكما المعروف أن مصر تهتم بتربية الدواجن .
حيث تصل استثماراتها الى 100 مليار جنيه، وتطرقت خلال الأشهر الماضية الى عمليات التصدير مجددا بعد أن توقفت لسنوات مما يزيد من الاستثمارات، فلتطوير هذه المزارع ومضاعفة إنتاجها، وتوفير الرعاية بشكل صحيح تحتاج الى استخدام التكنولوجيات الحديثة التي بدورها تعمل على ضبط الحياة داخل المزرعة بشكل اتوماتيكي، ونظام دقيق دون حدوث خسائر.
يقول المهندس أمير امام، بكلية الهندسة الزراعية، إن مشروع التحكم في مزارع الدواجن في العام 2022 بالمشاركة بين قسم المنشآت والتحكم البيئي، وقسم الآلات بكلية الهندسة الزراعية بجامعة الأزهر، وهو عبارة عن لوحة إلكترونية تهدف الى التحكم في مزارع الدواجن التي تتأثر بثلاث عوامل رئيسية وهي الحرارة، والرطوبة ، وغاز الأمونيا.

مشيرا إلى أن هذه العوامل ما لم يتم ضبطها بشكل دقيق تؤثر على صحة الدواجن، مما يحدث اصابات بأمراض ووفيات فهذه اللوحة تتحكم في درجات الحرارة والرطوبة وغاز الأمونيا من خلال الفانا التي بدورها تعمل على تجديد الهواء أو الترطيب من خلال خلايا ترطيبيه بالإضافة الى وجود سخانات تعمل على تدفئة المزرعة حال حدوث بروده في الجو فكل هذه المهام تتم اتوماتيكي أو من خلال أبلكيشن على التليفون المحمول وباستخدام البلوتوث يمكن التحكم في هذه العوامل دون دخول الشخص الي المزرعة وتعرضه للغازات.
وتابع أمير، جميع المزارع حاليا يوجد بها ترمومتر قياسي معلق في سقف المزرعة هذا الترمومتر يحتاج الى المتابعة البشرية باستمرار لأخذ درجات الحرارة والرطوبة وبناءاً على ذلك يحدد إذا كانت المزرعة بحاجة الى تهوية أم لا مشيرا الى أن النظام الحديث يحل محل الترمومتر، بالإضافة أنه يتحكم في إرتفاع درجات الحرارة من خلال التهوية وخفضها من 7 الى 10 درجات بشكل اتوماتيكي .

كذلك الأمر يتم مع إرتفاع الرطوبة أو غاز الامونيا، وأكد أمير أنه يمكن إستخدام هذا النظام في جميع المزارع ومع مختلف الطيور، وليس الدواجن فقط مما يقلل من عمليات الإصابة بالأمراض التي تحدث للطيور بشكل عام ويقلل من عمليات فتح وغلق المزرعة وتعرض الطيور الى عوامل مناخية متقلبة.
واختتم أمير يعد هذا المشروع خطوة إيجابية نحو تربية الطيور في مصر مما يزيد من الإنتاج ويحقق الإستثمارات.





